آخر الأخبار
ticker منح دراسية للأردنيين في كوريا الجنوبية ticker إيران .. إغلاق 40 ألف محطة ستارلينك المملوكة لإيلون ماسك ticker أجواء قارسة البرودة في معظم مناطق المملكة الليلة ticker قيادي كبير في "فتح" لعباس: تَدخّل لوقف الفساد وإلا كشفت الأسماء ticker ماكرون بعد نشر ترمب رسائل له: لا نستسلم أمام المتنمرين ticker ترامب: الرئيس السوري قوي وصلب ويعمل بجد ticker انفجاران يهزان مدينة القامشلي بريف الحسكة في شمال شرق سوريا ticker استبعاد نتنياهو وغالانت من مؤتمر دافوس وهرتسوغ ينتقد ticker ملك البحرين يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" ticker ‎تكريم رسمي لأبطال الكراتيه بمناسبة إنجازهم الآسيوي التاريخي ticker عمان اف سي والأرثوذكسي يتنافسان لبلوغ نهائي كأس السيدات ticker "مجلس السلام".. هل يكون استعمارا جديدا لغزة؟ ticker الدعم الحكومي للحضانات.. دعوات لتحسين خدمات المنشآت القائمة ticker مشاريع الطاقة بـ"رؤية التحديث".. دعوات لإطار زمني ticker التحول الرقمي في التعليم الأردني .. من خيار تقني إلى ضرورة اقتصادية ticker رئاسة الوزراء تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة ticker الأردني الكويتي يعلن رابحي الجائزة الكبرى لحساب التوفير 2025 بقيمة 100 ألف دينار ticker الأرصاد: أجواء باردة وأمطار محتملة ليومين ticker ضبط مركبة محمّلة بأكثر من طنين من الأحطاب الحرجية الأكبر في المملكة ticker إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على