آخر الأخبار
ticker عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى ticker الجمارك تضبط نصف طن معسل وآلاف العبوات من البضائع المقلدة والممنوعة ticker بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال من جامعة لأخرى ticker الفلك الدولي ينشر صورة جديدة لهلال رمضان ticker الهيئة الخيرية الهاشمية: إسرائيل تواصل التعنت بإدخال المساعدات لغزة ticker بالأسماء .. مدعوون لمقابلات التعيين .. واعلانات لامتحانات الكفايات ticker الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 207 كم .. وتنويه لرمضان ticker السير: تركيز لتطبيق الخطط المرورية خلال الأيام الاولى من رمضان ticker 80 دولة ومنظمة تدين الإجراءات الإسرائيلية لتوسيع الوجود الاستيطاني ticker مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الغاز ticker الحملة الأردنية والهيئة الخيرية تنظمان سحوراً جماعياً في خان يونس ticker ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير ticker الملكة رانيا : اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل ticker الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات ticker موافقة لتسديد 42 مليون دينار لصالح 11 مطبعة مكلَّفة بطباعة المناهج ticker تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار ticker الحكومة تمنح خصومات على المخالفات المرورية المستحقَّة قبل 17 شباط ticker الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية ticker منهم العسكريون .. "الضمان" توضح الفئات المستثناة من تعديلات التقاعد المبكر ticker الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل الضمان الاجتماعي

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على