آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى ticker الجمارك تضبط نصف طن معسل وآلاف العبوات من البضائع المقلدة والممنوعة ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال من جامعة لأخرى ticker الفلك الدولي ينشر صورة جديدة لهلال رمضان ticker الهيئة الخيرية الهاشمية: إسرائيل تواصل التعنت بإدخال المساعدات لغزة ticker بالأسماء .. مدعوون لمقابلات التعيين .. واعلانات لامتحانات الكفايات ticker الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 207 كم .. وتنويه لرمضان ticker السير: تركيز لتطبيق الخطط المرورية خلال الأيام الاولى من رمضان ticker 80 دولة ومنظمة تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني ticker مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الغاز ticker الحملة الأردنية والهيئة الخيرية تنظمان سحوراً جماعياً في خان يونس ticker ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير ticker الملكة رانيا : اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل ticker الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات ticker موافقة لتسديد 42 مليون دينار لصالح 11 مطبعة مكلَّفة بطباعة المناهج ticker تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار ticker الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط ticker الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية ticker منهم العسكريون .. "الضمان" توضح الفئات المستثناة من تعديلات التقاعد المبكر ticker الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل الضمان الاجتماعي

المشاقبة : حكومة إسرائيل القادمة .. لا تغيير في السياسات؟!

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتب أ.د. أمين مشاقبة

 

انتهت الانتخابات الإسرائيلية بحصول الأحزاب اليمينية والدينية على 59 مقعد فهم بحاجة إلى مقعدين حتى يصل الى 61 مقعد حتى تتمكن من تشكيل الحكومة، طبعاً حزب الليكود كتجمع حصل على 30 مقعد، ونرى حالة الانزياح نحو اليمين والتطرف داخل المجتمع الإسرائيلي فهذه الأحزاب تمثل أعمدة أساسية للتطرف اليميني والصهيونية الدينية.

 

واذا ما تشكلت حكومة من هذا النوع فإننا امام حكومة متطرفة وخطيرة جداً، فقد سعى نتنياهو الى تقسيم التحالف العربي وانقسم الى القائمة العربية المشتركة وحصلت على 6 مقاعد، القائمة الإسلامية العربية الموحدة، جنوب فلسطين 4 مقاعد، ويسعى نتنياهو الى اشراك القائمة الموحدة والحصول على دعمها، لكن الأحزاب اليمينية المتطرفة ترفض بالمطلق أي مشاركة لأي حزب عربي في الحكومة.

 

وهذا يقودنا إلى العودة الى المربع الأول ومأزق سياسي جديد يمكن ان يقود الى انتخابات خامسة في حالة عدم القدرة على تشكيل حكومة خلال خمسة أسابيع من تاريخه وتكون بذلك خامس انتخابات في سنتين، والسبب الرئيس هو تمسك نتنياهو بالسلطة وخوفه من المحاكمة بسبب الفساد اذ لديه ثلاثة قضايا أمام المحاكم، وتقول الصحافة العبرية ان جنون السلطة لديه كبير وسياساته شلت المؤسسات بالدولة وأثرت على الاقتصاد، ويرى احدهم انه مثل "سفينة الحاويات التي تغلق قناة السويس".

 

في ضوء النتائج المتقاربة بين الطرفين سيبقى الباب مفتوحاً على كل الاحتمالات، وفي كل الأحوال ومهما كانت الحكومة الإسرائيلية فأن أهداف الدولة العبرية خطيرة وكثيرة وخصوصاً بعد "المبادرة الإبراهيمية" الزائفة وإعلان صفقة العصر التي تنفذ تدريجياً في المنطقة، فأن الدولة العبرية تهدف إلى الاندماج بالمنطقة وتحقيق اختراق بكل الاتجاهات في البعد الاقتصادي، والتكنولوجي والأمني.

 

اولاً: علينا ان لا نقلل من الاطماع الإسرائيلية في المنطقة وهي مستمرة منذ زمن طويل ولم تقف عند نقطة، بل ازدادت بعد حملة التطبيع المجانية التي من خلالها تريد الهيمنة والاستفادة المالية، ناهيك عن الاختراق الأمني ، هاهي إحدى الدول العربية تقدم 10 مليارات استثمارات اقتصادية لصالح الدولة العبرية، فأطماع إسرائيل في منطقة الخليج مستمرة وهناك مشاريع يخطط لها، وهناك استحضار للمشاريع القديمة التي أعلنت في خطة الشرق الأوسط الجديد، إعادة احياء ميناء حيفا، أنبوب النفط لعسقلان عبر خليج العقبة وقناة بديلة لقناة السويس وربط شبكة من الأنابيب النفطية الى سواحل البحر الأبيض المتوسط، ناهيك عن شبكة من الطرق والسكك الحديدية لربطها في المنطقة بشكل كامل.

 

إسرائيل تحارب ايران في سوريا والأراضي والأجواء السورية هي ارض مستباحه بموافقة الروس والأمريكان، وفي نفس الوقت تحشد العالم ضد الاتفاق النووي الإيراني 5+1 وانها قادرة على ضرب المفاعلات النووية الإيرانية، وهي تشارك في حرب اليمن بالشؤون الاستخبارية وتسعى لموطئ قدم في جزيرة سوقطرة على السواحل اليمنية مع الانتقالي اليمني وذلك للهيمنة على طرق الملاحة التجارية عبر بحر العرب، ولها أطماع تاريخية في البحر الأحمر والسيطرة عليه وخصوصاً باب المندب.

 

وفي نفس الوقت تلغي الحقوق الفلسطينية التاريخية المشروعة وترفض إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي 67 وعاصمتها القدس، وتقضم الأرض بالاستيطان الموسع ولا تعير أي اعتبار للسلام، وترفض تزويد الأردن بالمياة حسب اتفاقية وادي عربة عام 1994، وتدعم الهجرة الناعمة للفلسطينيين الى الخارج، وتسعى في قادم الأيام للحصول على تعويضات عن أملاك اليهود في الدول العربية والمقدرة 250 مليار دولار.

 

هذا هو الكيان العبري المغتصب للأرض والقاهر للإنسان، مهما كانت حكومته فإن اطماعه لا تتغير وسلوكه السياسي يزداد تشدداً وخصوصاً عندما يجد من الدول العربية من يسانده.

تابعوا هوا الأردن على