facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    موجة جديدة لكورونا وتحذيرات من تأثيرها على طلبة المدارس   الكباريتي: الأردن حريص على تعزيز تجارته مع الولايات المتحدة   عروض وتخفيضات على السلع في اسواق الاستهلاكية العسكرية   إعلان أولويات عمل الحكومة الاقتصادية 2023-2025 في تشرين الأول   الدغمي يستبعد التزكية لرئاسة النواب   الادعاء العام يحقق بقضية غسيل أموال تزيد قيمتها عن (14) مليون دينار   الطاقة: إنتاج حقل الريشة ارتفع الى 32 مليون قدم مكعب يوميا عام 2021   الاعدام لشخص من جنسية عربية قتل صديقه وقطع جثته ورماها في حاويات قمامة بعمان   تقارير عبرية: الأردن ومصر أكثر الشعوب معارضة لإسرائيل   بالصور .. اطباء يجددون وقفتهم الاحتجاجية أمام نقابتهم  
أكبر معمّرة تتطلع إلى تحطيم الرقم القياسي لأكبر شخص عاش على الإطلاق
التاريخ : 27-04-2022 11:31:55 | المشاهدات 43

هوا الأردن - أعلنت الراهبة الفرنسية الأخت أندريه، التي يُعتقد أنها أصبحت هذا الأسبوع أكبر معمّرة على قيد الحياة في العالم بعد بلوغها الـ118، أنها تطمح الآن إلى أن تحطم الرقم القياسي لأكبر شخص عمّر على الإطلاق.

واعتبرت، في تصريحات أدلت بها الثلاثاء، أن العمل والاعتناء بالآخرين أبقياها حيوية مدة طويلة.

وفي إحدى غرف دار المسنين التي تعيش فيها الأخت أندريه والواقع في مدينة تولون على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، قالت الراهبة الكاثوليكية للصحافيين إنّ "الناس يرددون أنّ العمل يؤدي إلى وفاة الإنسان، لكنّه أسهم في إبقائي على قيد الحياة، إذ استمررت في العمل حتى بلوغي أعوامي الـ108".

وكانت الأخت أندريه الكفيفة حالياً، التي تتنقل بواسطة كرسي متحرك، تقدم الرعاية لكبار السنّ الأصغر منها بكثير.

وقالت: "ينبغي على الناس أن يساعدوا ويحبوا بعضهم بعضاً بدلاً من أن يكنّوا بالكراهية. وستكون الأمور أفضل بكثير في حال نشرنا المحبة ولجأنا إلى المساعدة".

وكل صباح، تساعد الراهبة تيريز البالغة نحو 89 عاماً الأخت أندريه للوصول إلى الكنيسة الصغيرة الموجودة داخل دار المسنين للمشاركة في القداس.

وأشارت الراهبة تيريز إلى أنّ "مهمة الأخت أندريه كانت تتمثل في خدمة الآخرين"، معتبرةً أنّ "إيمانها العميق يساعدها" على الاستمرار.

وبعدما اكتفت الأخت أندريه طويلاً بلقب عميدة سن الأوروبيين، أصبحت اليوم أكبر شخص في العالم بعدما توفيت اليابانية كاني تاناكا عن 119 عاماً.

وتوجه رئيس بلدية تولون أوبير فالكو لأخت أندريه بالقول إنّها "تمثل فخراً ونموذجاً مثالياً للعالم كله"، بينما كانت تحرص من جهتها على التأكد من أنّ فالكو حفظ جيداً الشوكولاتة وحلويات بروفانس التقليدية التي أحضرها الناس لها.

الشيخوخة ليست ممتعة

وولدت لوسيل راندون عام 1904 في أليس جنوبي فرنسا، وتمضي أيامها في الصلاة وتناول الوجبات واستقبال مقدمي الرعاية والعاملين في دار المسنين، إضافة إلى تلقيها رسائل باستمرار غالباً ما تردّ عليها كلها.

ونجت العام الماضي بعدما أُصيبت بفيروس كورونا وأصبحت تمثل رمزاً للأمل لدى كثيرين في العالم.

لكنّها رفضت طلبات بتوفير خصلات شعرها أو إعطاء عينات من حمضها النووي للأغراض تتعلق بالأبحاث العلمية.

وقالت مبتسمةً إنّ "الرب وحده يعلم" بالسرّ الكامن وراء طول عمرها.

وفيما تعبر عن "فخر" بكونها أكبر معمرة في العالم، قالت الأخت أندريه مجدداً، الثلاثاء، إنّ "الشيخوخة لا تمثل أمراً ممتعاً لأنّني كنت أهتم بالآخرين وأجعل الصغار يرقصون، أما اليوم فلم أعد أتمكّن من إجراء أي نشاط".

ورغم ذلك، أمام الأخت أندريه مهمة تحطيم الرقم القياسي الخاص بالفرنسية جانّ كالمان التي توفيت عام 1997 في آرل جنوب فرنسا عن 122 عاماً، وهي أكبر سنّ مؤكّدة وصل إليه أي إنسان على الإطلاق.

وفيما تواجه الأخت أندريه معاناة جراء القيود التي فرضتها عليها حالتها الصحية "تصلي كثيراً وتسمو فوق كل شيء"، على ما أكد ديفيد تافيلا، وهو أحد المسؤولين في دار رعاية المسنين ومن أصدقائها المقربين.

وأضاف أنّ الأخت أندريه تدرك في قرارة نفسها أنّ رقم كالمان "قابل للتحقيق، وفي حال بقيت على قيد الحياة ستصل إليه".

ولم تؤكد موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد أنّ الأخت أندريه هي أكبر معمرة على قيد الحياة، ولا توجد مؤسسة رسمية تمنح هذا اللقب.

وبرغم أنّ أشخاصاً آخرين قالوا إنّهم أكبر من كالمان، فإن التحقق من ادعاءاتهم صعب نظراً للافتقار إلى سجلات الأحوال الشخصية في معظم دول العالم حتى في مطلع القرن العشرين.

لكنّ الأخت أندريه تمثل الشخص الأكبر سناً حتى اليوم من بين المعمرين الفائقين المؤكدين، وفق الخبير في معرفة المعمرين الفرنسي لوران توسان، تليها امرأة بولندية تبلغ 115 عاماً.

(وكالات)


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق