آخر الأخبار
ticker سوريا تبدأ استخراج النفط من حقول سيطرت عليها الحكومة مؤخرا ticker حزب المحافظين يُرحب بالتوجيهات الملكية لتحديث الجيش العربي ticker بلدية الرمثا تنفذ صيانة لشارع خط الشام ticker الفيصلي يعزز صدارته بفوزه على الجبيهة بدوري ممتاز السلة ticker الاونروا: 600 ألف طفل بغزة بلا تعليم منذ عامين ticker فريق تطوير يضم الوية وضباط من الجيش والمخابرات برعاية الامير علي ticker الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة: سنعمل وفقا لرؤاكم ticker الحياري: القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية لإعادة الهيكلة ticker المعايطة: جميع الأحزاب ستلتزم بتعديل أسمائها لتتوافق مع القانون ticker الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار 15 يوما ticker إصابة إثر مشاجرة جماعية في مادبا والأمن يتدخل ticker نقابة الصحفيين تشكل لجنة لتحديث قانونها وإعداد نظام للمزاولة ticker أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة ticker نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي ticker 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني الأحد ticker الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع ticker البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة ticker البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 101 دينارا للغرام مسجلة رقما قياسيا جديدا

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على