آخر الأخبار
ticker ترامب يحدد 6 شروط لاتفاق محتمل مع إيران ticker إيران تطرح أكبر فئة نقدية في تاريخها لمواجهة التضخم خلال الحرب ticker سنتكوم: استهداف أكثر من 8 آلاف هدف عسكري إيراني منذ بدء الحرب ticker مسيّرات تضرب بغداد وتسقط قرب أربيل وسط هجمات على منشأة أميركية ticker إلغاء الدراسة جنوب إسرائيل واجتماع طارئ للكابينيت بعد ضربات ديمونة وعراد ticker حريق في سوق الخضروات بالمشارع شمالي الأردن ticker صحيفة ألمانية تفند مزاعم "نتنياهو" المتعلقة بتدمير قدرات إيران العسكرية ticker التعاون الخليجي يدين الاعتداء الإسرائيلي على سوريا ticker 3120 شهيداً في 100 عام .. بينهم 88 يوم الكرامة ticker روايات من خط النار .. أبطال الكرامة يستعيدون لحظات الحسم ticker بلدية الطفيلة تتعامل مع إغلاقات طرق بسبب تراكم الطمم والحجارة ticker في عيد الفطر .. الخرابشة يفاجئ كوادر مياه البلقاء بزيارة ميدانية ticker مزارعو الكرك: الأمطار الأخيرة تنعش المراعي الطبيعية والأشجار ticker السياحة تدعو مشتركي "أردننا جنة" للتعامل مع المكاتب المرخّصة ticker الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة ticker إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر ticker الإدارة المحلية: غرف العمليات تتابع الحالة الجوية بالتنسيق مع كافة الجهات ticker بلدية الطيبة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار ticker طوارئ خدمات جرش تزيل الأتربة وتتعامل مع ارتفاع منسوب المياه ticker الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان

الصبيحي منتقدا تسويق التأمين الصحي للضمان: جهد منقوص .. فما الضمانات؟

{title}
هوا الأردن -

 قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي، إن مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي يبذل جهداً مكثفاً ميئوساً لمحاولة إقناع الرأي العام بالسيناريو الذي قدّمه ضمن مشروع تعديلات قانون الضمان لتطبيق التأمين الصحي من خلال المؤسسة منفردة، وبصورة أحادية التمويل، ويبدو أن هذا الجهد لم يثمر، وأن مساعيه لتسويق سيناريو التأمين الصحي المقترَح لم ولن تنجح.

وأكد الصبيحي في منشور عبر الفيسبوك، أن الوصول إلى نظام تأمين صحي اجتماعي ناجح من خلال مؤسسة الضمان لا بد أن تتوافر فيه الأسس والضمانات التالية:

أولاً: التشاركية مع الحكومة ومؤسساتها المعنية، فلا تدخل مؤسسة الضمان هذا المضمار منفردة، لأنها ستكون مغامرة غير محمودة العواقب ولن يُكتب لها النجاح والاستمرار.

ثانياً: أن يشتمل قانون الضمان الاجتماعي على الأركان الأساسية لهذا التأمين ومنها نسب الاقتطاع المترتّبة على المؤمّن عليهم والمنشآت والحكومة.

ثالثاً: ضمان التوازن الاكتواري لصندوق التأمين الصحي، وصياغة الفرضيات الخاصة بعملية التوقع المستقبلي لحركة الإيرادات والنفقات من حيث كفاية الإيرادات المتأتية من الاشتراكات وغيرها، بحيث تكون كافية لتغطية نفقات الرعاية الصحية والنفقات الإدارية على المديين المتوسط والبعيد.

رابعاً: شمولية التطبيق ونجاعته وعدالته للمؤمّن عليهم والمنتفعين وعائلاتهم، وأن يكون تأميناً مُنصِفاً ومتوازناً وتوافقياً.

خامساً: إدارة حصيفة محترفة لصندوق التأمين الصحي وفصله فصلاً كاملاً عن بقية التأمينات وصناديقها.

سادساً: تخصيص احتياطي مالي مناسب لتمكين المؤسسة من الاستجابة لأي متغيرات مفاجئة في كلف الرعاية الصحية مثل الأمراض والأوبئة والحوادث العامة، وارتفاع معدلات البطالة المفاجىء.

سابعاً: توفر دعم حكومي مالي مباشر لصندوق التأمين الصحي عند التأسيس، إضافة إلى الدعم اللوجستي الدائم.

ثامناً: ضمان كفاءة نظام التأمين وجودة الخدمة الطبية العلاجية، وديمومة التطبيق.

تاسعاً: دراسة صحيحة ودقيقة لنسب الاشتراكات المترتبة على هذا التأمين على كل الأطراف لضمان ديمومة التأمين.

عاشراً: المراجعة الدورية لتطبيق التأمين وتقييمه ودراسة أي آثر سلبي له على المركز المالي للضمان.

وختم الصبيحي متسائلا، فهل هذه الضمانات العشر متوفرة في سيناريو التأمين الصحي الذي يُبشِّرنا به مدير الضمان؟.

تابعوا هوا الأردن على