آخر الأخبار
ticker الحسين يهزم الوحدات ويحافظ على صدارة دوري المحترفين ticker فلسطين والميثاق النيابيتان تدينان تصريحات سفير أميركا في إسرائيل ticker الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة "إفطار صائم" ticker الهيئة العامة للطيران المدني السورية تتسلم إدارة مطار القامشلي ticker الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" ticker انطلاق مبادرة سبيل أهل الخير في لواء بصيرا ticker مسجد كفرنجة الكبير .. إرث معماري ومجتمعي متجذر ticker القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان ticker ربع مليون أردني ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع ticker الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة المطرمي ticker أمين عام وزارة الصحة يتفقد مراكز صحية في إربد ticker 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 ticker انتخاب المهندس بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية ticker الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة ticker أزمة زيت الزيتون .. متخصصون يدعون لخطة استباقية للموسم المقبل ticker الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق ticker الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية ticker أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان ticker البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم

محاضرة حول تحديات الطاقة والبيئة والتنمية في السياسة الخارجية الأمريكية

{title}
هوا الأردن -

ألقى الأكاديمي والسفير العراقي الأسبق د. غازي فيصل حسين مستشار المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية محاضرة في منتدى الفكر العربي، مساء الأحد 20/1/2019، تناول فيها خصائص إشكالية العلاقة بين الدبلوماسية والاستراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية عبر تحليل مضامينها ودوافعها، وانعكاساتها في تحديد مسارات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .

 

أدار اللقاء الأمين العام لمنتدى الفكر العربي د. محمد أبوحمور الذي أشار إلى أن الواقع التاريخي في العلاقة الأمريكية – الشرق أوسطية حافل بالمعطيات والتطورات على مدى عقود طويلة، بوصف هذه المنطقة ومحيطها الآسيوي والإفريقي جزءاً مهماً من أهم مناطق العالم الجيوسياسية، وتمثل مجالات وفضاءات حيوية في العالم، من حيث الموارد والأسواق والاستثمارات، كما أنها مناطق توتر وصراعات بأشكال مختلفة، ولها تأثير كبير في الأمن الدولي.

 

وأضاف أن أولويات السياسة الخارجية الأمريكية تعتمد على المصالح الاستراتيجية وأمنها واستدامتها، مما يتطلب دراسة القضايا المرتبطة بهذه الأولويات، ومن أهمها قضايا الإرهاب، وموارد الطاقة البديلة، وحماية البيئة من التلوث بسبب معالجة اتساع ثقب الأوزون، وارتفاع درجة حرارة الأرض، والجريمة المنظمة، والفقر والجوع، والتطرف والصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية، والحروب الإقليمية، واللجوء والهجرات، مما أوجد تحديات غير مسبوقة على الأمن والاستقرار في المحيط العالمي، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعد أهم مركز لمصادر الطاقة، ويشكل موقعها أهمية استراتيجية بالنسبة للبحار وممرات الملاحة الدولية.

 

وأكد د. غازي فيصل حسين في محاضرته أنه من المفيد في هذا الإطار الاعتماد على منهج التحليل لبنية الوعي الثقافي الأمريكي، من خلال استغلال نتائج الثورة التكنولوجية الثالثة لعسكرة الفضاء، والهيمنة على منظومة الاتصالات الدولية، وفق نظرية جاك أتالي التي ترى أن من يتحكم بقنوات الاتصال والمال والتكنولوجيا في العالم، سيكون قادراً على التحكم بمستقبل العالم .

 

وقال: إن منطقة الشرق الأوسط حسب مصادر الخارجية الأمريكية تعد المصدر الخارق للقدرة الاستراتيجية لامتلاك هذه المنطقة واحدة من أعظم الثروات، فالشرق الأوسط، وفق وصف الرئيس دوايت أيزنهاور يعد "المنطقة الاستراتيجية الأكثر أهمية في العالم"، على صعيد الاستثمارات المتعددة الجنسية، لامتلاكه ثروة البترول.

 

وأوضح د. غازي فيصل حسين أن التناقض الناتج عن الفجوة بين الأغنياء في عالم الشمال الصناعي المتطور، والفقراء في عالم الجنوب النامي، والتناقضات الخطيرة في العلاقات الدولية تدعو إلى إعادة النظر في طبيعة تقسيم العمل الدولي، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وتكنولوجياً، لتأمين توازن عادل في توزيع الثروات وإدارة الموارد الدولية، بما يوفر بناء قاعدة مادية تحقق الأمن الدولي لجميع الأمم والشعوب والدول، عبر التعاون والشراكة والتفاعل، وليس عبر الحروب وسياسة الاحتواء؛ موضحاً أن نمط التفكير المبني على نظرية العنف والعنف المضاد، وظاهرة التمركز حول الذات، انعكست على طبيعة السياستين الداخلية والخارجية. كما أن الإحساس بالتفوق دفع باستمرار للسيطرة على المناطق الاستراتيجية، مما يؤدي إلى ظاهرة عدم الاستقرار على صعيد العلاقات الدولية والسلم العالمي.

 

وقال د. حسين: إن بعض المحللين يرون أن القرن الحالي لن يكون بالضرورة أمريكياً، بسبب الصعوبات المالية والاقتصادية التي تواجهها الولايات المتحدة، إضافة للتكهنات باحتمال بروز دور أوسع للاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية في الحياة الدولية. وإن الصراعات بين الدول الكبرى للهيمنة على العالم خلال القرن العشرين، أدت إلى مقتل 175 مليون إنسان في حروب دموية، ذات دوافع إيديولوجية واقتصادية، كما استطاعت الولايات المتحدة، بفعل سيطرتها على 50% من الإنتاج العالمي، أن تؤدي أدواراً هامة على الصعيد الدولي، بعد الحرب العالمية الثانية، خصوصاً في مجال قيادتها لدول المنظومة الرأسمالية الغربية.

 

وأضاف أنه رغم نجاح الولايات المتحدة، انطلاقاً من عقيدة ترومان ببناء منظمة حلف شمال الأطلسي، لتحقيق التوازن بين الشرق والغرب، لكن الخلل في العلاقات بين الشمال والجنوب، بقي الطابع الذي ميَّز الحياة الدولية، ووسع من ظاهرة الهيمنة والاستحواذ على مناطق النفوذ والثروات والأسواق، مما شكل خللاً بنيوياً خطيراً في طبيعة العلاقات الدولية، عرض الأمن والاستقرار في العالم لتهديدات خطيرة، خصوصاً بعد انهيار الشيوعية، ودخول العالم مرحلة من الفوضى والإحباط وانتشار العنف، بدلاً من توفير الضمانات الدولية من أجل الاستقرار الذي يوفر توسيع فرص التعاون والتنمية والعدل الاجتماعي .

تابعوا هوا الأردن على