آخر الأخبار
ticker حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية "شاشة الوطن بين يديك أينما كنت" ticker إنفانتينو يؤكد إقامة جميع مباريات مونديال 2026 بـ "مدرجات ممتلئة" ticker روبيو يزور إسرائيل في 28 شباط وسط توترات مع إيران ticker الصفدي من مجلس الأمن: الإجراءات الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار ticker ولي العهد يؤكد أهمية برنامج خدمة العلم وأثره على حياة المكلفين ticker رسمياً .. الوطني الإسلامي يغيّر اسمه إلى "حزب الإصلاح" ticker إغلاق 4 مستودعات غذائية غير مرخصة في ماركا وإحالة المخالفين للقضاء ticker الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية ticker الأردنيون يؤدون تراويح ليلة أول أيام رمضان ticker النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة ticker الامانة توقف خدمات دفع مخالفات المركبات لتطبيق قرار الخصومات ticker الملكة رانيا تلتقي سيدة ألمانيا الأولى في عمّان ticker الاسبوع الأول من رمضان .. أيام مشمسة واخرى ماطرة وتقلبات على الحرارة ticker إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم ticker الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان ticker مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز ticker الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه ticker بدء صيانة أنفاق وجسور ضمن 24 تقاطعاً مرورياً في عمّان ticker روسيا ترفع سعر صرف الروبل مقابل العملات الرئيسية ticker بورصة عمان تطلق تحديثاً جديداً لتطبيق "بورصة"

الوزير الاسبق وليد المعاني يقترح خطة بديلة للخروج من أزمة كورونا

{title}
هوا الأردن -

نشر وزير الصحة الأسبق واستاذ جراحة الدماغ والأعصاب في الجامعة الأردنية الدكتور وليد المعاني مقالا قدم فيه حلولا للخروج من ازمة كورونا.

المعاني دعا في مقاله الى اجراء فحص سريع وشامل لكل الأردنيين، لاكتشاف من يحملون الفيروس ، و عزل الذين يحملون الفيروس او مصابين بأعراض خفيفة في منازلهم تحت طائلة القانون ، و إبقاء المستشفيات للحالات الصعبة.

واقترح المعاني تخصيص صندوق همة وطن ٧٥ لـ مليون دينار لتنفيذ الخطة ، التي تتضمن شراء ١٠ ملايين فحص من شركة أبوت المسمى point of care test ، واستدعاء كل أطباء الامتياز في المملكة بقوة قانون الدفاع وكل المتدربين وتشكل منهم فرق لاجراء الفحوصات في 3 أيام من الحظر الشامل هي الخميس والجمعة والسبت.

تاليا مقال المعاني :

مما لا شك فيه أننا دخلنا مرحلة التفشي المجتمعي، وعلى الرغم من الجهود المبذولة فلا أحد يريد الاعتراف بأننا في طريقنا لفقد السيطرة إن لم نكن قد فقدناها.

لقد استعملنا كل اسلحتنا الصغيرة والكبيرة مرة واحدة ضد هجمة صغيرة واعتقدنا أننا انتصرنا، لنجد ان الهجوم الكبير لم يقع بعد، وعندما وقع لم يكن لدينا شيئا جديدا نقاوم به.

للخروج من الأزمة أربعة محددات:

أولا: الفحص ثم الفحص ثم الفحص لكافة الناس لاكتشاف من يحملون الفيروس مرضى أم غيرهم. فحصا سريعا غير مكلف لا يحتاج لمختبرات ولا انتظار نتائج.

ثانيا: عزل الذين يحملون الفيروس او مصابين بأعراض خفيفة في منازلهم تحت طائلة القانون.

ثالثا: إبقاء المستشفيات للحالات الصعبة، وتجهيز الأسرة ومستلزماتها، ووسائل وقاية الكوادر، وتجهيز مستشفيات ميدانية تحسبا للظروف.

رابعا: الالتزام بطرق الوقاية المتعارف عليها من كمامات وتعقيم لليدين وغسيل ومن تباعد اجتماعي.

وعليه، اقترح خطة لذلك لعلها تكون طريقا للخلاص والعودة للسيطرة وبعدها للحياة الطبيعية وتتكون الخطة المقترح من التالي:

أولا: يخصص صندوق همة وطن ٧٥ مليون دينار لتنفيذ الخطة.

ثانيا: تشتري الحكومة مباشرة وبالسرعة الممكنة ١٠ ملايين فحص من شركة أبوت المسمى، point of care test وتستعمل الدولة الأردنية علاقاتها للحصول على هذه الفحوص.

ثالثا: تستدعي وزارة الصحة كل أطباء الامتياز في المملكة بقوة قانون الدفاع وكل المتدربين في العلوم الصحية من أطباء وممرضين وممرضات وفنيي مختبرات وتشكل منهم فرقا.

رابعا: توزع الفرق على كل مدن وقرى المملكة ومخيمات اللاجئين وتزود بالحواسيب المحمولة او التابس لتسجيل المعلومات، ويتم إجراء الفحص لكل شخص مقيم على الأرض الأردنية، وتظهر المعلومات والنتائج خلال ١٥ دقيقة. ويعطى كل من أجرى له فحص وثيقة تفيد بذلك يجب أن يحملها معه طوال الوقت ويبرزها عند الطلب.

خامسا: يعزل كل من تثبت إصابته في منزله، ومن كان يشكو من أعراض خفيفة يعزل في منزله تحت طائلة القانون، ويرسل للمستشفى من كانت حالته أصعب.

سادسا: يتم كل هذا في ثلاثة أيام، الخميس والجمعة والسبت والتي يفرض فيها حظر تجول شامل لا يستثنى منه أحد. وعليه وجب أن تكون الفرق الفاحصة قادرة على تنفيذ هذا من خلال التأكد من أعدادها من الأشخاص الذين ذكروا سابقا ومن كل من أراد التطوع للمشاركة.

سابعا: بعد انتهاء فترة الثلاثة أيام من الحجر نكون قد عرفنا كل شيء. عرفنا أعداد المصابين ومن عزلناهم في بيوتهم ومن ادخلناهم إلى المستشفيات، ولدينا قاعدة بيانات مرضية لكل من هو على الأرض الأردنية.

ثامنا: ما دمنا قد عرفنا المصابين وعزلناهم او ادخلناهم للمستشفيات، تعود الدراسة للمدارس والجامعات وتفتح الأماكن العامة.

تاسعا: يلزم الناس على الرغم مما سبق بارتداء الكمامة، وبالتباعد وتحت طائلة القانون.

تابعوا هوا الأردن على