آخر الأخبار
ticker الحسين يهزم الوحدات ويحافظ على صدارة دوري المحترفين ticker فلسطين والميثاق النيابيتان تدينان تصريحات سفير أميركا في إسرائيل ticker الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم" ticker الهيئة العامة للطيران المدني السورية تتسلم إدارة مطار القامشلي ticker الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" ticker انطلاق مبادرة سبيل أهل الخير في لواء بصيرا ticker مسجد كفرنجة الكبير .. إرث معماري ومجتمعي متجذر ticker القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان ticker ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع ticker الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة المطرمي ticker أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد ticker 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ticker انتخاب المهندس بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية ticker الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة ticker أزمة زيت الزيتون .. متخصصون يدعون لخطة استباقية للموسم المقبل ticker الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق ticker الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية ticker أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان ticker البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم

الذنيبات: الأردن بحاجة إلى جبهة داخلية متينة لمواجهة التحديات

{title}
هوا الأردن -
أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين عبد الحميد الذنيبات على أهمية تمتين الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات، ودعا  إلى دعم وتعزيز الموقف الرسمي في مواجهة صفقة القرن وتداعياتها على الأردن.
 
 
الذنيبات بدأ حديثه بالترحم على شهداء الوطن والواجب من مرتبات الدرك والأمن العام والعمليات الخاصة "الذين قضوا غيلة على أيدي مجموعات إرهابية استمرأت القتل وتدمير مقدرات الأمة وأمنها".
 
 
وقال الذنيبات إن الأردن يواجه تحديات جسيمة، مضيفاً: "هو بحاجة إلى جبهة داخلية متينة قادرة على مواجهة هذه التحديات والوقوف في وجهها من خلال الالتقاء على برنامج وطني تشارك فيه جميع مكونات المجتمع لمحاربة الفساد، عملاً وليس شعاراً، لكسر ظهر الفساد والتطرف والإشاعة، ولتحقيق إصلاح شامل سياسي واقتصادي، وفي مقدمة ذلك قانون الأحزاب والانتخابات".
 
 
وأضاف الذنيبات: لقد مر الوطن بأزمات سياسية واقتصادية، تغيرت فيها أمور كثيرة، لذا أصبح الأمر بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يتوافق عليه الأردنيون، ويطور الحياة السياسية، ينطلق من الدستور، ويستند إلى الميثاق الوطني والأجندة الوطنية والرسائل الملكية وخاصة السادسة منها". 
 
 
الذنيبات ثمن عالياً موقف الملك من صفقة القرن ومن عروبة القدس، وتحدث عن أن الفرصة مواتية لتكامل الدورين الرسمي والشعبي في مواجهة أخطار صفقة القرن التي قال إنها تشكل تصفية للقضية الفلسطينية على مقاس الليكود الصهيوني المتطرف، مضيفاً: "أكبر الخاسرين فيها بعد فلسطين وأهلها هو الأردن الذي تهدده في نظامه وكيانه وهويته، وهي تنفيذ للوطن البديل، وبالتالي فهي تشكّل تهديداً وجوديا للأردن، وعليه فلا بد من وقوف الجميع رسميين وشعبيين وقوى سياسية في رفض هذه الصفقة".
 
 
وأضاف الذنيبات: "نقف في الحركة الإسلامية، منطلقين من المصالح الوطنية العليا، مع الأردن الرسمي في موقفه من الدفاع عن القدس والرعاية الأردنية للمقدسات وفي دعم الأشقاء في فلسطين لتحقيق حقوقهم المشروعة، وندعو لتعزيز صمود الأردن في مواجهة الضغوط السياسية الاقتصادية من خلال تنويع الخيارات وإعادة التموضع مع الحفاظ على دور الأردن المحوري، بعيداً عن الاستقطابات، وبما يحقق مصالح الوطن العليا".
 
 
بخصوص حكومة قال الذنيبات إنه كان هناك ارتياح شعبي عن تكليف الرئيس، وتضاءل بعد التشكيل، وأكد أن "الكل الآن يتابع ويراقب، فإن أحسنت الحكومة فسنكون أول الداعمين لها، وإن قصرت فسوف نشير إلى ذلك دون تردد".
 

وأثنى الذنيبات على انفتاح الحكومة على الأطراف المختلفة وقال: "لقد أظهر رئيس الحكومة انفتاحا على جميع الأطراف، ونعتقد أنه أمر إيجابي يجب تعزيزه والبناء عليه، كما أن الحكومة وضعت نفسها أمام تحد نأمل أن تنجح به عندما جدولت وعودها ببرنامج زمني".
 
 
الذنيبات قال إن الحركة الإسلامية "تنطلق من مصالح الوطن العليا وليس من مصلحة فئوية"، مؤكداً أن تأييدها للحكومات ومعارضتها لها يحكمه مواقف تلك الحكومات وأداؤها، مشيراً إلى أن معارضتها إيجابية وليست معارضة دائمة، وأنها تشارك وتقاطع، تمنح الثقة وتحجبها، بحسب برامج الحكومات وتوجهاتها". 
 
 
وبخصوص العلاقة مع القوى السياسية الأخرى وبناء الشراكات معها قال الذنيبات: "نحن نمد أيدينا إلى كل الخيرين في هذا المجتمع لنلتقي على القواسم المشتركة بعيداً عن اختلافاتنا الفكرية، نلتقي على مصالح الوطن، لتعظيم المكتسبات وتحقيق العد والمساواة ودولة المواطنة، فإن اختلفنا في بعض التفصيلات السياسية، فإننا لن نختلف على الوطن، وخاصة في هذه الظروف السياسية والاقتصادية التي يمر بها الوطن والذي هو بحاجة إلى جهد كل أبنائه للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، ليشكل جدارا منيعا".
تابعوا هوا الأردن على