آخر الأخبار
ticker لماذا تجنبت الاجهزة الامنية الإعلان عن مدى ارتباط الإرهابيين بتنظيمات؟ ticker الجيش العربي: استهداف إرهابيين بجنوب سوريا بالتنسيق مع الحكومة السورية ticker سلاح الجو الملكي يدك أوكار إرهابيين مرتبطين بحادثة الكرك في جنوب سوريا ticker الساعدي: الزيدي استجاب لطلب إلغاء تأشيرة دخول الأردنيين إلى العراق ticker وزير الداخلية: الأسلحة المستخدمة في العملية الارهابية مهربة ticker الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس ticker الملك ورئيس الوزراء العراقي يبحثان توسيع التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي ticker بالصور .. الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك ticker انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية الأردنية التركية ticker اجتماع رباعي في طهران بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان لبحث الأمن الإقليمي ticker الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان ticker الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة ticker المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية ticker الفراية: عملية القبض على الإرهابيين كانت نوعية وفي ظروف صعبة ticker مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك ticker الحكومة تحذر: علينا ألا نسمح للإرهاب بأن يحقق بالكلمة ما عجز عن تحقيقه بالجريمة ticker الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة ticker حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون ticker ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

باحثون من جامعتي "عمان الأهلية و برادفورد" يكتشفون دواءً للتغلب على مقاومة سرطان الثدي للأدوية

{title}
هوا الأردن -

قام أ.د. محمد الطناني من جامعة عمان الأهلية (الأردن) بالتعاون مع معهد علاج السرطان التابع لجامعة برادفورد (المملكة المتحدة) وجامعة طنطا (مصر) وجامعة ألستر (المملكة المتحدة) بتطوير طريقة لإيصال الدواء مباشرة إلى الخلايا السرطانية والتغلب على سمية العلاج الكيميائي للورم ومقاومته.

أظهرت الفحوصات المخبرية أنه عند وصول الدواء إلى خلايا سرطان الثدي التي يصعب علاجها، تستقبله هذه الخلايا بفعالية، مما يجعل الورم ذا حساسية لجرعة منخفضة من العلاج الكيميائي ويخفض معدل نموها بنسبة 98٪.

هذا الدواء عبارة عن ببتيد (Peptide) أي جزء من بروتين، حيث اكتشف أ.د. الطناني أنه قادر على منع بروتين يسمى RAN-GTP يساعد الخلايا السرطانية على إصلاح تلف الحمض النووي، والانقسام والنمو.

وتعد أورام الثدي مشكلة ذات أهمية بالغة في جميع أنحاء العالم حيث يعتبر سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بعد سرطان الجلد غير الميلانيني، فقد تجاوز عدد الحالات الجديدة 1.9 مليون حالة في عام 2018 وبمعدل انتشار سنوي متوقع لأكثر من 4.4 مليون حالة في 5 سنوات.

حيث تم ربط المستويات العالية من RAN-GTP بالنمو العدواني للورم وانتشار السرطان، وهي مقاومة للعلاج الكيميائي وغالبًا ما تؤدي إلى سوء حالة المريض في عدد من حالات السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي الثلاثي السلبية (TNBC).

وعلى الرغم من أن سرطان الثدي يعتبر من أكثر الأورام الصلبة حساسية كيميائية، فإن معظم الأورام المستجيبة في البداية تنتكس وتطور مقاومة لمجموعة واسعة من الأدوية. وبالتالي، يصبح سرطان الثدي مقاومًا للأدوية السامة للخلايا وغير قابل للشفاء عادة. حيث تتراوح معدلات الاستجابة لمعالجة واحدة بدوكسوروبيسين من 43 ٪ في المرضى الذين لم يتلقوا العلاج سابقًا إلى 28 ٪ في المرضى الذين تمت معالجتهم سابقًا بهذا الدواء، مما يشير إلى أن المقاومة المتزايدة للعلاج الكيميائي، دوكسوروبيسين، يمكن أن يؤدي إلى الإخفاق في معالجة ما يقارب 50٪ من المرضى الذين تلقوا العلاج، مما يجعل المقاومة سببًا رئيسيًا لفشل العلاج.

وقد قام أ.د. الطناني بالعمل مع زملائه في كل من جامعة برادفورد وجامعة ألستر لابتكار طريقة خاصة لإيصال عقار البروتين الجديد إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها والحد من مقاومة العلاج الكيميائي.

حيث توصل الباحثون إلى أن وضع الدواء في جسيم صغير أولاً، والذي يعمل ككبسولة، وبمجرد حقنه سيحافظ الجسيم على الدواء لفترة كافية ليتم نقله إلى الخلايا قبل إطلاقه. وقد أظهرت الاختبارات أنه إذا تم حقن الدواء البروتيني بمفرده فإنه سيتحلل في وقت مبكر جدًا مما يؤدي الى عدم توقيف مناعة الأورام للعلاج الكيميائي المستخدم في علاج سرطان الثدي الصلب العدواني.

قال أ.د. الطناني: "قمنا بتطوير جسيم نانوي شحمي بمقدوره مساعدة هذا الببتيد الدوائي على دخول خلايا سرطان الثدي المقاومة وحجب RAN، وبذلك نكون قد قربنا هذا العلاج الجديد المحتمل خطوة ليتم استخدامه."

أضاف قائلا: "لقد كنا على علم بحاجتنا إلى آلية توصيل جديدة لهذا الدواء حيث تعد الببتيدات بمفردها غير مستقرة ويمكن أن تتحلل بسرعة كبيرة جدًا لتكون فعالة وعليه كان استخدام الجسيمات النانوية كآلية توصيل هو الحل الأمثل."

واستكمل أ.د. الطناني موضحا: "تشكل مقاومة الأدوية المتعددة (MDR) أحد القيود الرئيسية للعلاج الناجح للسرطان. وقد عكس عقارنا الجديد مقاومة العقاقير المتعددة (MDR) بوساطة تعبير RAN)) عن طريق تثبيط وظيفة إصلاح تلف الحمض النووي (RAN-IP). إن الإدارة المشتركة لمثبط (Ran-GTP) تعزز حساسية العلاج الكيميائي، DOX، في خطوط خلايا سرطان الثدي.

وقال : أخيرًا، أدى التوصيل المشترك بوساطة الجسيمات الشحمية مع (RAN-IP) إلى تحسين التأثير المضاد للورم لـ DOX في الفئران الحاملة للورم مقارنة بالعلاج الفردي. ونحن نسعى للحصول على مزيد من التمويل والمستثمرين لدعم تطوير هذه الأدوية.

تابعوا هوا الأردن على