facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    إغلاق مطعم ومعمل ألبان في جرش   الملك السابق خوان كارلوس يقرر مغادرة إسبانيا إلى المنفى في ظل شبهات فساد تطاله   وزير الداخلية يوعز للحكام الإداريين بمتابعة دوام الموظفين   العثور على جثة شخص أسفل جسر عبدون   الملكية: تسير رحلات إلى إيطاليا وقبرص 8 آب   12 ألف سائح زار البترا خلال عطلة عيد الأضحى   نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام"   انخفاض الطلب على الحلويات بنسبة 50% خلال عيد الأضحى   الأمانة: نقل مخلفات الأضاحي لمكب الغباوي لانتاج الطاقة   احباط محاولة احتيال ب 250 الف دولار مزيفة في عمان  
اغتيال محلل سياسي عراقي
التاريخ : 06-07-2020 10:40:36 | المشاهدات 9412

 أفادت تقارير إعلامية مساء الاثنين، عن اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي، على يد مجهولين أمام منزله في بغداد.

 

وأكد نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي، خبر اغتيال الهاشمي، وكتب في تغريدة على تويتر: ”إلى رحمة الله اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة اللهم أرحمه برحمتك الواسعة“.

 

من جانبه، أوضح الناشط العراقي فراس السراي أن الهاشمي تعرض "لوابل من الرصاص" مما أدى لمقتله.

 

وعرف الهاشمي، الأربعيني، بأنه خبير أمني ومحللي سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة، يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.

 

وكتب الهاشمي قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع تويتر: "أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون".

 

وكتب الهاشمي في آخر تغريدة له على تويتر، قبل أقل من ساعة من اغتياله: "تاكدت الانقسامات العراقية ب: 1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات" الذي جوهر العراق في مكونات. 2-الأحزاب المسيطرة "الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية.." التي أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام. 3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي".

 

ومن ناحيته، كتب الإعلامي العراقي عمر حبيب: ”الميلشيات المجرمة تغتال الدكتور هشام الهاشمي بعد حملات تشويه لصورته من قبل بعض المجرمين على السوشال ميديا التي تستهدف أي صوت ضدهم“.

 

وتأتي عملية اغتيال الهاشمي، لتكمل سلسلة الاغتيالات البشعة للناشطين العراقيين على يد مسلحين مجهولين.

 

وهؤلاء الناشطون تم تحييدهم من المشهد العراقي، من بين أكثر من مئات القتلى وآلاف الجرحى، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في تشرين أول الماضي.

 

ويقول ناشطون إن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق