آخر الأخبار
ticker ولي العهد: نحبكم.. ما قصرتوا يا النشامى ticker نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل يتابعون مواجهة النشامى أمام الجزائر ticker اللاعب مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل ticker التعليم العالي : عدم معادلة أي شهادة أجنبية تخالف أنظمة وتعليمات التعليم العالي ticker البرلمان البريطاني يناقش عريضة للتحقيق في نفوذ جماعات الضغط المؤيدة لـ"إسرائيل" ticker ترامب يستدعي قادة البنتاغون وشركات الدفاع لتسريع إنتاج الصواريخ ticker بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم ticker تقرير إسرائيلي عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية ticker انتقادات واسعة لجمال السلامي بعد خروج النشامى من المونديال ticker النرويج تهزم السنغال وتتأهل إلى دور الـ32 ticker إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا ticker الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا الفوز ticker ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو ticker أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر ticker النشامى يخسرون مباراتهم الثانية في كأس العالم امام الجزائر ticker الملك وولي العهد يتابعان مباراة النشامى أمام الجزائر ticker المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر ticker السلامي للجماهير: لن نبخل بشيء وقادرون على تقديم أفضل ما لدينا ticker أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق الثلاثاء ticker الاتحاد العربي لألعاب القوى يبحث روزنامة 2027 ويستعد لليوبيل الذهبي

الافتاء: يحرم نشر ما فيه ترويع للآخرين ولو بقصد المزاح

{title}
هوا الأردن -

قالت دائرة الإفتاء الأردنية، إنه يحرم نشر ما فيه فيه سخرية أو ترويع للآخرين أو تخويف ولو بقصد المزاح على مواقع التواصل الاجتماعي.



جاء ذلك خلال ردها على سؤال: "يتم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تبدأ في طرح موضوع مهم لجذب الانتباه والتركيز، وفي آخر المقطع يظهر شيء مخيف بشكل مفاجئ، وهذا يكون من باب المزاح، لكنه مخيف جداً، ولو أرسل هذا المقطع لمرأة حامل أو مريض قلب أو شيخ كبير قد يتسبب بموت أو جلطة أو ضرر، أرجو من سماحتكم النظر في الموضوع بإصدار فتوى مثلاً تحرم تداول مثل هذه المقاطع؟".



وقالت دائرة الإفتاء في جوابها: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .. ينبغي للمسلم إذا أراد نشر أي مادة على مواقع التواصل الاجتماعي أنْ يحرص على نشر ما فيه الخير والنفع والفائدة للمجتمع، قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].



وعلى المسلم أنْ يبتعدَ عن نشر كلِّ ما فيه سخرية أو ترويع أو تخويف، فمن حُقوقِ المسلم على المسلم أن لا يحزنه أو يخوفه أو يزعجه، روى أبو داود في [سننه] أنَّ أصحابَ محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضُهم إلى حبل معه فأخذه، ففزِع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا).



قال المناوي رحمه الله تعالى في [فيض القدير شرح الجامع الصغير 6/ 447]: "لا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يُروّعَ بالتشديد أي: يُفزع مُسلِماً وإنْ كان هازلاً، كإشارته بسيف أو حديدة أو أفعى أو أخذ متاعه فيفزع لفقده؛ لما فيه من إدخال الأذى والضرر عليه، والمسلمُ من سلِم المسلمون من لسانه ويده".



كما أن التسبب في ترويع الآخرين قد يترتب عليه الضمان في بعض الحالات، كمن قصد تخويف غير المميز أو البالغ غير المتيقظ لهذا الموقف فمات، فيعدّ فعله قتلاً شبه عمد، وعليه الدية مغلظة، وكذلك عليه الدية إن تسبب الترويع بذهاب منفعة عضو من أعضاء من تم ترويعه.



جاء في [تحفة المحتاج 9/ 2]: "إذا صاح بنفسه أو بآلة معه على صبي لا يميز أو مجنون أو معتوه أو نائم أو ضعيف عقل ولم يحتج لذكرهم؛ لأنهم في معنى غير المميز، بل المميز غير المتيقظ مثلهم، كما أفهمه قوله الآتي، ومراهق متيقظ كبالغ وهو واقف أو جالس أو مضطجع أو مستلق على طرف سطح أو شفير بئر أو نهر صيحة منكرة فوقع عقبها بذلك الصياح، وحذف تقييد أصله بالارتعاد تنبيها على أن ذكره لكونه يغلب وجوده عقب هذه الحالة لا لكونه شرطاً، إذ المدار على ما يغلب على الظن كون السقوط بالصياح فمات منها، وحذفها لدلالة فاء السببية عليها، لكن الفورية التي أشعرت بها غير شرط إن بقي الألم إلى الموت فدية مغلظة على العاقلة؛ لأنه شبه عمد لا قود لانتفاء غلبة إفضاء ذلك إلى الموت، لكنه لما كثر إفضاؤه إليه أحلنا الهلاك عليه وجعلناه شبه عمد، ولو لم يمت بل ذهب مشيه أو بصره أو عقله مثلا ضمنته العاقلة كذلك أيضاً بأرشه المارّ فيه".



وعليه؛ فيجب على المسلم تجنب نشر ما فيه ترويع للآخرين حتى لو كان بقصد المزاح، هذا في حقّ الكبار البالغين، وهو في حقّ الصغار أولى بالمنع؛ لضعفهم، ولأثر ذلك على تربيتهم النفسية. والله تعالى أعلم.

تابعوا هوا الأردن على