آخر الأخبار
ticker عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود ticker أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026 ticker كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026 ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية ticker وزيرة اميركية تعلن إلزامية كاميرات الجسم لكل ضباط الأمن الداخلي ticker دعوات لدول خليجية وعربية لحضور محادثات أميركية-إيرانية في إسطنبول ticker الأعلى للسكان يوضح سبب ارتفاع إصابات السرطان في الأردن ticker بالصور .. سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن ticker أكثر من 5 آلاف مستفيد من العقوبات البديلة خلال عامين بينهم 552 امرأة ticker النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ticker أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا .. وغرام 21 بـ 100.7 دينار ticker العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين ticker المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية ticker المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان ticker حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض ticker الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور ticker القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام ticker بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء

النائب القيسي: الحكومة التزمت بتحديد سقوف سعرية للمشتقات النفطية

{title}
هوا الأردن -

أكد رئيس وأعضاء لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، أن اللجنة ستقوم ببحث جميع المواضيع المتعلقة بقطاع الطاقة، ووضعها أمام الرأي العام لإزالة أي غموض أو ضبابية تشوب تلك القضايا.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء برئاسة النائب حسين القيسي وحضور وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي ورئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن فاروق الحياري وأمين عام وزارة الطاقة أماني العزام ومساعد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس عبد الكريم الحراحشة والرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية عبد الكريم علاوين ونقيب أصحاب محطات المحروقات نهار سعيدات، إضافة إلى عدد من أصحاب محطات توزيع المحروقات.

وقال القيسي إن اللجنة ناقشت مع المعنيين العديد من القضايا المتعلقة بقطاع الطاقة، لا سيما موضوع تسعير المشتقات النفطية، وبند فرق أسعار الوقود، وقضية اسطوانات الغاز، مضيفاً أن الهدف من ذلك إزالة الغموض الذي يشوب هذه القضايا وتوضيح الإجراءات الحكومية المتبعة في التعاطي معها.

وبين أن الحكومة التزمت بتحديد سقوف سعرية للمشتقات النفطية خلال النصف الثاني من العام المقبل، في ظل نضوج القطاع وتوفير البنية التحتية المطلوبة بما فيها التخزين وذلك لترك هامش منافسة بين شركات التوزيع العاملة بهذا القطاع.

وأضاف القيسي أن اللجنة أيدت مقترح شركات توزيع المحروقات، المتعلق بإنشاء ميناء خاص للمشتقات النفطية، الأمر الذي أيدته الوزيرة زواتي، حيث ستحسم الحكومة قرارها المتعلق بالموافقة على هذا الموضوع خلال شهر من تاريخ الاجتماع على أن يكون هذا المشروع بالشراكة مع القطاع الخاص، وأن يتم ذلك عبر طرح عطاء وفقاً لأحكام القانون، وألا يكون من خلال التلزيم.

وفيما يتعلق بموضوع اسطوانات الغاز البلاستيكية، أوضح القيسي أن اللجنة أكدت أهمية وجود قاعدة إلزامية لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية بهذا الخصوص، لافتاً إلى أن اللجنة طلبت من الحكومة ضرورة دراسة بدائل أخرى آمنة لتزويد المنازل بالغاز مثل التزويد عبر الأنابيب تمهيداً للخروج من طريقة استعمال الاسطوانات بكل أنواعها.

ولفت القيسي إلى أن الحكومة تلقت عرضاً من مستثمرين محليين لترخيص استيراد واستخدام الاسطوانات البلاستيكية، مؤكداً ضرورة الأخذ بجميع الاعتبارات حال الموافقة عليها لا سيما المتعلقة بالسلامة العامة ومطابقتها للقواعد الفنية والمواصفات والمقاييس الأردنية، فضلاً عن إجراء دراسة لحماية العاملين بقطاع توزيع الغاز، بما يضمن حقوقهم ومستقبل عملهم، علماً بأن هناك ما يزيد عن 10 آلاف عامل بهذا القطاع.

وحول بند فرق أسعار الوقود، أكد القيسي - أنه وبعد الاستماع لوجهات النظر الحكومية - عدم قانونية هذا البند باعتباره مخالفاً لأحكام الدستور الذي ينص على أنه "لا تفرض ضريبة أو رسم إلا وفقاً لأحكام القانون"، وعليه فإن استيفاء الرسوم عليه يخالف أحكام الدستور.

بدورهم، قدم أعضاء اللجنة جملة من التساؤلات المتعلقة بقضايا الطاقة، مطالبين الحكومة بالإجابة عليها بأقرب وقت ممكن.

ومن أبرز هذه المطالب: قيمة الغرامات المفروضة على تأخر البواخر في الميناء والنسبة الصحيحة لكمية الفاقد من الوقود، إضافة لتكلفة الخزانات التي تم إنشاؤها في مدينة العقبة والماضونة، والآلية التي يتم من خلالها احتساب بند فرق أسعار الوقود.

كما طالبوا بضرورة مراعاة الأحوال الاقتصادية التي يعاني منها المواطن، وعدم فرض أي ضرائب جديدة والعمل على تخفيض فاتورة الكهرباء، وإلغاء بند فرق أسعار الوقود، ودعم قطاع الصناعة عبر سياسات وإجراءات منهجية في تخفيض كلفة أسعار الطاقة.

من جانبها، أكدت زواتي أن الإجراءات الحكومية تصبّ في صالح تحرير سوق المشتقات النفطية، قائلة إن الشركات التسويقية الثلاث بدأت تستورد المشتقات النفطية.

وأضافت أنه سيتم تحديد سقوف سعرية للمشتقات النفطية خلال النصف الثاني من العام المقبل في ظل نضوج القطاع وتوفر البنية التحتية اللازمة.

وتابعت ان الحكومة لا تستورد النفط، إنما من يستورد النفط الخام شركة مصفاة البترول، والشركات الثلاث الأخرى تستورد مشتقات نفطية، مبينة أن محطات المحروقات العاملة في المملكة هي الأفضل في المنطقة.

وأوضحت زواتي أن البعض يعتقد أن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء، الذي يضاف على فاتورة المستهلك، هو ضريبة، لكنه هو ليس كذلك، وإنما عبارة عن فروقات خاضعة للارتفاع والانخفاض تبعاً لأسعار الغاز الطبيعي المسال المرتبط بدوره بأسعار النفط عالمياً.

وحول مشروع إنشاء ميناء مخصص للبواخر المحملة بالمشتقات النفطية، أكدت زواتي أن هذا المشروع قيد الدراسة من قبل الحكومة، متوقعة أن يتم حسم القرار خلال الشهر المقبل، وسيكون بالشراكة مع القطاع الخاص إذا ما تم اتخاذ قرار الموافقة عليه.

وبشأن اسطوانات الغاز، أكدت زواتي أن وزارة الطاقة استقبلت طلبين من شركتين محليتين للحصول على ترخيص لإنشاء وتعبئة اسطوانات الغاز البلاستيكية، والتي تحتاج لموافقة "المواصفات والمقاييس" فضلا عن خضوعها للاشتراطات الفنية المتعلقة بسلامة استخدامها.

من جهته، أكد علاوين أن عملية تحرير الأسواق، بهدف تعزيز المنافسة بين الشركات الثلاث، سيكون مردوده سلبياً على المواطن، قائلاً، "إن الحكومة تتحمل توفير مخزون استراتيجي من المشتقات النفطية، كما أنها تتحمل بدل الفوائد للبنوك، والذي أصبح الآن ضمن الضريبة الموحدة".

من ناحيته، قال سعيدات إن المنافسة بين المحطات الأهلية والشركات التسويقية الثلاث لا يمكن أن تكون عادلة، كون تلك الشركات تلعب دور الموزع وتاجر الجملة.

وطالب بعدم ترخيص أي محطة جديدة على حساب تلك المحطات، موضحاً أن النقابة قامت بتقديم طلب للوزارة حول إنشاء شركة خامسة على شكل ائتلاف، يضم كل المحطات الأهلية لحمايتها من المنافسة غير العادلة.

تابعوا هوا الأردن على