آخر الأخبار
ticker "حقوق" عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني ticker البس: الأردن لن يتأثر بارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً ticker طاقم حكام سوري لإدارة مباراة الفيصلي والحسين ticker الصوامع : 20 ألف طن سعة المستودعات المخصصة للتأجير بأسعار تفضيلية ticker توجه حكومي لأتمتة الخدمات البلدية وسط مطالبات بضمان عدالة توزيع الخدمات ticker تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % ticker تنظيم صارم للنقل الذكي .. ومهلة تصويب الأوضاع تقترب من نهايتها ticker ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة ticker دراسة: سوق العمل الأردني يعاني اختلالات بنيوية عميقة ticker استقرار نسبي للإسترليني أمام الدولار واليورو ticker قفزة قياسية في أسعار نفط بحر الشمال ticker مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه ticker توقعات بخفض أسعار الفائدة عقب تراجع أسعار الطاقة ticker التضخم في الولايات المتحدة يتسارع بأعلى وتيرة منذ 2022 ticker أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين ticker لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن ticker بعبارة غامضة .. ترامب يتحدث عن تغيير جذري في العالم ticker قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة ticker الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان

الرزاز يلتقي الاخوان المسلمين

{title}
هوا الأردن -

بعد سنوات من الانقطاع الرسمي عنها بدأ منذ حكومة عبدالله النسور، كشفت جماعة الاخوان المسلمين أنها التقت رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز.

اللقاء الذي جمع قيادات من الجماعة مع الرزاز، بالإضافة إلى ثلاثة وزراء من حكومته في عشاء بمنزل المراقب العام للجماعة عبدالحميد الذنيبات شكل منعطفا تريد الجماعة ان يكون تاريخيا في علاقتها السياسية بالدولة.

في تصريح مقتضب اكد الناطق الاعلامي معاذ الخوالدة أن اللقاء تم فعلا، وأنه جاء بطلب من وزراء في حكومة الرزاز، سعيا للتواصل مع مختلف القوى السياسي ومنها جماعة الاخوان المسلمين.

وبحسب الخوالدة فقد 'تخلل اللقاء الحديث عن جملة من القضايا السياسي التي تهم العام'.
بعد اللقاء ظهرت عدة رسائل ايجابية من الحكومة، التقطها الجمهور بتساؤل. 

حتى وإن كانوا نوابا في مجلس الامة كان ملفتا خروج كتلة الاصلاح لتقول ما تريد ان تقوله للشعب الاردني عبر شاشة التلفزيون الرسمي.

لكن لم يكن الامر سابقة، فمحاولات حكومة عمر الرزاز الاحتكاك بجماعة الاخوان المسلمين كانت أبعد حتى من عزاء القيادي التاريخي فيها اسحاق الفرحان. 

لم يكن نعيا عاديا ما كتبه رئيس الوزراء ثم وزير التربية لقيادي إخواني تاريخي بحجم الفرحان.كما لم يكن عاديا أن يقدم الرئيس بنفسه واجب العزاء في الفقيد، وأن يتصادف وجود د. الرزاز معزيا مع حضور المراقب العام للجماعة وعدد من قيادات الاخوان للعزاء، وأن يجلس بجانب المراقب العام.

صحيح أن الرئيس يثبت على الدوام أنه مختلف، لكن هذا لا يكفي. القصة ليست فقط من اجتهاد رئيس وزراء.

بحسب المصادر، لم يكن هذا اللقاء الرسمي الوحيد، وإن كان الأول الذي يشارك فيه الرزاز بنفسه. وبالطبع، لا يريد الاخوان أن يكون لقاءهم بالرزاز 'العشاء الاخير' الذي يجمعهم بالرئيس. 

هم ينتظرون أن يتبعه حراكا ايجابيا من دون تغافل الاجواء التي فرضها حركة الرزاز على المزاج الاخواني عامة.

ما يقلق هو نجاح قوى تريد تنفيس نتائج اللقاء. فحسب مصادر إخوانية، فإن تيار المحافظين يتوجس من أية علاقة رسمية دافئة مع الجماعة.

بحسب ما اسرت به المصادر فقد همس الرزاز باذن المراقب توجسه من معارضة شديدة لحكومته من تيار يحارب التجديد ويريد ان تستمر البيوقراطية بسلبيتها في الدولة.

في أية حال حرصت الجماعة في اللقاء على عرض مطالبها السياسية العامة اللتي تعلقت ببرنامج الحكومة السياسي، والاصلاح الاقتصادي.

تابعوا هوا الأردن على