العياصرة يرد على الملكة رانيا .. اختاً عزيزة للأردنيين لا نقبل المساس بكِ

هوا الأردن - كتب إسلام العياصرة
سأخالفك والمقربين الناصحين من أصحاب الرأي من البداية وأقولها علانية " كان لازم من الاول تحكي" و "ما في داعي للسكوت " وسط ما نشهده من رسائل وتلاطم للمعلومة وزيف الإدعاءات وتعطش الشعب إلى المعلومة وتناقلها ، مع كل أسف يا سيدتي بأتت الإشاعات تصدق وأضحت الحقيقة تنكر حتى من أصحاب العقول بسبب هذا الصمت في ظل ما نشهده يومياً من تدفق معلوماتي هائل يستهدف وطننا العزيز ورمزه السياسي الأول والمقربين منه وسط استمرار ممارسات الإكتفاء بالصمت الإعلامي وعدم إيضاح المعلومات والحقائق ، لتطل علينا بعدها أدوات عفى عليها الزمان في محاولات بائسة لتجميل الصورة وإعادة الثقة إلا أن المواطن لم يعد يثق بذلك ويتعطش إلى معلومة حقيقة إلى أن يتحدث الملك وينهي الجدل .
مولاتي لقد تلقينا وبكل سرور رسالتكم التي حملت عنواناً للمحبة وإجلاء للحقيقة في ظل إستمرار صمت الكثيرين ممن تنعموا بمكاسب هذا الوطن وإصرارهم على الصمت ، لابل أن بعضهم ذهب ليدعم حملات التشكيك لعله يحصد منصباً جديداً أو مكتسباً أضافياً في ربكوبهم لهذه الموجات ، إلا أن وعي الشعب كان وما يزال أكبر منهم ومن طموحاتهم من إن ينساق خلف إشاعات هدامة ، فأحاديث الصالونات السياسية والمجالس الضيقة التي تعج بكثير من المغالطات تحمل أجندة تصوير الملكة على أنها سيدة أعمال ولا أخفي عليك قد سمعناها كثيرا والتي طالت حتى أشقاء الملك وعلاقتهم وأسرتكِ ومقربين منكِ ، حتى باتت لغة الإتهام والتسحيج تؤرق الوطن ومنجزاته وكل من يدافع عنهم ، لأننا مؤمنين بأن قذف من هم على مقربة من الملك وأسرته هو إستهداف للملك وعمله ومنجزاته ، والتي أشار جلالته لبعضهم خلال مقالته عن مواقع التواصل الإجتماعي ولكنه بأدبه المعهود لم يسميهم وهو يعلم حقيقتهم وتاريخهم العفن عين اليقين .
أجندة كبيرة وضغوطات هائلة تستهدف الأردن وإستقراره تحاك خيوطها بأدوات "خائنة" لتمس عرشه ونظامه السياسي وأجهزته الأمنية وفرسانها لزعزة ثقة شعبه في قدرته على الإستمرار ومواجهة التحديات هي جزء لا يتجزأ من حملات التشكيك هذه والتي طالت حتى أقارب الملك ومنجزات الوطن .
ولا ينكر أحد منا أن الإنجازات الوطنية التي تحققت في عهد سيد الرجال أبا الحسين المعظم كانت مفخرة وطنية تتحدث عن نفسها وسط ضغوطات إقتصادية لم "تركن ربابتها" منذ إعتلائه للعرش وإستمرار خدعة التشكيك الأمر الذي يتطلب ممن حملوا أمانة المسؤولية أن يخرجوا إلى الناس وأن يتحدثوا بصراحة وأن يضعوا الحقائق أمام أعينهم حتى لا تنجح "الأبواق المأجورة" و"غربان الخراب" من تحقيق أهدافها بإغتيال هذه الإنجازات .
ونحن طلبناها عدة مرات بأن "تتحدثي للناس" مع ضرورة إعادة النظر في بطانة المحيط وفتح الأبواب وتعزيز العلاقة الإجتماعية مع الشعب وعدم الإكتفاء بـ "قائمة الموصى بهم" خلال اللقاءات مع الملك وولي عهده أو حتى معكِ ، لأن إيصال صوت الشعب الحقيقي هو عنوان الأمانة والصدق والولاء للعرش الهاشمي ، وأن "المكاشفة" مع أصحاب الضمائر الحية والأقلام الطاهرة هو سبيل الدفاع عن منجزات الوطن ، ومن هنا يا مولاتي تأكدي أن الأردنيين يتطلعون إليك بعين الأخوة فأنتِ الأخت الكبرى لنا ولن نقبل المساس بعرض الهاشميين أو التطرق لهم بالإتهام .
فمعاول الهدم المكشوفة لنا بأتت تهدد كل فرص نجاح ونجاة الأردن وإستقراره ، و أصبحت مثار نقمة علينا في دغدغة عواطف وظروف الناس المعيشية والإقتصادية ، وهو ما يتطلب أن تكون معاول البناء في الواجهة وفي خندق المواجهة والحجة بالحجة ، فلا ندع لغربان الخراب مجالاً وخاصة أولئك المعروف تاريخهم الحافل بما هو من تحت الطاولات والمغلفات من تجار الأوطان وسماسرة الإشاعات فهم ضالعون أيضاً في التعتيم على كل من ينتمي مبصراً يا سيدتي .
نعيدها مراراً وتكراراً إننا على العهد للهاشميين باقون ، متجذرين وقادرين على مواجهة التحديات التي بأتت تطرأ على وطننا بفضل وسائل التواصل الإجتماعي ، وسنكون خلفكم في تعظيم الإنجاز وبكم ومعك ماضون، نحو أردن أجمل وأكثر تطوراً وسيبقى ولاءنا واعتزازنا بمليكنا سبط الرسول الكريم وولي عهده الشاب الرصين الأمين وبكِ يا صاحبة الجلالة هو عنوان التفاني في أداء الواجب .. فلا تلتفتِ لغربان الخراب ولتكملِ مسيرتك في صناعة الإنجاز بتصميم على حمل الرسالة الوطنية بعزم لا يلين مرفوعة الرأس وأنتِ عين أبا الحسين.
وفي الختام صادق دعائنا إلى الله العلي القدير أن يحفظ وطننا العزيز وقيادته الهاشمية الحكيمة من شر كل من وصفهم الله في اياته "وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" ونختمها بقوله جل في علاه "لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا"
حمى الله الأردن وقيادته من شرور الحاقدين والسماسرة وستبقين في العين الجلية لنا نبراساً نستمد منكِ العزم أم الحسين المعظمة .
*ناشر ومدير تحرير وكالة هوا الأردن الإخبارية .