facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    السعودية تعلن عن خطة للتوازن بين الاقتصاد والصحة   القصة الكاملة لشركة "كهرباء محافظة القدس" الأردنية   السماح للمطاعم والمقاهي بالعمل في 7 حزيران   الأمن: لا قرارات جديدة بشأن شطب او تخفيض قيمة المخالفات   مصدر حكومي ينفي توقيف بني سلامة على خلفية شكوى من الوزير الداوود   العميد الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة   الخلايلة: توجه للسماح باقامة صلاتي الظهر والعصر   السياحة: لم يتم ترخيص أية "مزرعة سياحية" تقدم خدمة الايواء الفندقي   الصرايرة يرثي ابو جابر   الاحتلال يفرج عن الشيخ عكرمة صبري ويبعده عن الأقصى  
كلمة النائب نضال الحياري اثناء جلسة مناقشة قانون الموزنة العامة
التاريخ : Tuesday/ 18-Jun-13 / 12:08:52 | المشاهدات 41525

تاليا نص كلمة النائب نضال الحياري اثناء جلسة مناقشة قانون الموازنة 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسوله العربي الهاشمي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين

قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) صدق الله العظيم

 

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

بداية أتوجه بتحية خالصة ملؤها الرفعة والسمو والإخلاص والإنتماء إلى قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وأحييه على جهده الكبير الذي يصل فيه الليل بالنهار يجوب ارجاء الوطن يتفقد أبنائه وبناته في كل بقعة من بقاع وطننا الغالي الأردن الحبيب.

وأريد هنا أن أذكركم جميعاً بأن قائد الوطن في كل خطاباته ولقاءاته واجتماعاته مع الحكومة أو حتى مجلس الأمة تكون مصلحة مواطننا الوفي المخلص في سلم أولوياته وغاياته على الدوام تحسين مستوى دخل المواطن ورفع مستوى معيشته، فالوطن خط أحمر لا مساس بحقوقه ومكتسباته، ومن هنا فإنني استنير بهذا النهج الملكي الحكيم لأقول لكم بأنني لن أقبل المساس بحقوق مواطننا البسيط ولن أقبل بأي اعتداء على حقوقه ومكتسباته، فهذا الوطن لهذا الشعب الصابر الوفي المخلص المنتمي لتراب الأباء والأجداد.

وأوكد لكم اعتزازي الكبير بأنني أمثل محافظة البلقاء الأبية، وأمثل السلط الشامخة بشيوخها ورجالها وأبناءها المخلصين الأطهار، أمثل نبض هذا الشارع الأردني الأصيل، أمثل نبض الطفل الصغير الذي يبحث عن لقمة العيش وأمثل نبض الشباب الذي يبحث عن فتات من المال ليتعلم، وأمثل أب الأسرة الذي يصل الليل بالنهار ليؤمن لقمة العيش لأبنائه وبناته، انني من رحِم هذا الشعب الطيب أتحسس مواجعه وآلامه وأتحسس حاجاته ورغباته.

ولن أكون إلا نائباً لهذا الشعب الطيب ولن ادافع عن أي أمر يمس حياته الكريمه ويمس قوت يومه.

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

كنت أتمنى اليوم أن لا أكون في هذا الموقف الذي لا أُحسد عليه لأناقش موازنة عام 2013 والتي ترتكز في مجملها على العديد من المثالب والأخطاء والتي لا ترتكز على معادلات واضحة سواء كان ذلك على مستوى الإنفاق الحكومي المخطط له أو على مستوى الإيرادات الحكومية المتوقعة أو حتى على مستوى المنح والمساعدات المقدرة.

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

إن حماية المواطن واجبنا جميعاً وحماية الفقراء وتأمين حياة كريمة لهم هو هدف سامٍ لا بد لنا أن نسعى لتحقيقه بكل طاقاتنا وامكاناتنا، أما الطبقة الوسطى التي أصبحت تتلاشى شيئاً فشيئاً فهي الميزان الذي يحقق الإستقرار الإجتماعي لهذا الوطن العزيز، وقد آن الأوان لنعمل معناً لتعزيز وحماية الطبقة الوسطى في هذا المجتمع الخير، فبدلاً من العمل على تلاشيها لا بد أن نعمل على تعزيز وجودها من خلال سياساتنا وبرامجنا الإقتصادية والإجتماعية. ولذلك فإنه من واجبنا جميعاً أن نفكر ونتأمل ملياً بكل خطوة نخطوها سواء على مستوى رفع أسعار أو فرض رسوم أو جباية ضرائب من جيب مواطننا الحبيب في شتى بقاع هذا الوطن العزيز.

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

لقد ارهقتنا الحكومات المتعاقبة بقراراتها واجراءاتها المجحفة بحق أبناء هذا الوطن حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه، لتأتي الحكومة اليوم وتضعنا في موقف محرج أمام أبناء هذا الوطن طالبة رفع تعرفة الكهرباء بهدف تخفيض عجز الموازنة العامة وتخفيض حجم المديونية متناسين ومتجاهلين أن ظروف المواطن اليوم صعبة للغاية فمعدل الدخل الفردي الحقيقي في تناقص مستمر، ومعدل التضخم بلغ 7% فكيف لنا أن نقبل بذلك وكأننا تناسينا أن هنالك حلولاً أخرى لابد من دراستها وطرحها للنقاش للخروج من هذا المأزق الصعب وتأمين دخل اضافي للموازنة بهدف تخفيض هذا العجز الكبير ومن أبرزها:-

1. بما أن مصفاة البترول تنتج مشتقات النفط على مستوى غير كفؤ بحيث يترتب علينا كلفاً إضافية ترهق كاهل اقتصادنا الوطني فلماذا لا تمنح شركة الكهرباء الوطنية حق استيراد المشتقات النفطية وبخاصة (الفيول أويل) بهدف تخفيض كلفة التشغيل وهذا سيوفر علينا مبالغ هائلة.

2. لماذا لا يتم وضع خطة وبرنامج عمل لتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة البديلة (الشمسية والرياح) وإعطاء الحوافز اللازمة لتشجيع المستثمرين للدخول في القطاع وسؤالي هنا لماذا يسير العمل في مشاريع الطاقة البديلة ببطء شديد، فالبدء الفوري بهذه المشاريع سيوفر علينا كلفاً هائلة ستساعد في تخفيض العجز المالي اليوم وفي المستقبل. كما أن العالم باكمله اليوم يسير نحو الإستثمار في مشاريع الطاقة البديلة وبخاصة الشمسية، فلماذا لا نستفيد من تجارب تلك الدول بهدف جذب المزيد من الإستثمارات في هذا القطاع.

3. لماذا لا يتم رفع أسعار الكهرباء على غير الأردنيين، وشركة الكهرباء الأردنية تستطيع تنفيذ ذلك على الفور.

4. لماذا لا يتم إعفاء جميع مدخلات الطاقة الشمسية (solar energy) من الرسوم والجمارك وأنا اتحدث هنا عن جميع المكونات.

5. الحد من الفاقد من الطاقة الكهربائية والذي تبلغ قيمته 295 مليون دينار منها 200 مليون دينار فاقد فني و95 مليون دينار سرقات سنوياً، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على عجز شركة الكهرباء الوطنية.

 

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

نحن ندرك أن حجم اقتصادنا الوطني صغير وحجم سوقنا محدود ولكننا ندرك أيضاً أن هذا الوطن يزخر بالعديد من الموارد التي ضاعت عبر الحكومات المتعاقبة فقد ضاع الفوسفات وضاع البوتاس وضاعت الإتصالات وضاعت الكهرباء ولم يبقى إلا المواطن الفقير البسيط الذي يكدح ليل نهار لتأمين لقمة عيش أبنائه.

فأين التخطيط الإقتصادي لهذه الدولة وأين البرامج الإقتصادية ومتى سنركز على التخصص فعندما ننظر إلى دولة مثل فنلندا دولة صغيرة لكنها الآن معروفة بمبيعاتها لكل دول العالم من نوكيا وقد حققت المليارات من الدولارات من هذه الصناعة وعندما ندرس دولة مثل كوريا الجنوبية فقد عُرفت بمبيعاتها في جميع أنحاء العالم من سامسونج والتي حققت ايرادات ضخمة والأمثلة كثيرة ، وعندما ندرس إقتصاد ماليزيا وسنغافورا وحتى الإقتصاد التركي الذي أصبح اليوم عملاقاً إقتصادياً بكل ما في الكلمة من معنى. نرى قصص نجاح تحققت بالفعل على أرض الواقع.

وعندما أتأمل نجاحات هذه الدول فإنني أحزن كثيراً على وضع إقتصادنا الوطني وكيف بعنا أهم مواردنا الإقتصادية وكان مواطننا على الدوام الضحية التي نساوم عليها دائماً وأتساءل هنا كيف تم بيع أراضي العبدلي بدنانير بخسة، ومن الذي استفاد من ذلك.

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

العقل لا يستطيع أن يدرك كل الأمور مهما بلغ حظه من ذكاء وعلم وفهم، فدولتنا أصبحت اليوم مفرغة من المشاريع والصناعات التي كانت تدر دخلاً كبيراً لموازنة الدولة.

وأصبحت اليوم تنظر فقط إلى جيب المواطن البسيط، مواطننا الذي أرهقته ظروف الحياة ومصاعبها، فلنرحم جيب المواطن ولنرحم جيب شعبنا المكافح الصابر.

معالي الرئيس،

حضرات النواب المحترمين،

في ختام كلمتي أود أن أحيي أهالي محافظة البلقاء هذه المحافظة الأبية التي تعانق روحها مهج القلوب، هذه المحافظة التي تنبض بالحياة حباً وولاءً للوطن وللهاشميين.

واسمحوا لي أن أشير هنا إلى أن دائرتي الإنتخابية بحاجة إلى الكثير من المطالب الهامة سواء على مستوى الخدمات الصحية أو التعليمية أو البنية التحتية، أو على مستوى التوظيف وغيرها من المطالب الكثيرة.

ونظراً لضيق الوقت فإنني سأقدمها للأمانة العامة للمجلس الكريم لتقديمها للحكومة، وأرجو هنا الحكومة أن تراجعها بعناية بهدف تنفيذ الممكن منها.

حفظ الله الأردن عزيزاً وحفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائداً ورمزاً نفديه بأرواحنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق