آخر الأخبار
ticker "حقوق" عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة ticker كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني ticker البس: الأردن لن يتأثر بارتفاع أسعار الأسمدة عالمياً ticker طاقم حكام سوري لإدارة مباراة الفيصلي والحسين ticker الصوامع : 20 ألف طن سعة المستودعات المخصصة للتأجير بأسعار تفضيلية ticker توجه حكومي لأتمتة الخدمات البلدية وسط مطالبات بضمان عدالة توزيع الخدمات ticker تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % ticker تنظيم صارم للنقل الذكي .. ومهلة تصويب الأوضاع تقترب من نهايتها ticker ترامب: سنحسم مصير مفاوضات إيران خلال 24 ساعة ticker دراسة: سوق العمل الأردني يعاني اختلالات بنيوية عميقة ticker استقرار نسبي للإسترليني أمام الدولار واليورو ticker قفزة قياسية في أسعار نفط بحر الشمال ticker مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه ticker توقعات بخفض أسعار الفائدة عقب تراجع أسعار الطاقة ticker التضخم في الولايات المتحدة يتسارع بأعلى وتيرة منذ 2022 ticker أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين ticker لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن ticker بعبارة غامضة .. ترامب يتحدث عن تغيير جذري في العالم ticker قراصنة الوعي .. السيادة في مواجهة الرواية المفخخة ticker الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان

هل يقبل الأردنيون بتعديلات الرزاز الجديدة على "ضريبة الدخل"؟

{title}
هوا الأردن -

تتحضر الحكومة الأردنية، للدخول في جدل جديد مع المجتمع المحلي، بشأن مقترح جديد لمشروع قانون معدل لضريبة الدخل.

مشروع القانون الجديد، سيخضع دخل العائلات السنوي المتجاوز 18 ألف دينار (25.3 ألف دولار) لضريبة الدخل.

وكان المقترح السابق المسحوب والذي تسبب باستقالة حكومة هاني الملقي، إثر احتجاجات شعبية، في يونيو/ حزيران الماضي، يشمل مجموع الدخل السنوي للزوج والزوجة أو المعيل في العائلة، الذي يبلغ 16 ألف دينار (نحو 22.55 ألف دولار) فأعلى.

وسيكون دخل الأفراد الخاضع للضريبة 9 آلاف دينار (12.6 ألف دولار)، بدلا من مقترح القانون المسحوب البالغ 8 آلاف دينار (11.2 ألف دولار).

كما أن دخل الأسر الخاضع للضريبة سينخفض إلى 17 ألف دينار (23.9 ألف دولار) في 2020.

ويطالب صندوق النقد الدولي، الأردن، بمعالجة 100 مليون دينار (141 مليون دولار) من التهرب الضريبي و180 مليون دينار (253.8 مليون دولار) تحصيل ضريبة دخل.

وجاءت حكومة عمر الرزاز، خلفا لحكومة هاني الملقي، التي قدمت استقالتها، على وقع احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون ضريبة الدخل ورفع أسعار المحروقات.

ورأى اقتصاديون، أن الحكومة لا تزال تدور ضمن حلقة صندوق النقد الدولي، بعد توصلها "لصيغة مشتركة" معه بخصوص هذا القانون.

خبير الاقتصاد السياسي زيان زوانة، قال إن "الأردن لا يزال وعلى مدى السنوات الـ 15 الماضية، يدور في "مصيدة" صندوق النقد الدولي".

وأضاف زوانة: "يتدخل الصندوق في الدول ذات الاقتصادات "المتعبة"، للحصول منه على شهادات حسن سلوك، وعلى القروض".

أما بخصوص الشرائح المشمولة في قانون الضريبة، وفي تعليقه على حديث رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، بأن التوسع في الضريبة يستهدف المواطن المقتدر، قال زوانة إن المقتدر بالمفهوم الاقتصادي، يشمل الشريحة العليا من الطبقة الوسطى إضافة إلى الطبقة العليا.

وكان الرزاز قال في محاضرة له، الأحد الماضي: "إن خيارنا لتوسيع قاعدة الضريبة بالوصول إلى جيب المواطن المقتدر، وليس إلى جيب المواطن العادي".

وتشير الدراسات في الأردن (عام 2010 أحدثها)، إلى أن الطبقة المتوسطة تشكل 29 بالمائة من المجتمع.

وبحسب تصريحات لوزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، الاثنين الماضي، فإن مستوى خط الفقر في الأردن هو للعائلة التي يبلغ دخلها 365 دينارا (514.6 دولار) شهريا، أو أقل من ذلك.

وأضاف غنيمات، أن "من يزيد دخله على هذا الرقم، فهو يعتبر من أصحاب الدخول المتوسطة لا الفقيرة".

من جهته، قال الخبير الإقتصادي مفلح عقل، إن الحكومة ستكون مضطرة لمواجهة نفس الظروف التي واجهتها سابقتها، وتسلك سلوكا مشابها، "لأن متطلبات صندوق النقد الدولي تفرض التركيز على الضرائب، وتقليص العجز والنفقات والمديونية".

وكان الرزاز، أعلن أن "الحكومة توصلت إلى صيغة مشتركة مع صندوق النقد الدولي، بخصوص قانون ضريبة الدخل".

وصعد العجز في ميزانية الأردن قبل المنح، بنسبة 18.2 بالمائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، على أساس سنوي، حسب بيانات وزارة المالية الأردنية، إلى 1.12 مليار دولار، مقابل 950 مليون دولار في الفترة ذاتها من 2017.

ورأى عقل، أن التحسينات التي أدخلتها حكومة الرزاز، ليست جوهرية، وأنها ستلقى تذمرا ورفضا من جانب المواطنين.

الخبير الاقتصادي محمد البشير، رأى أن التعديلات المدخلة على القانون الجديد، تؤشر إلى الأغنياء، أي أن هذه التعديلات ستكون على حساب دخولهم.

غير أنه لفت إلى أهمية الالتزام بنظام الفوترة الذي أدخلته الحكومة على هذا القانون لمعالجة التهرب الضريبي.

وفي شق آخر طالب البشير، أن يكون سقف الفواتير التي سيتم بموجبها إعفاء من تترتب عليهم نفقات تعليم أو علاج عالية من الضريبة، أن يكون سقفها مفتوحا.

ودعا البشير إلى توسعة نطاق السلع المعفاة من ضريبة المبيعات لتشمل مدخلات إنتاج لقطاعي الصناعة والزراعة.

وأمس الثلاثاء، نشرت الحكومة الأردنية، ولمدة 10 أيام، مسودة مشروع قانون معدّل لضريبة الدخل لعام 2018، لاستقبال الملاحظات واستكمال الحوار بشأنه.

تابعوا هوا الأردن على