آخر الأخبار
ticker ترامب: اتفاق مكة للدفاع المشترك يعكس التقارب في الشرق الأوسط ticker 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال ticker المحامين : كتاب قبول أبناء الأردنيات غير نافذ .. والقرار النهائي لمجلس النقابة ticker الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر ticker 687 مستثمراً حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021 ticker بالأسماء .. مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين ticker بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل ticker الأردن و7 دول يدينون الرفض الإسرائيلي لاستكمال تنفيذ خطة إنهاء النزاع في غزة ticker حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب ticker إحالة المحافظين خريسات والخريشا والجبور وابوقاعود إلى التقاعد ticker حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس ticker بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية ticker 5.86 مليار دولار العجز التجاري للأردن مع الصين .. وفرص غير مستغلة بـ 400 مليون ticker مقتل سبعيني بعيار ناري خلال تنظيفه السلاح في الزرقاء ticker الحكومة: سنضمن عدم انهيار سور قلعة الكرك قبل نهاية العام ticker القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل ticker الجيش يباشر إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من خدمة العلم ticker العجارمة: فك الارتباط بقرار سياسي لا يستلزم تعديلاً دستورياً ticker تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد ticker ترامب يتوعد إيران بإجراءات اقتصادية غير مسبوقة

حكومة الخصاونة سددت 12 مليار دينار منذ توليها مهامها

{title}
هوا الأردن -

سددت الحكومة في عهد الرئيس الدكتور بشر الخصاونة خلال 27 شهرا من توليها مهامها الدستورية ما قيمته 12.061 مليار دينار.

حكومة الخصاونة كانت، وفقا لأرقام حصلت عليها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) من وزارة المالية، في الترتيب الثاني لآخر 4 حكومات من حيث انخفاض صافي الاقتراض، حيث بلغ حجم اقتراض حكومة الدكتور هاني الملقي في 20 شهرا ما قيمته 2.084 مليار دينار، تلتها حكومة الخصاونة بصافي اقتراض بلغ 4.2 مليار دينار، وبلغ صافي حجم الاقتراض لحكومة الدكتور عمر الرزاز خلال 27 شهرا (فترة توليها) نحو 4.535 مليار دينار، في حين سجلت حكومة الدكتور عبدالله النسور خلال 43 شهرا الأكثر في صافي الاقتراض بنحو 7.1 مليار دينار.

وعملت حكومة النسور على سداد 17.2 مليار دينار خلال توليها مهامها، تلتها حكومة الخصاونة بحجم سداد وصل إلى 12.061 مليار دينار، من ثم حكومة الرزاز بواقع 10.9 مليار دينار، لتحل أخيرا حكومة الدكتور الملقي بحجم سداد وصل إلى 10.1 مليار دينار.

الأردن عانى خلال العقد الأخير من أزمات اقتصادية بفعل الأحداث الإقليمية بدءا من تداعيات فترة الربيع العربي والإصلاحات الحكومية آنذاك وأزمة اللاجئين السوريين، وإغلاقات المنافذ الحدودية مع سوريا والعراق ومحاربة الإرهاب والفكر الظلامي، وصولا إلى أزمة جائحة كورونا وارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا وأزمات النقل البحري والحرب الروسية الأوكرانية والتضخم العالمي، جميعها ظروف أثّرت على مسيرة التنمية الاقتصادية في البلاد، وكانت الحكومات المتعاقبة تلجأ للاقتراض لتلبية متطلبات الاستدامة ومواجهة هذه الأزمات.

رغم تأثر الأردن بتطورات الأحداث الجسام عالمياً، إلا أن حكومة الدكتور خصاونة كان لها الحصة الأكبر في مواجهتها، حيث سارعت بتوجيهات ملكية إلى إجراء الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية، واستطاعت أن تستوعب تلك الأحداث وأن تتجاوز صدماتها، في ضوء متانة أساسيات الاقتصاد الأردني، وحصافة السياسات المالية والنقدية، والتي كانت فاعلة في الحفاظ على تماسك الاقتصاد الوطني.

ورغم كل التحديات آنفة الذكر، يجب الحديث عن الإنجاز الحكومي بالأرقام لا بالتحليل فقط، ومن خلال جملة من المؤشرات التي تؤكد أن الاقتصاد الأردني يخطو بثقة على مسار التعافي التدريجي، حيث من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نمواً بنسبة 2.7 بالمئة لعامي 2022 و 2023 مقابل 2.4 بالمئة لعام 2021، حيث يعد الأردن من الدول القليلة التي توقعت المؤسسات الدولية أن يحافظ على تحسن أدائه الاقتصادي.

وتمكنت الحكومة من خفض العجز الأولي للموازنة من نحو 5.6 بالمئة في 2020 إلى نحو 4.4 بالمئة في 2021 وليواصل تراجعه في 2022 إلى ما نسبته 3.7 بالمئة، وليصل حسب تقديرات مشروع موازنة 2023 إلى 2.9 بالمئة، أي أن الحكومة الحالية نجحت في خفض العجز الأولي بنحو 48 بالمئة خلال 3 سنوات، على الرغم من التحديات الاقتصادية المعقدة، وعدم قيام الحكومة برفع أي ضريبة أو فرض أي ضريبة أو رسم جديد.

كما تمكنت الحكومة من خفض إجمالي الدين العام كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي بعد استثناء ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في نهاية 2022 إلى 88.5 بالمئة ليبلغ رصيد الدين الحكومي ما قيمته 30.667 مليار دينار، مقابل 28.763 مليار دينار، وما نسبته 88.6 بالمئة في نهاية 2021، وليتراجع إلى نحو 88.2 بالمئة في 2023، مما يؤكد نجاح هذه الحكومة في وضع المالية العامة على الطريق الصحيح وتحقيق الخفض التدريجي لنسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي.

وتشير البيانات إلى ارتفاع نسبة تغطية الإيرادات المحلية للنفقات الجارية إلى 87.5 بالمئة في 2022 مقارنة بنحو 84 بالمئة في 2021 ولترتفع إلى نحو 89.1 بالمائة في عام 2023، ولتواصل ارتفاعها التدريجي إلى نحو 91.8 بالمائة في عام 2025، بحسب توقعات وزارة المالية في الموازنة التأشيرية 2023 وهذا يعد المؤشر الأساس في تعزيز الاستقلال المالي لأي دولة.

تابعوا هوا الأردن على