آخر الأخبار
ticker ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير ticker الفيصلي يفوز على البقعة بثلاثية وتعادل السرحان وشباب الأردن ticker غوتيريش يدين مقتل فلسطيني على يد مستوطنين يهود ticker القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ticker خلل فني يقدّم أذان المغرب في المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر ticker السفير الاردني في لبنان يلتقي بالحريري ticker الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي ticker ترامب يجدد تحذيره لإيران ويدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ticker النشامى يشارك بدورة رباعية دولية .. وكشف خطة إعداد للمونديال ticker 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى ticker المحكمة العليا الأمريكية ترفض رسوم ترامب الجمركية ticker مندوباً عن الملك .. ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية ticker الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً ticker الزعبي عن مشروع قانون الضمان: لن نوافق ticker 80 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى ticker الملكة رانيا : من إفطار العائلة .. مبارك عليكم الشهر ticker ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك المؤسس ticker المعونة الوطنية: تخريج 1194 أسرة من قوائم الانتفاع لتحسن أوضاعها ticker مفتي المملكة: إعلان مقدار زكاة الفطر الأسبوع المقبل

"التربية" تنفي ربط امتحان الثانوية بإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين

{title}
هوا الأردن -
أكدت وزارة التربية والتعليم أن كل ما تتخذه من إجراءات وقرارات يأتي ضمن أطر من العمل المؤسسي الراسخ المبني على أسس علمية متينة.
 
 
ونفت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن ما يروج له البعض بربط تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة بإملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين.
 
 
وقالت إن كل ما يتعلق بتطوير امتحان الثانوية العامة، كان يسير ضمن حاجة ملحة، وبجهود وطنية خالصة ليس لها أي ارتباط أو تواصل مع صندوق النقد والبنك الدوليين، مشيرة إلى تشكيل لجنة لتطوير الثانوية العامة في وقت سابق بقرار من مجلس التربية ضمت نخبة من الوزراء السابقين والأعيان والنواب ونقيب المعلمين ومجموعة من أساتذة الجامعات والتربويين من أصحاب الخبرة والاختصاص.
 
 
كما أكدت الوزارة أن القرارات التي تخص امتحان الثانوية العامة، لا تتخذ إلا بعد تنسيق مكثف مع وزارة التعليم العالي، مبينة أن هناك لجنة مشتركة بهذا الخصوص برئاسة وزير التعليم العالي وعضوية الأمينين العامين في التعليم العالي والتربية والتعليم، ورئيس لجنة تنسيق القبول الموحد ورئيس هيئة اعتماد الجامعات، ومدير إدارة الامتحانات والاختبارات.
 
 
وبينت الوزارة أن قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة جاء بعد مجموعة من المبررات كان من أبرزها، الرؤية الملكية التي دعت إلى التطوير في مناحي العملية التربوية، وإعادة النظر بكل ما يعيق التطور، ومطالبات المجتمع المحلي، والاطلاع على أنظمة الدول المتقدمة في ما يخص امتحان الثانوية العامة، إضافة إلى توصية المؤتمر التربوي الذي عقد في العام 2015.
 
 
كما استندت الوزارة في تطوير امتحان الثانوية العامة، إلى دراسة ثغرات نظام الامتحان السابق والعمل على تجاوزها، وضرورة التطوير في ضوء المستجدات العالمية في ما يخص التقويم.
 
 
وأكدت الوزارة أن مسوغات قرار عقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة مرة واحدة تمثلت في التخفيف من الضغط النفسي الزائد الذي يقع على الطالب وأسرته نتيجة عقد الامتحان بدورتين، وتقليل عدد الأوراق الامتحانية التي تشكل عبئًا دراسيًّا كبيرًا على الطالب؛ إذ إن الطالب سيتقدم في نظام السنة الواحدة إلى 8 أوراق امتحانية، بعد أن كان يتقدم في النظام السابق إلى عدد كبير من الأوراق الامتحانية يتراوح بين 14- 18 ورقة؛ ما يرهق الطالب ويستنفد جهده.
 
 
كما تهدف الوزارة من خلال الدورة الواحدة للامتحان، إلى التخفيف من العبء الذي تتحمله أجهزة الدولة المختلفة طوال مدة عقد الامتحان، وانشغالها بتهيئة الأجواء اللازمة لعقده، إلى جانب التخفيف من جهود وزارة التربية والتعليم المبذولة في الامتحان طوال العام الدراسي، وتوجيهها نحو خدمة نواحٍ أخرى من العملية التعليمية التعلمية.
 
 
وأشارت الوزارة إلى وجود رغبة مجتمعية في العودة إلى نظام السنة الواحدة، من خلال الورشات واللقاءات التي نظمتها سابقًا مع الطلبة وأولياء الأمور والتربويين والأكاديميين والإعلاميين، ونجاح نظام السنة الواحدة الذي عملت به الوزارة سابقًا، وتحولت عنه بسبب اعتماد نظام الفصول، وليس بسبب فشله.
 
 
ولفتت كذلك إلى نجاح نظام السنة الواحدة في العديد من دول العالم الشقيقة والصديقة، وعزمها على حوسبة الامتحان تدريجياً وصولاً إلى امتحان محوسب للمباحث جميعها؛ ما يتيح للطلبة التقدم للامتحان أكثر من مرة، وفي مساحة زمنية أوسع.
 
 
وأشارت الوزارة أيضاً إلى قراراتها السابقة، بالسماح للطلبة ضمن النظام الجديد التقدم بعدد مفتوح من الدورات الامتحانية؛ ما يتيح للطلبة مزيداً من فرص النجاح ورفع المجموع، ويبعدهم عن السفر إلى بلدان غير آمنة للحصول على الثانوية العامة، وإتاحة مساحة للطالب ليختار المباحث التي تناسب رغباته وميوله في الفرع الذي يدرسه، وعدم وسم الطالب بسمة راسب أيا كان مجموعه.
 
 
وأكدت الوزارة أن أي اتهام لها باستخدام الطلاب للتجارب هو اتهام مغرق في الجهل والظلم، معتبرة أن ما تمارسه حملة دور شبه معلن في تحريض الطلبة على قراراتها وتشويش أفكارهم في مرحلة هم في أمس الحاجة بها إلى صفاء الذهن والتركيز في المذاكرة استعدادًا للامتحان. 
تابعوا هوا الأردن على