آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الزبن ticker زيت الزيتون للموظفين الحكوميين بالتقسيط على 8 أشهر.. تعرف على الأسعار ticker بين آيزنكوت ونتنياهو .. ليبرمان يحسم اختيارة لرئاسة الحكومة الاسرائيلية ticker عباس يفتتح اول مصنع فلسطيني للإسمنت في اريحا ticker إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول ticker إيليانا يوتوفا تصبح أول امرأة تتولى رئاسة بلغاريا ticker صوت إضافي يثير استغراب الأردنيين .. مجموع أصوات رئاسة النواب أكثر من عدد الأعضاء ticker فاعليات بإربد: خطاب العرش يؤكد أولويات الدولة الأردنية ticker المياه، المياه، المياه.. رسالة ملكية تضع الأمن المائي فوق كل اعتبار ticker أعيان: خطاب العرش عكس رؤية ملكية متقدمة لثقافة العمل السياسي ticker الضمان الاجتماعي: 69.5 ألف زيادة في أعداد المؤمن عليهم الفعّالين خلال عام ticker القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ(36) من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن ticker ترامب يستبق «تجديد الكونغرس» بـ«سلاح العفو» ticker الرمثا يعزز صدارته لبطولة درع الاتحاد تحت 21 ticker فاعليات بجرش: خطاب العرش يؤكد أولوية أمن الوطن ومصلحة المواطن ticker ولي العهد يجري اتصال تعزية بوفاة والدة عبدالله عكاش الزبن ticker فاعليات بالبلقاء: خطاب العرش يرسم خارطة طريق لتعزيز منعة الأردن ticker فاعليات بعجلون: خطاب العرش يؤكد الثوابت الوطنية ويعزز مسيرة التحديث ticker جلبة وانسحابات حزبية تسقط نصاب جلسة النواب .. والطراونة يرفعها ticker هميسات والبستنجي وبني هاني يستقيلون من مبادرة

المرصد العمّالي: 1229 دليلاً سياحياً يواجهون الفقر الحتمي

{title}
هوا الأردن -

تواجه فئة الأدلاء السياحيين واقعاً مجهولاً، وضمن هذا الواقع الذي تحيق تناقضاته وإشكالياته بالقطاع السياحي، إلّا أنّ هذه الفئة تعتبر الأكثر تهميشاً بحسب العاملين فيها، مما يعني أنّ حتمية الفقر أصبح هاجساً لدى الأدلاء السياحيين.


كانوا أدلةً لزائري الأماكن السياحية في المملكة، يسير خلفهم السياح، ويسألونهم عن الأمكنة السياحية التي يحظى بها الأردن عبر سلسلة تاريخية يدرسها الأدلاء السياحيين. "كانوا أدلةً" عبارة واقعية لمصير الأدلاء السياحيين الذين أصبحوا بلا دليل يستدلون من خلاله على إجابة لسؤال يزعج بالهم وهو: "متى سنعود؟!".


يصل عدد الأدلّاء السياحيين –بحسب وزارة السياحة والآثار- إلى 1229 دليلاً، جلّهم من المواطنين الأردنيين، إذ تشكلّ العمالة المحلية معظم هذا القطاع. جندرياً يبلغ عدد الرجال العاملين في القطاع 1160 رجلاً، فيما يبلغ عدد النساء العاملات 69 سيدةً.


الدليل السّياحي عماد أبو ريان تحدّث لـ"المرصد العمّالي الأردني" قائلاً:" قطاع الأدلاء السياحيين مهمّش قبل أزمة كورونا، لكن هذه الأزمة كشفت الحقائق التي كانت مطموسة، ووزارة السياحة لم تكن مهتمة في قطاعنا، بالرغم من أنّنا نعتبر أدوات لجلب السياحة، وكثير من السيّاح أتوا إلى الأردن بسبب سُمعة الدليل السياحي".


ويستكمل أبوريان حديثه: "فرضت وزارة السياحة شرطاً على مهنة الدليل السياحي؛ وهو أن يكون مرخصاً من قِبل الوزارة، وهذا الترخيص كلفته 90 ديناراً، والآن في هذه الظروف؛ لم تقدّم الوزارة شيئاً سوى الوعود والتعهدات، مثلًا أنا بماذا أختلف عن عامل الوطن أو حتى المعلم؟!".


ويستطرد موضحاً: "لدي 4 أبناء، اثنان منهم في الجامعة، والآن أنا لا استطيع تأمين التزاماتهم، 14 سنة وأنا في تغريبة سياحية، وكنت معرّضًا للإصابات وضربات الشمس، وحينما تضرّرنا لم نجد أحداً يقول لنا: "هل تحتاجون شيئاً؟!". حتى جمعيتنا لا دور لها، وهي تتعامل بانهزامية عندما تقدّم مطالبنا لوزارة السياحة".


خالد العمر دليل سياحي يعمل سنوات في قطاع الأدلاء السياحيين تحدّث للمرصد العمالي بحديث لا يختلف عن حديثه زميله حول "النزيف اللامتناهي" للقطاع السياحي بعد أزمة وباء كورونا المستجد، استهل العمر حديثه مبيناً:" الأدلاء السياحيين جزء مهم من القطاع السياحي، ولهذا هم أوّل من يتأثروا في أي أزمة، نحن لدينا موسم يبدأ من شهر 3 وحتى شهر9، وهذا يعني أننا الآن خسرنا الموسم الذي ننتظره بحرارة كي نتمكن من دفع ديوننا ومصاريفنا".


ويستدرك قائلاً:" وضعنا المادي والنفسي سيء جدًا، نحن تضرّرنا منذ الأزمة السورية عام 2011، وبعدها بسنوات انتعش القطاع السياحي، لكن هذه الأزمة لا تشابهها أي أزمة أخرى، لأنّها ليست اقليمية، بل هي أزمة عالمية، والسياحة الداخلية التي تقترحها الوزارة لن تعوّض الخسائر، لأنّ للناس أولويات في الوقت الحالي".


رئيس جمعية الأدلاء السياحيين رائد عبد الحق أوضح أثناء حديثه للمرصد: "الأثر كبير ولا يمحى بسهولة، ونحن نحاول توفير كل الأدوات المعيشية للزملاء، وهنالك اقتراحات كثيرة قدّمناها للجهات المختصة".


ويؤكّد عبد الحق: "الأزمة لم تكن متوقّعة، وكثير من المؤسسات السياحية لم تحسب حساباً، وهذا يعني أنّ هذه المؤسسات لديها وعليها التزامات مالية، فمثلاً الأدلاء السياحيين لديهم أموال عند المكاتب السياحية، وهذه المكاتب لم تحاسبهم أو تمنحهم حقوقهم، وعندما حاولنا استعادة هذه الأموال، برّرت المكاتب أنّ الأموال لدى الشركات السياحية الأخرى، وعدد كبير من هذه الشركات خارج الأردن".


وحول الاقتراحات الإنقاذية لقطاع الأدلاء السياحيين؛ بيّن: "نحن نقدّم الدعم لزملائنا بدفع مبالغ بسيطة، وحتى أكون واضحاً، هنالك من يحتاج للعشرين أو الخمسين ديناراً، وهذا دليل على فظاعة واقع القطاع السياحي، الأمر الذي دفعنا إلى طلب قروض، سواء من وزارة السياحة أو البنوك أو قرض بنكي بكفالة الوزارة، كما أننا نعمل على تأسيس صندوق طوارئ لمساعدة الأدلاء".


حري بالذكر؛ أنّ جمعية الأدلاء السياحيين تأسست عام 1998، وهي جمعية مهنية تهدف إلى رعاية مصالح أعضاء الجمعية وتنظيم مهنة الأدلاء السياحيين.


وفي العام الماضي؛ نفّذ الأدلاء اعتصاماً طالبوا فيه بعدم التغوّل على دور جمعيتهم من قبل كليات سياحية خاصّة، إضافةً لمطالبهم بعدم منح ترخيص مزاولة المهنة دون موافقة الجمعية، وإيقاف منح الأجانب ترخيص للعمل كأدلاء سياحيين.

تابعوا هوا الأردن على