facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    السفير السعودي يلتقي الفايز   ايرانية في الحجر الصحي بالبشير   رسالة ماجستير في جامعة الشرق الأوسط تناقش درجة توظيف التعلم النشط لدى معلمي اللغة العربية   جامعة الشرق الأوسط تنظّم دورات تدريبيّة في التعلّم الإلكترونيّ   القبض على موظف ضمن شبكة بتزوير المعاملات في بلدية الزرقاء   الطراونة للعكايلة: لا نريد إعطاء ثقة مجانية للحكومة   الحباشنة: البنك المركزي يتآمر مع البنوك لنهب الأردنيين بالفوائد   رسميا.. الحكومة توافق على رفع الحد الأدنى للأجور الى 260 دينار   أب يقتل ابنه بالرصاص في ناعور   وزير الصحة: وقف الطائرات القادمة من إيطاليا بسبب كورونا  
الرئيس الصومالي يتخلى عن جنسيته الأميركية
التاريخ : 02-08-2019 12:15:29 | المشاهدات 4432

هوا الأردن - أعلنت الرئاسة الصومالية، الخميس، أن الرئيس محمد عبد الله محمد، المعروف باسم "فارماجو"، الذي يحمل الجنسيتين الصومالية والأميركية، قد تخلى عن الأخيرة، ولم تقدم أسبابا لهذه الخطوة.

وقالت الرئاسة الصومالية في بيان إن "الدستور الصومالي المؤقت يجيز للمواطنين حمل جوازي سفر، لكن الرئيس بدأ طواعية عملية التخلي عن جنسيته الثانية بعد انتخابه رئيسا".

وأضافت، " نعلمكم رسميا أن الرئيس قد تخلى عن جنسيته الثانية، وهي جنسية الولايات المتحدة. لقد استغرقت المهمة وقتا بمشاركة خبراء من إدارات الجنسية في الولايات المتحدة والصومال".

وكان هذا الرئيس السابق للوزراء الذي انتخب رئيسا في فبراير 2017، يحمل الجنسية الأميركية بعدما أقام سنوات عديدة في الولايات المتحدة، حيث ما زالت عائلته تعيش.

وعمل محمد عبد الله دبلوماسيا في واشنطن أواخر الثمانينيات، قبل أن يطلب اللجوء في الولايات المتحدة.

وترك هذا الأب لأربعة أطفال، ويحمل لقب "فارماجو"، المشتقة من اللفظة الإيطالية "فورماجيو" (الجبن)، وظيفته في الإدارة في الولايات المتحدة، حيث كان يعمل في وزارة النقل في مدينة بافالو، ليصبح في 2010 رئيس الوزراء، ولم يشغل هذا المنصب سوى ثمانية أشهر فقط.

ويحمل كثير من الصوماليين جنسية مزدوجة، بعد فرارهم من الحرب أو الجفاف أو المجاعة، وهي آفات تشهدها البلاد التي تسودها الفوضى منذ عام 1991.(وكالات)


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق