الكسبي يتفقد مشروعات الإعمار الهاشمي في الأقـصى

زار وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس يحيى الكسبي المسجد الاقصى، امس الاول، وادى صلاة العصر فيه، وتفقد مشاريع الاعمار الهاشمي في المسجد المبارك التي تنفذ بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني.
وثمن الكسبي الدور الذي تقوم به دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون مسجد الاقصى المبارك وادارتها لخدمة المسجد، مؤكدا ان جلالة الملك صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس يولي موظفي الاوقاف الاسلامية وشؤون مسجد الاقصى جل عنايته واهتمامه لما يقدمونه من دور كبير في خدمة المسجد الاقصى.
وقرأ الكسبي والوفد المرافق له الفاتحة على ضريح الشريف الحسين بن علي في جوار المسجد الاقصى.
وكان في استقبال الوزير الكسبي والوفد المرافق خلال زيارة المسجد الاقصى المبارك مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى المبارك بحضور نزار القيسي القائم باعمال السفير الاردني في رام الله.
من جهة ثانية ، اطلق وزيرا الأشغال العامة والإسكان المهندس يحيى الكسبي ونظيره الفلسطيني الدكتور مفيد الحساينة غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية، بحضور اتحادات المقاولين في كلا البلدين وممثلين عن الوكالة الايطالية.
وقالت الوزارة في بيان امس: ان الغرفة تُعنى بإدارة وتسوية جميع الخلافات والنزاعات حول العقود والأعمال الهندسية والتجارية والمالية المعروضة عليها طبقاً للقانون، على أساس العلاقة القانونية بين الأطراف المتنازعة سواء أكانت هذه العلاقات تعاقدية أو غير ذلك.
واكد الوزيران ان الغرفة خطوة مهمة في تسوية النزاعات حول العقود والأعمال الهندسية، وتعمل على التنسيق والتعاون مع غرف ومراكز التحكيم العربية والدولية.
ودعا الحساينة الى التنسيق والتعاون بين البلدين في قطاع الانشاءات، لما يملكه الاردن من خبرة كبيرة يُمكن الاستفادة منها، بهدف تطوير قطاع الانشاءات والعمل النقابي بالاضافة الى تطوير البنية التحتية.
وعلى هامش اطلاق غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية، وقعت نقابة مقاولي الانشاءات الاردنيين واتحاد المقاولات الفلسطيني، اتفاقية تأسيس مركز التدريب على السلامة العامة في فلسطين المموّل من الوكالة الايطالية، وتنازل الاردن عن حصته المُفترضة في المعهد من أجل اكماله في فلسطين.
وقال الكسبي ان معهد التدريب على السلامة سيشكل نقلة نوعية، وسيتم الاستفادة منه لرفع كفاءة الاداء المؤسسي الفلسطيني، مشيراً الى استعداد الوزارة تقديم كافة سبل الدعم في هذا المجال.
وبين اهمية التعاون وتبادل الخبرات في قطاع الانشاءات بين الجانبين، مؤكدا مواصلة الدعم الاردني للفلسطينيين في كافة المجالات سواء في مجال الاستشارات وتبادل الخبرات الفنية، والاستفادة من الخبرات الاردنية في مجال التحكيم وفض النزاعات.