آخر الأخبار
ticker كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص ticker الأمن: العثور على جثة أربعيني في سلحوب ticker رئيس وزراء باكستان يطلب من ترامب تمديد المهلة أسبوعين ticker أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا ticker البيت الأبيض: ترامب وحده يعلم ماذا سيفعل ticker عمومية "تقاعد المهندسين" توصي بإلغاء الزامية الصندوق وتخفيض اشتراكات الشباب ticker اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى ticker فيتو روسي صيني يُفشل مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن مضيق هرمز ticker رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية ticker مصدر: إذا خرجت الأمور عن السيطرة فحلفاء إيران سيغلقون مضيق باب المندب ticker رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ticker مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم ticker التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية ticker وفاة شقيقين غرقا داخل بركة زراعية في الكرك ticker ترامب: حضارة كاملة ستموت الليلة ولن تعود أبداً ticker أمانة عمان تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية ticker إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول ticker العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ ticker إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن ticker الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة

حزبيون سياسيون : ما يحمله كوشنر يمثل خطرا وجوديا على الأردن

{title}
هوا الأردن -

أجمع حزبيون وسياسيون على رفض زيارة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، إلى الأردن والمنطقة العربية، مؤكدين على أن ما يحمله عرّاب صفقة القرن يمثّل خطرا وجوديا على الأردن.

وقال السياسيون إن الزيارة التي قام بها كوشنر إلى المملكة، الأربعاء، تحمل في ثناياها أمورا خطيرة على رأسها محاولة الترويج لصفقة القرن، وكان الأصل عدم استقباله، مشيرين إلى أن هذا الاستقبال يثير مخاوف المواطن الأردني الذي لا يلمس أرضية صلبة تمكّن الأردن من قول "لا للمخططات الأمريكية".

العضايلة: ما يحمله كوشنر يمثل خطرا وجوديا على الأردن

أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، المهندس مراد العضايلة، استهجن استقبال جاريد كوشنر قائلا إن زيارته لا تحمل أي خير لا للأردن ولا للقضية الفلسطينية، بل إن أهدافه "خبيثة ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".

وقال العضايلة  إن ما يحمله كوشنر باعتباره عرّاب صفقة القرن، وما يقوم به، يمثّل خطرا وجوديا على الأردن، الأمر الذي يجب أن يدفع الأردن الرسمي والشعبي لرفض التعاطي معه، مجددا التأكيد على رفض زيارة كوشنر إلى الأردن.

ولفت إلى أن كوشنر يعتقد بامكانية مقايضة الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني بالوظائف والمساعدات الاقتصادية، وهو اعتقاد خاطئ بكلّ تأكيد.

ذياب: "الركّ" على الأردن

ورأى أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، الدكتور سعيد ذياب، أن كوشنر يحمل في زيارته خطة تستهدف الأردن وفلسطين معاً، ويريد استكمال ما بدأه في مؤتمر البحرين الاقتصادي من خلال مطالبة الدول العربية بقبول الشقّ السياسي لصفقة القرن بعد اقرارهم الشقّ الاقتصادي، مفتتحا حديثه بالقول: "لا أهلا ولا سهلا بكوشنر".

ولفت إلى أن الادارة الأمريكية تجد أن هذه الفترة هي الأنسب لتحقيق الأطماع والأحلام الصهيونية في فلسطين والاردن على حدّ سواء، والمطلوب من الأردن بجميع مستوياته "الشعبية والرسمية" التحرّك في مناهضة هذه الخطط الأمريكية.

وقال ذياب إن الموقف الرسمي يجب أن يكون أكثر وضوحا برفض ما يحمله كوشنر في جعبته، والابتعاد عن التردد والغموض لكونه لا يخدم لا الأردن ولا فلسطين، مشيرا إلى أن الأردن يتحمّل المسؤولية الكبرى في حماية القضية الفلسطينية.

وأوضح ذياب: "عندما نقول إن "الركّ على الأردن" فإننا نقصد التحذير من التوطين، فبمجرّد النجاح في توطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم والقضاء على حقّ العودة، فإن هذا يعني نفاذ صفقة القرن على الأرض فعلا".

قمحاوي: متطلبات معارضة كوشنر معدومة!

ومن جانبه، أكد المحلل السياسي الدكتور لبيب قمحاوي أن استقبال كوشنر في الأردن أمر يدعو للاستهجان، خاصة وأن الرجل يعلن انحيازه للاحتلال الاسرائيلي، بل ويعتبر نفسه جزءا من الفريق الذي يعمل لخدمة الاحتلال، متسائلا: "ما الذي يتوقعه ويأمله الحكام العرب من زيارة كوشنر؟ وماذا لو أعلنوا مقاطعتهم للزيارة؟".

وقال قمحاوي : "لا يوجد أي سبب يدعو كوشنر لتغيير موقفه أو أفكاره، خاصة في ظلّ الحفاوة والترحيب التي يلاقيها في الدول العربية، وعدم اعلان أي حاكم عربي رفضه الأفكار التي يتبناها كوشنر وعدم استعداده كنظام حكم للقبول بها"، مشيرا في ذات السياق إلى أن "هؤلاء الحكام لا يطلبون من الجامعة العربية اتخاذ قرار بعدم الموافقة على مشاريع كوشنر".

ورأى المحلل السياسي أن الزيارة التي يقوم بها كوشنر إلى عدة دول عربية منها الأردن "لا بدّ أن تدفع المواطن العربي إلى الخوف، خاصة أن متطلبات معارضة صفقة القرن والأرضية التي يمكن الاستناد عليه في ذلك تكاد تكون معدومة ومفقودة بين أوساط الحكم في العالم العربي".

ولفت إلى أن نجاح كوشنر بالقدوم يعني حصوله على مزيد من التنازلات أو القبول بما يحمله في جعبته من سياسات وخطط لصالح اسرائيل. جو 24

تابعوا هوا الأردن على