آخر الأخبار
ticker العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي ticker بالصور.. دولة الكباريتي يرعى فعاليات اليوم الثاني لإحتفال عمان الاهلية بتخريج طلبة الفصل الاول من الفوج 33 ticker كنعان: رمضان يأتي في ظل قمع وتضييق وتهويد للقدس ticker الحكومة: استعراض الخطة الإعلامية الإجرائية للاستعداد لشهر رمضان ticker مسؤول إيراني: قدمنا إلى جنيف بمقترحات جادة وبناءة ticker الجامعة الأردنيّة تتقدم 84 مرتبة عالميا .. الخامسة عربيا في تصنيف الويبومتركس ticker الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند ticker الملك يترأس جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في بريطانيا الثلاثاء ticker ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر ticker التربية النيابية تواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم ticker الدوريات الخارجية: لا تسرعوا على الطرق ومبادرات مختلفة للإفطار ticker السير: اتجهوا إلى أعمالكم مبكرًا لتجنب الإرباك المروري في رمضان ticker ضبط حفارة مخالفة بالأزرق و اعتداءات على خطوط مياه في معان ticker المعايطة ينقل تحيات الملك لمرتبات الأمن .. وتوجيه بتفعيل خطط رمضان ticker الأردن ودول عربية إسلامية: إجراءات إسرائيل لتسريع الاستيطان غير المشروع ticker ترجيح تثبيت أسعار البنزين ورفع الديزل والكاز الشهر المقبل ticker التعليم العالي: إعلانات وهمية وغير قانونية لقبولات جامعية في الخارج ticker تغيير موعد إقامة صلاة الفجر في رمضان ticker وثيقة : 19 أردنياً بين 5704 نزلاء أجانب في السجون العراقية ticker انقلاب جوي غداً في المملكة وعودة الأجواء الباردة والمعاطف

العسعس: حمينا الأردن من ارتفاع أكبر للدين واقتصادنا يقترب أكثر من الاعتماد على ذاته

{title}
هوا الأردن -

أكد وزير المالية محمد العسعس أن السياسة المالية كانت ذراعاً فاعلاً للسياسات الحكومية، وكان لها أبلغ الأثر في مواجهة العواصف التي ضربت الإقتصاد، وحالت دون تعمق الإنكماش الإقتصادي، ودون الوصول إلى المستوى المتوقع له في عام 2020 والبالغ سالب 3 بالمائة.

وقال العسعس في خطاب الموازنة إن معدل الإنكماش بالأسعار الجارية بلغ 1.8 بالمائة، وبالأسعار الحقيقية 1.6 بالمائة، وهو من أقل المستويات المسجلة مقارنة بالعديد من دول العالم والمنطقة، رغم الإجراءات مرتفعة التكلفة التي اتخذتها تلك الدول.

وأضاف، "هذا الأمر يشير إلى أننا استطعنا من خلال السياسة المالية والإجراءات الحصيفة التي اتخذتها الحكومة في تعزيز صمود القطاعات المختلفة والتهيئة لبوادر التعافي الإقتصادي".

وأكد، "تمكنّا من حماية الأردن من انعكاسات أكثر سوءاً ومنها ارتفاع أكبر للدين العام، حيث كاد أن يكون الإنكماش أكثر عمقاً، وأثره أشد على كل بيت أردني، وتداعياته على البطالة أكثر حدة، وانعاكساته على الدين العام والتصنيف الإئتماني سلبية، مما كان سيرفع كلفة الإقتراض ويحدّ من فرص الحصول على التمويل".

وقال العسعس إن إقتصادنا قد اقترب أكثر من أي وقت مضى من الإعتماد على ذاته، حيث تشكل الإيرادات المحلية نحو 88.4 بالمائة من النفقات الجارية.

وأوضح أنه لا بد من تحفيز النمو الإقتصادي بقيادة القطاع الخاص على نحو يحافظ على المنافسة ويمنع الإحتكار والهيمنة، ويتم تعزيز تنافسية القطاع الخاص عبر تخفيض تكاليف الإنتاج من طاقة وعقار وعمالة وتمويل، لتشجيعه على خلق الوظائف وخفض معدل البطالة، وبما يفضي إلى تعزيز الموارد المحلية وخلق موارد مستدامة من الإيرادات الضريبية التصاعدية وفقاً لنظام ضريبي يحقق العدالة الإقتصادية والإجتماعية، ومحاربة ومكافحة التجنب والتهرب الضريبي والجمركي، وصولاً إلى قاعدة إيرادات تستخدمها الدولة في تطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين من التعليم والصحة والنقل و غيرها.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي كشفت فيه الأزمة عن مرونة الإقتصاد الأردني وقوة دعائمه الأساسية، تسانده قيادة حكيمة وعوامل الأمن والإستقرار، ولكنها في المقابل عززت قناعتنا بأن اقتصادنا يحتاج إلى جراحات عاجلة وعميقة وغير سهلة لمعالجة إختلالات هيكلية مزمنة تأخرت معالجتها، ساهمت في تعميق حدة التأثر بتداعيات الجائحة.

وبين أن هذه الإختلالات تراكمت عبر سنين طوال أدت إلى تراجع تنافسية الإقتصاد الأردني بسبب ارتفاع كلف الإنتاج، وضعف تحصيل الإيرادات بسبب انكماش القاعدة الضريبية ومنح استثناءات وإعفاءات، وتعدد المناطق الجغرافية ضريبياً دون جدوى إقتصادية، ومحدودية الإنفاق الرأسمالي، وارتفاع المديونية، وتنامي كلفة خدمتها بشكل استنزف جانباً كبيراً من النفقات العامة، إضافة الى ارتفاع معدلات البطالة التي تمثل الجانب القاتم من مسيرة اقتصادنا عبر السنوات الماضية.

تابعوا هوا الأردن على