آخر الأخبار
ticker الأردنيون يتوافدون إلى ديوان أبناء الكرك لتقديم التعازي بشهداء كنيسة حمود ticker العواد: مطاعم تخالف قائمة الأسعار .. والإعفاءات الضريبية للملتزمين ticker العربي يوقف صحوة الوحدات ويكبده خسارة جديدة في الدوري ticker البطران: "نجاح سوفكس 2026" بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن ticker الأمير الحسن: الأردن لن يكون لقمة سائغة .. وكلمة "الأقليات يجب شطبها ticker الأمانة: لا بؤر ساخنة جديدة لتجمع مياه الامطار في عمّان ticker إنجاز طريق بديل مؤقت على طريق الرامة - الجوفة في أقل من 3 أيام ticker الإمارات: السيطرة على تسرب ناقلة نفط واستمرار المعالجة البيئية في السواحل ticker الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان وجبات عن أرواح شهداء الكرك بغزة ticker ترامب عن إيران: سيتغير الوضع قريباً جداً ticker أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال ticker ضربة محتملة ضد إيران .. نقل 10 طائرات أميركية إلى إسرائيل ticker مصادر سورية تنفي تعيين المسلط سفيراً لسوريا في الاردن ticker الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك ticker تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر ticker الذهب يتراجع ويتجه لتسجيل خسائر للشهر الثاني على التوالي ticker نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية ticker الأردن يحصد المركز الأول عربيًا عن فئة مشرف في تحدي القراءة العربي ticker طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 ticker ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات

الكتوت: مشروع قانون الموازنة يعكس عمق الازمة

{title}
هوا الأردن -

وصف الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت مشروع قانون الموازنة لعام 2020 بأنه يعكس عمق الازمة المالية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.

وقالت الكتوت إنه على الرغم من ان الموازنة تقليدية لا تختلف عن موازنات الاعوام السابقة، إلا أن تراكم الاختلالات يفاقم الازمة التي باتت تشكل خطرا حقيقيا على الاستقرار الاجتماعي، وهي لا تتضمن اي رؤية لوقف حالة التدهور، وتواصل الحكومة حالة الانكار من خلال استهدافها لزيادة الايرادات المحلية 733 مليون دينار.

واضاف أن موازنة عام 2019 لم تحقق أكثر من 76 مليون دينار، نحو 7% فقط من الذي كان مستهدف، فهي تكرار للسياسات الكارثية، وتضليل للرأي العام، فالاقتصاد الاردني لم يعد قادر على زيادة الايرادات في ظل تراجع النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وبين الكتوت أن الموازنة جاءت بعد نحو ثلاثة اشهر عن اعلان الحكومة فشل سياساتها في تحقيق زيادة في الايرادات الضريبية، ومع ذلك يخرج رئيس الوزراء بالاعلان عن انجاز ما نسبته 70% من الوعود التي قطعتها حكومته.

واشار الكتوت إلى أن دائرة الموازنة العامة كشفت عن حصيلة السياسة المالية والاقتصادية المخيبة للامال، والتي تحاول اغفالها الحكومة، وهي التي تترجم النتائج الحقيقية لعمل الحكومة.

وأكد أن عجز الموازنة لعام 2019 ارتفع من 645 مليون دينار بعد المنح الى 1214 مليون دينار اعادة تقدير، بزيادة قدرها 569 مليون دينار، رغم تخفيض النفقات الرأسمالية 172 مليون دينار، وزيادة المنح الخارجية 294 مليون دينار، بمعنى ان العجز الحقيقي ارتفع اكثر من مليار دينار عما ورد في الموازنة، وقد بلغت قيمة فائدة الدين العام حكومة وهيئات 1421 مليون دينار، اما المديونية فقد ارتفعت 1.742 مليار دينار خلال الشهور التسعة الاولى من العام الحالي حيث بلغ اجمالي الدين العام 30.050 مليار دينار في نهاية ايلول 2019 وبنسبة 96.7% من الناتج المحلي الاجمالي وفق ما ورد في نشرة وزارة المالية لشهر تشرين اول عام 2019، دون الاخذ بعين الاعتبار ما يسمى بالالتزامات السابقة الواردة في الموازنة التي ترفع نسبة الدين العام الى نحو 100% من الناتج المحلي.

وفي الجانب الاقتصادي قال الكتوت إن النمو الاقتصادي تراجع الى 1.9% خلال النصف الاول من العام الحالي مقارنة مع 2% في نفس الفترة من العام 2018، كما ارتفعت معدلات البطالة من 19.2% خلال الربع الثاني من العام الحالي مقارنة مع 18.7% في نفس الفترة من العام 2018، مشيرا الى ان الارقام وحدها كفيلة بالكشف عن استمرار حالة التدهور الاقتصادي رغم الصورة الوردية في الخطاب الحكومي، والحديث عن نجاحات وهمية.

وعن التحفيز الاقتصادي قال الكتوت: "اذا ما استثنينا زيادة الرواتب والتي من المبكر التعليق عليها، ومع ذلك لا يمكن عزلها عن حصيلة نضال المعلمين الذين تمكنوا من انتزاع مطالبهم عبر اضرابهم العام، فان باقي الاجراءات التحفيزية لا تسهم بدفع عجلة الانتاج في القطاعات الرئيسية الصناعة والزراعة، المهددة بالانهيار بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة والمحروقات والضرائب التي تفرض على مدخلات الانتاج، فالاقتصاد الاردني لم يعد منافسا محليا وخارجيا امام الاسواق المفتوحة، وقد سددت الحزم الضريبية ضربة قاصمة للصناعة والزراعة".

وبين أن الحكومة حاولت اللعب على وتر شعبوي بقصة دمج الهىيئات المستقلة، الا ان الموازنة التقديرية المقدمة من الحكومة لم تظهر اي تخفيض في النفقات العامة نتيجة سياسات الدمج، فقد اعلنت الحكومة عن دمج مؤسسات في العام 2018 وانخفض عدد المؤسسات الواردة في الموازنة المستقلة من 57 مؤسسة الى 25 مؤسسة في موازنة 2020 كما اعلنت الحكومة عن نيتها بدمج ثمان مؤسسات جديدة الا ان النفقات العامة لم يطرأ عليها اي تغيير حيث بلغت نفقات الهيئات المستقلة لعام 2020 (1563) مليون دينار في الوقت الذي بلغت موازنة عام 2017 (1578) مليون دينار، مما يتضح ان الاجراءات الحكومية شكلية ولم تمس النفقات العامة للهيئات المستقلة. في حين ان الهدف الرئيس من الدمج والالغاء هو خفض الرواتب الخيالية واخضاع جميع موظفي الدولة لنظام الخدمة المدنية وتحقيق المساواة والعدالة بين موظفي الدولة، اضافة الى توفير النفقات الادارية عند عملية الدمج.

وأكد الكتوت أنه لا خروج من الازمة الا بنهج جديد ينطلق اساسا من فك التبعية السياسية والاقتصادية، والاستفادة من دور ومكانة الدول الناشئة في استثمار موارد البلاد وبناء قاعدة اقتصادية للاعتماد على الذات، واعادة هيكلة موازنة الدولة، وتوجيه الانفاق العام نحو المشاريع الانمائية وتقديم الخدمات الاساسية للمواطنين، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم، والبنية التحتية، ومكافحة الفساد ومعاقبة الفاسدين واعادة الاموال المنهوبة.

 
تابعوا هوا الأردن على