آخر الأخبار
ticker العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان ticker وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية ticker انقلاب جوي غداً في المملكة وعودة الأجواء الباردة والمعاطف

«لجنة التحديث»: ممنوع التدخل أو التعطيل

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتب حسين الرواشدة 

 

لدي قناعة -أرجو ان تكون صادقة وصحيحة - بأن مخرجات لجنة «تحديث المنظومة السياسية» لن تكون من حيث المضامين ـ أولاً - كمخرجات اللجان التي شهدناها على مدى السنوات المنصرفة، ولن يكون مصيرها – ثانياً - كمصير سابقاتها، كما ان لدي قناعة ان ثمة إرادة سياسية جرى تعميمها على مفاصل «الدولة» بمنع التدخل في أعمال اللجنة، وبمحاسبة أي طرف او جهة يثبت بأنها وضعت العصي في دواليبها او حرضت لتعطيل حركتها.

 

هذه الإرادة السياسية – في تقديري- تستند الى اكثر من عامل وسبب، منها ان الدولة أدركت في لحظة ما أن «الإصلاح» السياسي أصبح ضرورة وجودية لبقاء الدولة واستمرارها، وضمان استقرار النظام السياسي فيها، كما أنها (الدولة) حسمت «أمرها» باتجاه تدشين مرحلة ديمقراطية يكون للناس فيها قرار ارادتهم الحرّة بالانتخاب والمشاركة في العمل العام (الأحزاب تحديداً) وبضمان أفضل مستوى من النزاهة، ومنها أن ثمة توجهاً جاداً لدى الدولة أيضاً بترسيم العلاقة بين المؤسسات الفاعلة في المجال العام، وأنه لن يسمح لأي «صراع» ان يدور بين مراكز القوى على ملف «الإصلاح» وبالتالي فإن العلاقة المطلوبة ستكون في اطار التنسيق وتقاسم الأدوار وبصورة واضحة.

 

عامل ثالث، وهو ان تحديث السياسة ومنظوماتها، يأتي -كشأن داخلي محض- في اطار تعريف «المراكز الدستورية» في الدولة، وإعادة تحريك عجلة «التراتبية» بحيث يدرك من يتبوؤن المناصب العامة والأخرى التشريفية حدودهم وادوارهم، وربما تكون إشارة الملك في لقائه مع السي إن إن بان «السياسة محصورة بالملك»، واضحة ومفهومة تماما، وهذا ينسحب بالطبع على المناصب والمواقع الأخرى في الدولة.

 

أريد ان أقول -باختصار- ان خيار «التحديث» السياسي (الإصلاح ان شئت) اصبح قراراً نهائياً كاستحقاق لـ»لحظة تاريخية» أدرك فيها صاحب الإرادة السياسية ان افتتاح المئوية الثانية على تأسيس الدولة سيكون مختلفاً، كما ان ما حدث من تطورات وتحولات داخلياً وخارجيا، وما يفترض ان يستجد من احداث واضطرارات وخيارات، يستوجب «حسم» المسألة بقرار لا رجعة عنه.

 

تبقى ملاحظة، وهي ان «موجات» التشكيك التي شهدناها في الأسابيع المنصرفة (وربما لا تزال) تجاه «لجنة التحديث» وما تلاها من محاولات «لتلويث» المناخ السياسي والاجتماعي صدرت -اولاً- من اطراف (معروفين) لا يريدون لقطار الإصلاح ان يمر، ثم انها وجدت من يروج لها ويقتنع بها من قبل قطاعات من الشباب اليائسين والمحبطين الذين «غرقوا» في ثقافة «اللا جدوى» من انتظار أي منجز وطني.

 

وبالتالي فإن المطلوب -من النخب والإعلام تحديداً- ان ينتظروا اقل من شهر لاختبار «النتائج» ومحاسبتها، كما ان المطلوب ان يتوقف «الفاعلون» عن تحريك طواحين التشكيك وإذكاء لعبة «الصدام» داخل المجتمع وتخويفه من بعضه عن هذه «اللعبة»، قبل ان يخسروا ادوارهم وامتيازاتهم وربما ان يحاسبوا أيضاً.

تابعوا هوا الأردن على