آخر الأخبار
ticker الدباس يلتقي وزير بريطاني ونائب محافظ ticker الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية ticker ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم طلبة في إربد إلى 50 ticker إلقاء القبض على قاتل متوارٍ عن الأنظار بحقه 3 طلبات جنائية ticker صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز ticker تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في تل أبيب ticker جويحان قائماً بأعمال أمين عام "الوطنية للمرأة" بعد استقالة مها علي ticker بروفيسور ومهندس يطالبان بإنشاء محطة تحلية الناقل الوطني في الكرك ticker العماوي: قوانين الإدارة المحلية والضمان لا تستدعي الاستعجال وتحتاج دورة عادية ticker إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 ticker اتحاد الكرة: نهائي كأس الأردن على ستاد عمان يوم 16 أيار ticker الغذاء والدواء: بيع منتجات اللحوم ومشتقاتها في المدارس ممنوع ticker الجمارك: تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول ticker الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم ticker العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة ticker ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط ticker الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين ticker التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ ticker الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً ticker الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026

مهرجان جرش 2020 .. فرصة للدولة واستحقاق للفنان الأردني

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتب الدكتور محمد واصف 

 

يأتي مهرجانُ جرش هذا العام في ظروف استثنائية لافتة، ليُعلن دورة 2020 تحت عنوان وطني بارز وهو "الأردن أقوى".

 

ظروف صعبة مرّ بها ممتهنو الفن والموسيقى تحديداً. وأقول بكل شفافية، لم يدخل بيوت الموسيقيين الأردنيين، مغنين وعازفين إلى جانب التقنيين والفنيين دينارا واحدا منذ أكثر من خمسة أشهر.

 

هؤلاء الفنانون الذين منحوا الأردنّ وأهله البهجة العارمة، حينما تعالت أصواتهم وصرخت حناجرهم وأوتارهم من بيوتهم وقت الحظر وقبله، يغنون للوطن وأهله وقيادته، فأدخلوا الفرح إلى بيوت الأردنيين بأغنية وطنية تارة وأغنية اجتماعية تارة أخرى. هؤلاء يستحقون التفاتة من الدولة وأعلى مراتبها، لمنحهم مساحة حب يقدموا من خلالها الموسيقى والطمأنينة والفرح للأردن من ثغره الباسم وحتى آخر حجر في شماله، مساحة يعتاشوا منها ويُدخلوا الفرح والطمأنينة إلى بيوتهم وأبنائهم الذين ما ملّوا جملة "إصبروا الشغل بكرا راجع" وصبروا؛ أتعلمون يا من ترسمون السياسات لماذا لم يملوا وصبروا وسيصبرون؟؟ لأن الوطن في بيوت الفنانين أكبر من كل الدنيا، حتى من الخبز ورسوم المدارس ومائدة رمضان ولبسة العيد ودواء الأم وحليب الطفل .


مهرجان جرش 2020، فرصة لكم لتُثبتوا لكل الأرض أنّ "الأردن أقوى". فرصة لكم لإعادة الحياة إلى عروق بيوت الموسيقيين الأردنيين، وإلى حناجرهم وأوتارهم.


أما أهمية إقامة مهرجان جرش 2020، أمام المُدعين والمتفلسفين الذين اقتحموا مجالات الفن المتعددة ومنها الفعل الموسيقي، وافتقرت حياتهم الكثير من النضج والنمو على أساس علمي بعيد عن الارتجال والادعاء والفزعة، وهم يتساءلون ( كيف سيقام مهرجان جرش في ظل ظروف كورونا؟).


أقول لكم:
تُستعمل الموسيقى اليوم في العلاج، ويُمكن القول إنّ توظيفَ الموسيقى على هذا النحو قد نَبَع من قدرتها على تَحريك المشاعر الراكدةِ في أعماقِ الإنسان. ويًمكن أنْ تَكون الموسيقى وسيلة من وسائلِ البُعد عن المشاعر القبيحة، والتصرفات السلبية التي تَصدر عن الإنسان في لحظاتِ الضَّعفِ والغضب.


وتُساعد الموسيقى على الإحساس بالآخر؛ لهذا فهي وَسيلةٌ لِترقيق القلوب، وعلى هذا فإنَ الموسيقى تُبعِدُ من يَتذوقها، ومَن يتربى على ثقافتِها عن الأعمال السلبية، وتساعد على تَقريب الناس من بعضهم.


والنّاس في أحلَكِ الأوقات يُرددون الأناشيد المُحفزة والتي تَبُثُ الهِمَّة، والرّوحَ المعنوية العالية في النفوس الإنسانية المتعبة.


وفي ظل ما واجهه مجتمعنا من حظر التجول للحيلولة دون انتشار وباء فيروس كورونا، مما أثقل نفسيا على العديد من أبناء المجتمع، فإن الموسيقا وبما تحمل من قيم جمالية، كانت أحد أهم الأساليب في إيجاد مزاج عام من السكينة والارتياح النفسي.


لما أحدثته من أثر كبير في روح الإنسان، وهي أيضا تجاوزت ذلك إلى أدوار أخرى تمثلت في العديد من الانعكاسات الإيجابية على صحة الإنسان النفسية وتحسين المزاج لديه، ومن المؤكد انعكس ذلك على البيئة الاجتماعية في الاسرة.


نحن في مثل هذه الظروف، بين الحظر والحجر والعزل، والانتظار، والقلق والتوتر من فايروس اجتاح العالم وعطله، نحتاج إلى الموسيقا كمؤدين أومستمعين، لأنها قادرة على أن تبعث فينا المشاعر المتنوعة؛ والصور العقلية التي ترتسم في الدماغ مع الاستماع للموسيقا لها أكبر الأثر في أحداث تغيرات كيميائية التي بدورها تؤثر على مشاعرنا وأفكارنا بشكل إيجابي.


حمى الله الأردن وأهله وفنانيه الصادقين.

تابعوا هوا الأردن على