آخر الأخبار
ticker افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة ticker خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية إدارة وتشغيل ميناء العقبة ticker انطلاق أعمال الدورة 46 لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي ticker ترامب: الرئيس الصيني سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام ticker إصابة اللاعب علي علوان بقطع في أربطة الكاحل ticker انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب طهبوب للوزير البكار ticker ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب ticker مذكرة نيابية ثانية تطالب بقانون يحظر "التواصل الاجتماعي" للأطفال ticker الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة خرق فاضح للقانون الدولي ticker السير تضبط دراجات نارية مارس سائقوها التفحيط والاستعراض ticker ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري ticker الحكومة: عطلة الثلاثة أيام مطروحة ومرتبطة برقمنة الخدمات وآراء الخبراء ticker الاثنين .. الحرارة أعلى من معدلاتها وتحذير من الغبار ticker استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين ticker الأردن يعزي اليابان بضحايا العاصفة الثلجية ticker الأشغال تبدأ بتأهيل إنارة طريقي البحر الميت وجرش ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عابدين ticker وزارة البيئة: قنوات التواصل مع المواطنين والمستثمرين والإعلام مفتوحة ticker مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات بمركز الكرامة للصحة النفسية ticker هيئة الطاقة: المادة الكاشفة للكاز لا تؤثر على جودته

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على