آخر الأخبار
ticker النمور تسأل الحكومة عن أسباب انقطاع المياه المتكرر في العقبة ticker موسكو: استمرار الحوار مع واشنطن لحل النزاع في اوكرانيا ticker السعودية تطلق المرحلة التجريبية من خدمة "تأشيرة الباقات السياحية" لتسهيل رحلة الزوار ticker وفاة مشجع مصري خلال متابعته مباراة الأرجنتين في الإسكندرية ticker مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه ticker تعثر منتخب الناشئين أمام سوريا في تصفيات غرب آسيا للسلة ticker حسام حسن يهاجم حكم مباراة الأرجنتين: خسرنا لأسباب تسويقية ticker قطر تستدعي نائب السفير الإيراني وتسلّمه مذكرة احتجاج ticker الأرجنتين تسجل 3 أهداف بـ 10 دقائق .. وتُقصي مصر من كأس العالم ticker الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتين سعودية وقطرية في هرمز ticker المحاكم العسكرية تتوقف عن استقبال المراجعين حتى الثلاثاء المقبل ticker العراقيون الأكثر تملكاً للعقارات بين غير الأردنيين ticker ارتفاع الذهب في التسعيرة الثانية إلى 85.40 دينارا للغرام ticker زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما ticker حريق كبير بمستودعي مصنع في العقبة .. وإصابة شخص ticker عمّان تتصدَّر مبيعات الأراضي خلال النصف الأول من 2026 ticker ضبط 14 اعتداء على المياه في الشونة الجنوبية لتعبئة برك سباحة ticker نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله ticker 12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر ticker المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية

العموش : حمايات "هيدرولوكية" غير تقليدية للجسور السبعة على طريق البحر الميت

{title}
هوا الأردن -
أجرت وزارة الاشغال العامة والاسكان خلال الشهور الماضية العديد من الدراسات للجسور السبعة الواقعة على مسار البحر الميت، والتي تواجه بعض المشاكل المتعلقة بالتربة نتيجة لانخفاض منسوب مياه البحر الميت وهبوط سطح البحر.
 
 
ولمعالجة الأمر، طرحت الوزارة قبل نحو شهر، تتراوح كلفتها بين 10-13 مليون دينار، لصيانة وتحديث جميع الجسور، من بينها جسرين سيتم اعادة انشائهما من جديد، احدهما الجسر الذي انهار فجر يوم الجمعة الماضية، وسيتم فتح العروض الاسبوع المقبل، بحسب مصادر من الوزارة.
 
 
وتشمل العطاءات، اضافة الى اعادة انشاء الجسرين، توفير حمايات "هيدرولوكية" غير تقليدية تستخدم للمرة الأولى للجسور السبعة، لضمان عدم انجراف التربة، التي هي بطبيعتها رخوة وغير متماسكة. وأجرى فريق متخصص يضم خبراء ومتخصصين ومستشارين من الوزارة وخارجها، اليوم السبت، كشفا على الجسور السبعة لتقييم وضعها ومستلزمات تحسينها.
 
 
وأكد وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس فلاح العموش، انه لا علاقة للجسر الرئيس الواقع على طريق عمان البحر الميت- العقبة-زارة والجسر الذي تعرض للانهيار، بالحادثة المؤسفة التي وقعت أول من امس الخميس.
 
 
وأضاف العموش اليوم السبت، ان حادثة البحر الميت وقعت داخل وادي زرقاء ماعين باتجاه ماعين، وعلى بعد 2 كيلو مترا من جسر "زارة" الذي لم يتعرض لأي انهيارات، وما زال قائما وتسير عليه المركبات كالمعتاد.
 
 
وفيما يتعلق بالجسر المنهار الذي تداولت وسائل إعلام صورته، قال العموش: ان الجسر يبعد عن موقع حادثة البحر الميت باتجاه منطقة الفنادق نحو 5 كيلو مترات، وهو مغلق منذ نحو عام بسبب ضعف في إنشائه، وهناك تحويلات قبله ولا تستخدمه المركبات منذ ذلك الوقت، مبينا ان هذا الجسر تعرض للانهيار مع ساعات فجر الجمعة أي بعد مرور نحو 14 ساعة على حادثة البحر الميت.
 
 
وحول الصور التي تم تداولها لقضبان من الحديد في أعمدة اسمنتية، قال العموش: ان هذه الاعمدة كانت تستخدم لتمرير خطوط شبكة المياه القادمة من الموجب والتي تم ازالتها منذ سنوات، فيما بقيت الاعمدة مكانها دون استخدام.
 

وكانت وسائل إعلام محلية ومواقع تواصل اجتماعي تداولت اخبارا ومعلومات عن انهيار جسر على طريق عمان البحر الميت العقبة ما تسبب بوقوع حادثة البحر الميت، وهو ما نفاه الوزير العموش بالمطلق.
 
 
بدوره، قال أمين عام وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس عمار الغرايبة ان الجسر المنهار كان قد اغلق بالكامل منذ عام وهو غير مستخدم نهائيا من قبل المركبات، حيث تم ايجاد تحويلات ولا يسمح بالعبور منه.
 
 
وأوضح ان الجسر الذي انهار، والذي ليس له علاقة بالحادثة، كان مغلقا أساسا، وكان مقررا هدمه، لافتا الى أن انهيار الجسر تسبب في اغلاق التحويلة الموجودة، وهو الجسر الذي أنشأته شركة صينية مطلع الثمانينات.
 
 
واضاف الغرايبة ان الدراسة التي اعدتها الوزارة مؤخرا اوصت باعادة انشاء جسرين، من بينهما الجسر الذي تعرض للانهيار واجراء صيانة شاملة لباقي الجسور، والبالغ عددها خمسة، مبينا أنه سيتم توفير حمايات غير تقليدية للأرض الطبيعية لطبقات التربة تحت الجسور السبعة، وذلك لضمان عدم انجراف التربة.
 
 
وقد تعمل المياه الناتجة عن الامطار او مياه الوديان او من اي مصادر اخرى، والتي تمتصها وتخزنها التربة في جوفها "المياه الجوفية"، على اضعاف هذه التربة اذا اخذت مسارا نحو الطبقات التاسيسية أسفل قواعد تلك الجسور، ما يؤدي الى حدوث خلل في مكونات التربة واضعافها، وقد يؤدي ذلك الى هبوط في التربة اسفل القواعد التي تم التأسيس عليها والمقام عليها الجسور، وفقا للمهندس الجيولوجي عيسى عبدالله.
 
 
وقال لوكالة الأنباء الأردنية ان هناك طرقا ووسائل عديدة لعمل تصاريف مناسبة لابعاد المياه عن التربة لعدم حدوث انزلاقات وانجرافات في التربة أسفل تلك القواعد، كون طبيعة هذه التربة "رخوة وغير متماسكة".
تابعوا هوا الأردن على