آخر الأخبار
ticker تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء ticker عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 ticker حزب الله يعلن تدمير 8 دبابات "ميركافا" إسرائيلية ticker إغلاق شارع المأمونية الوسطى مؤقتاً لحين صيانته ticker واشنطن تعزز وجودها العسكري بـ 2500 جندي في الشرق الأوسط ticker الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة ticker الصفدي: علاقات الأردن وسوريا في أفضل حالاتها ticker تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير ticker إغلاق البترا أمام الزوار الخميس بسبب الظروف الجوية ticker المومني: الحكومة فعّلت خططًا بديلة والأوضاع مستقرة ticker تأخير دوام العاملين في سلطة إقليم البترا إلى التاسعة صباحا ticker الأردن: أهمية جهود باكستان ومصر وتركيا لإنهاء التصعيد ticker الصفدي والشيباني: ضرورة تفعيل العمل المشترك لحماية الأمن القومي ticker وزير الإدارة المحلية يتفقد جاهزية بلدية مادبا للمنخفض ticker بلدية معان تعالج نقاط تجمعات مياه وتتعامل مع تماس كهربائي ticker ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء ticker الجغبير: الصناعة الأردنية قادرة على توفير احتياجات المواطنين الأساسية ticker استقرار التضخم البريطاني عند 3% شباط الماضي ticker الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية ticker ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران

الطراونة : أي محاولة للمساس بالوصايةُ الهاشمية على المقدسات بالقدس باطلة

{title}
هوا الأردن -
قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إننا في الأردن نعتبر أي محاولة للمساس بالوضع القانوني القائم في القدس وعلى رأسها الوصايةُ الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، باطلة ولاغية ولا قيمة لها.
وأضاف في كلمة خلال رعايته مهرجانا أقيم بمجمع النقابات المهنية مساء اليوم الثلاثاء في ذكرى سبعينية النكبة، أن أي مساس بالوضع في القدس يشكل مخالفة لكل المواثيق والقرارات الدولية، كما بشكل مساسا بوجود كل أردني، "فنحن وإذ نفخر بجلالة الملك حاملاً للأمانة نيابة عن الأمتين العربية والإسلامية في الدفاع عن المقدسات، لنؤكد للعالم كله أننا خلف قيادة جلالته صفاً واحداً لا اعوجاج فيه، في دفاعه عن عدالة القضية الفلسطينية وجهود شعبها في نيل حقه المشروع".
وتابع الطراونة ..اما صكوك استباحة أرض فلسطين ومقدساتها، التي تلفظ بها صهر الرئيس الأمريكي كوشنير، فلن تسهم إلا بمزيد من استعصاء الحل السلمي في المنطقة، ولن تمر ما دام في فلسطين جيل يؤمن بالحجر سبيلا في مقاومة الطائرة والمدرعة والبندقية، وما دام في الأردن قيادة وشعب يتنفس القدس عشقا وهوية وقضية، "فنحن أهل قضية ولسنا مؤازرين أو مناصرين فحسب".
وتابع .. لا حديث يسمو على حديث النفس حين تقبل على الشهادة، ولا فعل يسمو على يدٍ بالحجر تسلحت، فأمطرت دبابات الغدر المصفحة بالخزي والعار.
وقال إن الشعب الفلسطيني يأبى في ذكرى النكبة السعبين إلا أن يعلم العالم درسا جديدا في البطولة والتضحية، ويضعه أمام اختبار الضمير، ليقول وبلغة واحدة إنّا هنا باقون، رغم خذلانكم، باقون في أرضِ المحبة والسلام، باقون رغم صمت الشقيق وانشغاله بأولويات أخرى.
وأضاف إن القرار الأمريكي الأحادي بنقل السفارة إلى القدس وتدشينها تزامناً مع ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، له من الأبعاد ما يدل أن المسألة أبعد من كونها انحيازاً، إلى ما هو ضرب لمستقبل المنطقة في المجهول، وإلى ما يبعث على الإحباط لدى كل القوى المنادية بالسلام خياراً لمستقبل آمن للأجيال، متسائلاً: من يقنع أجيالا زفت الشهيد وأسعفت الجريح أن قرارات الإدارة الأمريكية لم تكن سبباً في توحش وهمجية الاحتلال ليفعل ما يشاء ومتى شاء دون رادع أو رقيب أو حسيب.
ومضى بالقول: بهذا المشهد في التحيز للجسم الغريب في منطقتنا، الجار المزعج، نقف على أعتاب مستقبل مجهول، يضع المنطقة برمتها على صفيح من النار والدمار، وعليه فإن تقوية الجبهات في عموم الدول العربية وإنهاء حالة الانقسام فيها عبر الحوار الداخلي بعيداً عن أصابع التدخل الخارجي المسمومة، وبعيداً عن أوهام الصفقات المشبوهة، يعد السبيل الأوحد أمامنا لنصرة الشعب الفلسطيني.
وختم الطراونة حديثه قائلاً: إن تمزقنا وانقسامنا ونحن أهل لغة ودم وأرض وتاريخ واحد، يمد إرهاب الاحتلال بمزيد من الجرأة على استباحة الإنسان والأرض والمقدسات، ما يتطلب اليوم دون إبطاء أو مماطلة إنهاء حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، واتخاذ موقف عربي موحد بدعم نضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة على أرضه وترابه الوطني وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته قال رئيس مجلس النقباء نقيب الأطباء، الدكتور علي العبوس، إن إحياء ذكرى النكبة الأليمة في ظل هذه الظروف القاسية التي تعيشها أمتنا يجب أن تأخذ طابعاً جديداً ينسجم مع خطورة المرحلة، فالقدس تعيش الان اخطر مراحل المشروع الصهيوني لتفكيك هويتها الاسلامية وانتزاع قداستها ومكانتها التاريخية، كالذي شهدناها بالامس من تدنيس لقطعان الصهاينة للمسجد الاقصى المبارك فرحا بقرار الادارة الامريكية بالاعلان عن ان القدس عاصمة لاسرائيل.
وأضاف أن ما يتعرض له الأقصى من انتهاكات مستمرة من قبل الصهاينة وقطعانهم وحلفائهم يعكس صورة مهينة لما آلت إليه مواقف الأمتين العربية والإسلامية أمام هذا العدوان السافر، حتى اضحى الأقصى خصوصا وقضية فلسطين عموما مغيبة تماما عن المشهد ودون اكتراث لما يجري في القدس وفلسطين من عمليات تدنيس وتهويد للقدس وحصار جائر على قطاع غزة.
واكد أن المطلوب هو تحويل الصراع مع العدو الصهيوني الى صراع وجود لا حدود، وأدان صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال، ودعا الأمة لأن تستيقظ وتنفض الغبار والرماد المتراكم في نفوسها وضمائرها وأن تلفظ الوهن الذي أصابها.
من جانبه، قال رئيس لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية، المهندس ياسر أبوسنينة، إن الإدارة الأمريكية التي تدعي بأنها راعية السلام في المنطقة تمارس نوعا من الوقاحة والغطرسة من خلال افتتاح سفارتها في القدس.
ودعا إلى طرد السفير الصهيوني وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني والغاء معاهدة وادي عربة.
وتخلل المهرجان فقرة شعرية للشاعرة نرجس القطاونة وفقرات تراثية للفنان سائد العجيمي وفرقة جيل العودة.
تابعوا هوا الأردن على