آخر الأخبار
ticker ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير ticker الفيصلي يفوز على البقعة بثلاثية وتعادل السرحان وشباب الأردن ticker غوتيريش يدين مقتل فلسطيني على يد مستوطنين يهود ticker القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ticker خلل فني يقدّم أذان المغرب في المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر ticker السفير الاردني في لبنان يلتقي بالحريري ticker الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي ticker ترامب يجدد تحذيره لإيران ويدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ticker النشامى يشارك بدورة رباعية دولية .. وكشف خطة إعداد للمونديال ticker 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى ticker المحكمة العليا الأمريكية ترفض رسوم ترامب الجمركية ticker مندوباً عن الملك .. ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية ticker الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً ticker الزعبي عن مشروع قانون الضمان: لن نوافق ticker 80 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى ticker الملكة رانيا : من إفطار العائلة .. مبارك عليكم الشهر ticker ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك المؤسس ticker المعونة الوطنية: تخريج 1194 أسرة من قوائم الانتفاع لتحسن أوضاعها ticker مفتي المملكة: إعلان مقدار زكاة الفطر الأسبوع المقبل

حزبيون سياسيون : ما يحمله كوشنر يمثل خطرا وجوديا على الأردن

{title}
هوا الأردن -

أجمع حزبيون وسياسيون على رفض زيارة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، إلى الأردن والمنطقة العربية، مؤكدين على أن ما يحمله عرّاب صفقة القرن يمثّل خطرا وجوديا على الأردن.

وقال السياسيون إن الزيارة التي قام بها كوشنر إلى المملكة، الأربعاء، تحمل في ثناياها أمورا خطيرة على رأسها محاولة الترويج لصفقة القرن، وكان الأصل عدم استقباله، مشيرين إلى أن هذا الاستقبال يثير مخاوف المواطن الأردني الذي لا يلمس أرضية صلبة تمكّن الأردن من قول "لا للمخططات الأمريكية".

العضايلة: ما يحمله كوشنر يمثل خطرا وجوديا على الأردن

أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، المهندس مراد العضايلة، استهجن استقبال جاريد كوشنر قائلا إن زيارته لا تحمل أي خير لا للأردن ولا للقضية الفلسطينية، بل إن أهدافه "خبيثة ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".

وقال العضايلة  إن ما يحمله كوشنر باعتباره عرّاب صفقة القرن، وما يقوم به، يمثّل خطرا وجوديا على الأردن، الأمر الذي يجب أن يدفع الأردن الرسمي والشعبي لرفض التعاطي معه، مجددا التأكيد على رفض زيارة كوشنر إلى الأردن.

ولفت إلى أن كوشنر يعتقد بامكانية مقايضة الحقوق التاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني بالوظائف والمساعدات الاقتصادية، وهو اعتقاد خاطئ بكلّ تأكيد.

ذياب: "الركّ" على الأردن

ورأى أمين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، الدكتور سعيد ذياب، أن كوشنر يحمل في زيارته خطة تستهدف الأردن وفلسطين معاً، ويريد استكمال ما بدأه في مؤتمر البحرين الاقتصادي من خلال مطالبة الدول العربية بقبول الشقّ السياسي لصفقة القرن بعد اقرارهم الشقّ الاقتصادي، مفتتحا حديثه بالقول: "لا أهلا ولا سهلا بكوشنر".

ولفت إلى أن الادارة الأمريكية تجد أن هذه الفترة هي الأنسب لتحقيق الأطماع والأحلام الصهيونية في فلسطين والاردن على حدّ سواء، والمطلوب من الأردن بجميع مستوياته "الشعبية والرسمية" التحرّك في مناهضة هذه الخطط الأمريكية.

وقال ذياب إن الموقف الرسمي يجب أن يكون أكثر وضوحا برفض ما يحمله كوشنر في جعبته، والابتعاد عن التردد والغموض لكونه لا يخدم لا الأردن ولا فلسطين، مشيرا إلى أن الأردن يتحمّل المسؤولية الكبرى في حماية القضية الفلسطينية.

وأوضح ذياب: "عندما نقول إن "الركّ على الأردن" فإننا نقصد التحذير من التوطين، فبمجرّد النجاح في توطين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم والقضاء على حقّ العودة، فإن هذا يعني نفاذ صفقة القرن على الأرض فعلا".

قمحاوي: متطلبات معارضة كوشنر معدومة!

ومن جانبه، أكد المحلل السياسي الدكتور لبيب قمحاوي أن استقبال كوشنر في الأردن أمر يدعو للاستهجان، خاصة وأن الرجل يعلن انحيازه للاحتلال الاسرائيلي، بل ويعتبر نفسه جزءا من الفريق الذي يعمل لخدمة الاحتلال، متسائلا: "ما الذي يتوقعه ويأمله الحكام العرب من زيارة كوشنر؟ وماذا لو أعلنوا مقاطعتهم للزيارة؟".

وقال قمحاوي : "لا يوجد أي سبب يدعو كوشنر لتغيير موقفه أو أفكاره، خاصة في ظلّ الحفاوة والترحيب التي يلاقيها في الدول العربية، وعدم اعلان أي حاكم عربي رفضه الأفكار التي يتبناها كوشنر وعدم استعداده كنظام حكم للقبول بها"، مشيرا في ذات السياق إلى أن "هؤلاء الحكام لا يطلبون من الجامعة العربية اتخاذ قرار بعدم الموافقة على مشاريع كوشنر".

ورأى المحلل السياسي أن الزيارة التي يقوم بها كوشنر إلى عدة دول عربية منها الأردن "لا بدّ أن تدفع المواطن العربي إلى الخوف، خاصة أن متطلبات معارضة صفقة القرن والأرضية التي يمكن الاستناد عليه في ذلك تكاد تكون معدومة ومفقودة بين أوساط الحكم في العالم العربي".

ولفت إلى أن نجاح كوشنر بالقدوم يعني حصوله على مزيد من التنازلات أو القبول بما يحمله في جعبته من سياسات وخطط لصالح اسرائيل. جو 24

تابعوا هوا الأردن على