آخر الأخبار
ticker العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان ticker وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية ticker انقلاب جوي غداً في المملكة وعودة الأجواء الباردة والمعاطف

المعايطة: لا تداخل أو تأثير لـ الأمن الوطني على ولاية الحكومة

{title}
هوا الأردن -
أوجز وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة مسوّغات التعديل الدستوري المعني بتأسيس مجلس للأمن الوطني والسياسة الخارجية في 7 نقاط رئيسية، في مقدمتها "مواجهة التحديات الخارجية والداخلية وخصوصا الأمنية والمتمثلة بتهديدات الإرهاب والنزاعات والصراعات، والتحديات السابقة التي استوجبت وجود آلية عالية المستوى والتنسيق لمواجهة هذه التحديات وإيجاد الحلول المناسبة والحد من آثارها السلبية”، على حد تعبيره.
 
وقال المعايطة، في تصريحات لشبكة CNN بالعربية، إن للمجلس "دور أساسي من أجل التنسيق في السياسات الداخلية والخارجية والتنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة الأمنية والسياسية”، مضيفا أنه "لن يكون هناك أي تداخل أو تأثير على الولاية العامة للحكومة في عمل المجلس”.
 
وتابع المعايطة بالقول إن "اجتماعات المجلس لن تكون دورية ولكن حسب الحاجة والظرف، ولن يكون هناك تداخل أو تأثير لعمل المجلس على الولاية العامة للحكومة، التي ستمارس أدوارها التنفيذية وفي ظل رقابة السلطة التشريعية على أعمالها”.
 
وتنص المادة 122 من الدستور المعدل المقترح، على أن مجلس الأمن الوطني يضم كلا من رئيس الوزراء ووزير الدفاع، ووزير الخارجية ووزير الداخلية وقائد الجيش، إضافة إلى مدير المخابرات العامة، وعضويين آخرين يعينهما الملك، وتنظم شؤون المجلس بموجب نظام يصدر لهذه الغاية.
 
وتؤكد الحكومة، أن تأسيس المجلس يرمي إلى النأي بالأجهزة الأمنية أيضا عن التجاذبات السياسية المتوقعة، مع إقرار قانون الانتخاب الجديد، والذي ينص على منح مقاعد للأحزاب بنسبة متدرجة ستصل إلى 65% من مقاعد البرلمان بعد نحو 10 سنوات، وفق نظام قائمة وطنية مغلقة.
 
وقال المعايطة إن رئاسة الملك للمجلس وعضوية رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزارات سيادية وقادة الأجهزة الأمنية، يضمن "حيادية الأجهزة الأمنية وبقائها بعيدا عن التجاذبات الحزبية والسياسية خصوصا في ظل التوجه نحو تطوير العمل الحزبي، وجعله الأساس في العمل البرلماني، وفي تشكيل السلطة التشريعية، وأن تبقى هذه الأجهزة حامية لكل الأردنيين بمختلف توجهاتهم الفكرية والسياسية”.
 
وأشار المعايطة إلى تجارب عالمية وعربية استفادت منها الحكومة في مشروع التعديل، وقال: "هناك تجارب ناجحة لمثل هذا النوع من المجالس في العديد من الدول؛ كمجلس الأمن القومي في بريطانيا ومجلس الدفاع والأمن الوطني في فرنسا، وكذلك عدد من الدول العربية كالمملكة العربية السعودية والمغرب ومصر ولبنان والإمارات”.
 
ورأى المعايطة أن في إنشاء المجلس "مصلحة وطنية للحفاظ على أمن الأردنيين ومصلحتهم وتماسك نسيجهم الاجتماعي، خصوصا في ظل تجربة سياسية وحزبية لم تكتمل بعد، وفي الوقت الراهن الذي يتم فيه الآن العمل على تنفيذ منظومة التشريعات السياسية، التي ستجعل للأحزاب الدور الأكبر في صناعة القرار التشريعي والمشاركة في الحكومات”.
تابعوا هوا الأردن على