آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

اشهار رواية د. عصام الموسى "1989" في المكتبة الوطنية

{title}
هوا الأردن -

استضافت دائرة  المكتبة الوطنية وضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه الاحد من كل اسبوع الدكتور عصام الموسى  في حفل لإشهار روايته  "1989" ، وقدم قراءة نقدية للديوان الدكتور سمير قطامي ، الاستاذ كايد هاشم والاستاذ محمد المشايخ وأدار الجلسة الأستاذة ليلى سالم  .

 

قال د. ان الكاتب لا يؤرخ لمرحلة من مراحل الحياة السياسية الاردنية ، بل يقيم بناء روائيا اساسه أحداث وقعت وشخوصه معروفون لكنه يقدمهم بأسماء رمزية ويخلق شخوصا إضافيين ليسبغ على الرواية جوا من التشويق والرومانسية ، مازجا الحقيقة والخيال كاشفا مرحلة مهمة من مراحل الحياة السياسية والاعلامية في الاردن .

 

وبين بأن الكاتب قد تناول في روايته مرحلة حساسة في تاريخ الاردن وهي الفترة التي سبقت أحداث سنة 1989 وما مارسته السياسة من قمع وتقييد للحريات ، كما كشف من خلال سرده للأحداث ما كانت تنشره الصحف من تزييف المعلومات التي كانت الحكومات تقدمها للشعب ، وركز على حقبة حساسة في تاريخ الاردن الحديث واختار موضوعا مهما من صلب تخصصه وهو الصحافة التي كان معنيا بها دارسا ومؤرخا وكاتبا .

 

واشار ان الرواية هي رواية تاريخية سياسية ناقدة وضع الكاتب فيها اصبعه على الادواء والعلل التي تنخر بنية المجتمع الاردني وتعيق تطوره السياسي والاجتماعي والثقافي ، فهي رواية تنويرية تدعو الى التفكير العقلاني الحر والى مجتمع العدالة والمساواة والحرية ويغلب فيها الفكر على الفن ، اضافة الى انها رواية تحذيرية فهي تعطي نتيجة لما يكتبه الادباء وما يقوله المثقفون .

 

من جهته قال هاشم ان الرواية تحمل قدرا كبيرا من مزايا التفاعل مع مضمونها الذي يقارب التاريخ الاجتماعي الوطني برؤية تحليلية ضمن فضاء زماني لمرحلتين حاسمتين ترتكزان الى محور العام 1989 ما عرف بعام "هبة نيسان" في الاردن ، اما الفضاء المكاني الرئيسي فهو مدينة معان ، كما ان الطابع التسجيلي في هذه الرواية لم يطغ على مسارها العام وانما بقي في حدود الحجم المقبول الذي يخدم وظيفيا إغناء البنية السردية من جهة ورفد تكثيف الدلالات والمعاني الشارحة للسياق التاريخي من جهة اخرى .

 

وأضاف الى ان الكاتب قد وفق بتجاوز الاستغراق في توصيف ما حدث ليناقش سؤال لماذا حدث ذلك ؟ مستخدما تقنية الحوار واسلوب يشبه اسلوب التحقيق الاستقصائي ، وترصد الرواية مظاهر مختلفة من أزمة القيم والفكر والاغتراب النفسي داخل المجتمع لكنها تبرز قيميتين مهمتين وهما عندما ربطت بين الماضي والامل بالمستقبل المنشود فأبرزت القيمة التاريخية  أما القيمة الاخرى فهي قيمة الحب والحرية والتضحية .

 

من جانب اخر قال المشايخ بأن الرواية هي من أهم الروايات الاردنية المتخصصة بالبيئة المحلية وتدل على سعة ثقافة مبدعها وجرأته وصراحته ، وجمع بين القوميات والطوائف التي يتألف منها المجتمع الاردني ، كما ان الاماكن في الرواية متباعدة رغم تركيزها على جنوب المملكة والزمن لم يكن محصورا في العام 1989 دليل ذلك الاشارات التاريخية واللمحات التي كانت تستبق الحاضر لتستشرق المستقبل والحبكة كانت متماسكة حيث كان كل موقف فيها مبنيا على ما سبقه وسببا لما يأتي بعده حتى نهاية الرواية .

 

واشار بأن الكاتب استخدم التشويق  في سطور روايته ولجأ الى تقنية الحلم كما اضفى على الرواية بهجة خاصة وهو يقدم أدب الرحلات بين البتراء والعقبة فقد كتب روايته منطلقا من عقلية واعية وناضجة وطنيا وسياسيا وأدبيا ومنفتحا على الاديان .

تابعوا هوا الأردن على