آخر الأخبار
ticker الأمن: العثور على جثة أربعيني في سلحوب ticker رئيس وزراء باكستان يطلب من ترامب تمديد المهلة أسبوعين ticker أكسيوس: التوصل لاتفاق مع إيران يبدو احتمالا ضعيفا ticker البيت الأبيض: ترامب وحده يعلم ماذا سيفعل ticker عمومية "تقاعد المهندسين" توصي بإلغاء الزامية الصندوق وتخفيض اشتراكات الشباب ticker اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى ticker فيتو روسي صيني يُفشل مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن مضيق هرمز ticker رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية ticker مصدر: إذا خرجت الأمور عن السيطرة فحلفاء إيران سيغلقون مضيق باب المندب ticker رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران ticker مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم ticker التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية ticker وفاة شقيقين غرقا داخل بركة زراعية في الكرك ticker ترامب: حضارة كاملة ستموت الليلة ولن تعود أبداً ticker أمانة عمان تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية ticker إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول ticker العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ ticker إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن ticker الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة ticker وزير الأوقاف: إغلاق الأقصى 40 يوما جريمة تاريخية

الأردن ينبه من خطورة التحديات المائية

{title}
هوا الأردن -
يشارك الأردن في أعمال القمة العالمية حول أهداف التنمية المستدامة 2019، والمزمع عقدها بين 24 و25 أيلول (سبتمبر) الحالي، في وقت يحذر من خطورة التحديات المحدقة به خصوصا ما يتعلق بالمحور الرئيسي للتنمية المستدامة في جميع القطاعات، وهو المياه.
 
 
وأكدت مصادر حكومية، فضلت عدم ذكر اسمها، في تصريحات له أن مؤسسات حكومية أردنية، من ضمنها وزارة المياه والري، ستكون ضمن الجهات المشاركة في أعمال القمة العالمية، التي سيتم عقدها في نيويورك.
وقالت المصادر إن قمة أهداف التنمية المستدامة للعام 2019، تقوم على متابعة التقدم المحرز في تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة للعام 2030 والأهداف 17 للتنمية المستدامة، واستعراض جميع هذه العناصر بشكل شامل.
 
 
وبينت المصادر أن أصحاب القرار المشاركين في القمة والممثلين عن الجانب الأردني الرسمي، سيحملون على عاتقهم مسؤولية وضع الجانب الأميركي في صورة تعاظم المخاطر التي تجابه الوضع المائي بالأردن، في الوقت الذي يواجه فيه تحديات متزايدة تتمثل بارتفاع الطلب على المياه وشح المصادر المائية ومحدوديتها.
 
 
وأكدت المصادر أن الجانب الأردني سيطرح قضية خطورة ازدياد الضغوط على المصادر الطبيعية بشكل عام والمياه بشكل خاص، "وسط حاجة قطاع المياه الأردني الملحة للدعم من قبل دول العالم والمجتمع الدولي، في وقت يعاني فيه من الضغط الشديد على مصادر المياه المتوفرة بسبب أزمة تدفق اللاجئين السوريين إليها، وأيضا بسبب انعكاسات وآثار التغير المناخي، وتكرار حالات الجفاف”.
 
 
ولم يتبق للمملكة منفذ أو حل مستدام لمواجهة عجز المياه الشديد والذي يتجاوز 400 مليون متر مكعب سنويا، سوى عملية تحلية مياه البحر، إلا أن المضي فيها يبقى مرتبطا بعدة عوامل مالية من جهة، وتعاون إقليمي من جهة أخرى.
 
 
ومن المقرر أن يجتمع رؤساء الدول والحكومات في 24 و 25 أيلول (سبتمبر) الحالي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك لمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 والأهداف 17 للتنمية المستدامة، باعتبارها أول قمة أممية تعنى بأهداف التنمية المستدامة منذ اعتماد جدول أعمال التنمية للعام 2030.
 
 
وتم بدء العمل على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة الـ 17 لخطة التنمية المستدامة للعام 2030، في الأول من كانون الثاني (يناير) العام 2016، واعتمدها قادة العالم في أيلول (سبتمبر) 2015، وذلك خلال قمة تاريخية للأمم المتحدة.
 
 
وستعمل مختلف الدول خلال السنوات الـ 15 المقبلة، جاهدة لتحقيق هذه الأهداف الجديدة التي تنطبق عالميا على الجميع، بحشد الجهود للقضاء على الفقر بجميع أشكاله ومكافحة عدم المساواة، ومعالجة تغير المناخ، مع كفالة عدم التخلي عن أحد.
 
 
وتستند أهداف التنمية المستدامة على نجاح الأهداف الإنمائية للألفية، والرامية للمضي قدما للقضاء على الفقر بجميع أشكاله.
 

وتعتبر الأهداف الجديدة فريدة من نوعها من حيث أنها تدعو جميع الدول، الفقيرة والغنية ومتوسطة الدخل، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهدف تعزيز الرخاء، والعمل في الوقت نفسه على حماية كوكب الأرض.
 
 
وتدرك هذه الأهداف أن القضاء على الفقر يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تبني النمو الاقتصادي وتتناول مجموعة من الاحتياجات الاجتماعية بما في ذلك التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وفرص العمل، وتتصدى في الوقت نفسه لمعالجة تغير المناخ وحماية البيئة.
 
 
ورغم شح المصادر المائية والمالية التي يعانيها الأردن، إلا أنه تمكن، ومن خلال جهود وزارة المياه، من خدمة الأهداف المتعلقة بالمواطن، مشيرا الى إنجاز التقرير الأردني وتحديد مؤشراته حتى العام 2015، علما أنه تم تشكيل لجنة وطنية يهدف عملها الى متابعة نسبة تحقيق الهدف المرجو، لا سيما وأن العام 2022 يمثل "أول” إجراء تقييمي للمؤشرات على مستوى العالم.
 
 
ويقوم الأردن بمتابعة مؤشراته، التي يصعب تحقيق بعضها، بسبب التحديات المالية، وسط استمرارية المحاولات الهادفة لتحسين الوضع المالي لتحقيق المؤشرات.
 
 
ودعا تقرير أممي صادر عن الأمم المتحدة مؤخرا، الى ضرورة تحسين إدارة الموارد المائية وتوفير إمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة وميسورة التكلفة، والمرافق الصحية للجميع، باعتباره أمرا ضروريا للقضاء على الفقر، وبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة، وضمان "عدم ترك أي أحد دون مياه” نحو تحقيق التنمية المستدامة.
تابعوا هوا الأردن على