facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الخوالده: شواهد ودلالات عن "إلغاء مؤسسات"   ارتفاع الدخل السياحي 4ر9% لنهاية تشرين الأول   قاضي القضاة يؤدي اليمين القانونية   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين   طقس العرب: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الجمعة والسبت وتحذير من الرحلات   بدء تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية الهنغارية   براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد   ابرز النتائج للقاء الذي جمع الطراونة والرزاز بحضور رؤساء اللجان النيابية   الصين بدأت رسميا العمل باتصالات الجيل السادس   الأردنيون يحيون اليوم ذكرى ميلاد الملك الحسين بن طلال  
النائب خليل عطية يعتذر
التاريخ : 31-12-2018 08:30:46 | المشاهدات 15102

أصدر النائب خليل عطية بيانا أوضح من خلاله موقفه حول مطالبته بالعفو عن قضايا هتك العرض والاغتصاب ،مشددا أنه وبعد سؤال واستشارة أهل العلم تبين له بأنه تسرع وأخطأ باجتهاده، مؤكدا على مطالبته بتحكيم شرع الله بهذه القضايا.
 
وتاليا نص البيان كاملا :
 
بداية يقول نبينا محمد ﷺ : إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر..
فكان اجتهاد مني أن أطالب بأن يشمل العفو قضايا هتك العرض والاغتصاب التي يتم التنازل فيها عن الحق الشخصي، من باب إعطاء هذا الذي اغواه الشيطان ان يتوب إلى الله وفرصة لحياة صالحة،  ومن باب ان هناك بعض القضايا لا ترقى الى فعل الفاحشة، كما ظننت، كون بعض هذه القضايا كانت من باب الابتزاز والتدليس، والافتراء، ولم تكن قد وقعت فعلا، لضعف دليل المتهم البريء، ولكن تبين لي بعد استشارة أهل العلم واهل الاختصاص بأني اخطأت وتسرعت في اجتهادي، وخصوصا لحساسية هذا الموضوع في مجتمعنا المسلم  وبأن هذه القضايا  يجب أن يطبق فيها الحكم الشرعي، لذلك اطالب بتحكيم  الشرع فيها  وان يكون للشرع  الحكم الفصل في هذه القضايا.
 
وانا أخضع رقبتي لشرع الله فشرع الله فوق وقبل كل شيء وما انا الا بشر اخطىء وأصيب فإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وان أصبت  فإلهام من الله جلت قدرته، فالحق أحق ان يتبع والرجوع عن الخطأ فضيلة ..
  اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق