آخر الأخبار
ticker (1560) مدرسة دامجة في المملكة تستقبل (30,200) طالب وطالبة ticker الدين العام في الأردن يتجاوز 50 مليار دينار لأول مرة ticker موانئ العقبة تقفز بأكثر من 80%.. والميناء يتحول إلى بوابة لدول الجوار والخليج ticker بالأسماء .. تشكيلات أكاديمية في اليرموك ticker أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل ticker نقابة المهندسين والأمانة تقيمان حوارية حول نظام رخص الإعمار والرقابة ticker صدام العلايا .. أردني يمشي 23 ألف كيلومتر ليحمل السلام من البترا إلى العالم ticker 5545 زائرا لمتحف دار السرايا في إربد خلال 7 اشهر ticker الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية ticker بلدية الرمثا تُنهي تجهيز متحف التراث في مبنى "البريد القديم" ticker الحكومة: "رعاية" يغطي علاج أكثر من 2100 مريض ويشمل 4.2 مليون مواطن ticker نتنياهو يوجه بتكثيف العدوان على الضفة بعد مقتل مستوطن ticker رئيس الوزراء القطري: منطقتنا شهدت زلزالا وإسرائيل لا تلتزم بتعهداتها في غزة ticker أتلتيكو يُسقط ريال مدريد بثنائية في الديربي وينتزع الوصافة ticker الدولية للصليب الأحمر تعقد مؤتمر الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين ticker الأردن يتسلم أوراق اعتماد السفير الكويتي ticker فريق عمل يتفقد إجراءات نقل الركاب بين الاردن وسوريا ticker الأمير الحسن يلتقي المشاركين في برنامج "سابلة الحسن" ticker الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها ticker بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو

مهرجان جرش 2020 .. فرصة للدولة واستحقاق للفنان الأردني

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتب الدكتور محمد واصف 

 

يأتي مهرجانُ جرش هذا العام في ظروف استثنائية لافتة، ليُعلن دورة 2020 تحت عنوان وطني بارز وهو "الأردن أقوى".

 

ظروف صعبة مرّ بها ممتهنو الفن والموسيقى تحديداً. وأقول بكل شفافية، لم يدخل بيوت الموسيقيين الأردنيين، مغنين وعازفين إلى جانب التقنيين والفنيين دينارا واحدا منذ أكثر من خمسة أشهر.

 

هؤلاء الفنانون الذين منحوا الأردنّ وأهله البهجة العارمة، حينما تعالت أصواتهم وصرخت حناجرهم وأوتارهم من بيوتهم وقت الحظر وقبله، يغنون للوطن وأهله وقيادته، فأدخلوا الفرح إلى بيوت الأردنيين بأغنية وطنية تارة وأغنية اجتماعية تارة أخرى. هؤلاء يستحقون التفاتة من الدولة وأعلى مراتبها، لمنحهم مساحة حب يقدموا من خلالها الموسيقى والطمأنينة والفرح للأردن من ثغره الباسم وحتى آخر حجر في شماله، مساحة يعتاشوا منها ويُدخلوا الفرح والطمأنينة إلى بيوتهم وأبنائهم الذين ما ملّوا جملة "إصبروا الشغل بكرا راجع" وصبروا؛ أتعلمون يا من ترسمون السياسات لماذا لم يملوا وصبروا وسيصبرون؟؟ لأن الوطن في بيوت الفنانين أكبر من كل الدنيا، حتى من الخبز ورسوم المدارس ومائدة رمضان ولبسة العيد ودواء الأم وحليب الطفل .


مهرجان جرش 2020، فرصة لكم لتُثبتوا لكل الأرض أنّ "الأردن أقوى". فرصة لكم لإعادة الحياة إلى عروق بيوت الموسيقيين الأردنيين، وإلى حناجرهم وأوتارهم.


أما أهمية إقامة مهرجان جرش 2020، أمام المُدعين والمتفلسفين الذين اقتحموا مجالات الفن المتعددة ومنها الفعل الموسيقي، وافتقرت حياتهم الكثير من النضج والنمو على أساس علمي بعيد عن الارتجال والادعاء والفزعة، وهم يتساءلون ( كيف سيقام مهرجان جرش في ظل ظروف كورونا؟).


أقول لكم:
تُستعمل الموسيقى اليوم في العلاج، ويُمكن القول إنّ توظيفَ الموسيقى على هذا النحو قد نَبَع من قدرتها على تَحريك المشاعر الراكدةِ في أعماقِ الإنسان. ويًمكن أنْ تَكون الموسيقى وسيلة من وسائلِ البُعد عن المشاعر القبيحة، والتصرفات السلبية التي تَصدر عن الإنسان في لحظاتِ الضَّعفِ والغضب.


وتُساعد الموسيقى على الإحساس بالآخر؛ لهذا فهي وَسيلةٌ لِترقيق القلوب، وعلى هذا فإنَ الموسيقى تُبعِدُ من يَتذوقها، ومَن يتربى على ثقافتِها عن الأعمال السلبية، وتساعد على تَقريب الناس من بعضهم.


والنّاس في أحلَكِ الأوقات يُرددون الأناشيد المُحفزة والتي تَبُثُ الهِمَّة، والرّوحَ المعنوية العالية في النفوس الإنسانية المتعبة.


وفي ظل ما واجهه مجتمعنا من حظر التجول للحيلولة دون انتشار وباء فيروس كورونا، مما أثقل نفسيا على العديد من أبناء المجتمع، فإن الموسيقا وبما تحمل من قيم جمالية، كانت أحد أهم الأساليب في إيجاد مزاج عام من السكينة والارتياح النفسي.


لما أحدثته من أثر كبير في روح الإنسان، وهي أيضا تجاوزت ذلك إلى أدوار أخرى تمثلت في العديد من الانعكاسات الإيجابية على صحة الإنسان النفسية وتحسين المزاج لديه، ومن المؤكد انعكس ذلك على البيئة الاجتماعية في الاسرة.


نحن في مثل هذه الظروف، بين الحظر والحجر والعزل، والانتظار، والقلق والتوتر من فايروس اجتاح العالم وعطله، نحتاج إلى الموسيقا كمؤدين أومستمعين، لأنها قادرة على أن تبعث فينا المشاعر المتنوعة؛ والصور العقلية التي ترتسم في الدماغ مع الاستماع للموسيقا لها أكبر الأثر في أحداث تغيرات كيميائية التي بدورها تؤثر على مشاعرنا وأفكارنا بشكل إيجابي.


حمى الله الأردن وأهله وفنانيه الصادقين.

تابعوا هوا الأردن على