آخر الأخبار
ticker الأردن يعزي العراق بضحايا الحادث المروري في ذي قار ticker الأمن ينشر إرشادات للمواطنين في حال مشاهدة أجسام غريبة ticker إطلاق صافرات الإنذار في الأردن ticker رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي المحتلة ticker الأمن يتعامل مع سقوط شظية صاروخية في الذنيبة بالرمثا .. ولا إصابات ticker عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ticker الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر ticker الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ticker ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد ticker مجلس الأمن .. جلسة رفيعة المستوى لدفع الحلول داخل الشرق الاوسط ticker الزعبي: العوامل الاقتصادية تتصدر أسباب العنف الأسري في الأردن ticker 24 مليون دينار قروض زراعية خلال 5 أشهر ticker طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في المفرق وجرش والزرقاء ticker عبدالله الفريحات يتولى عضوية مجلس إدارة إيجل هيلز ألبانيا وإيجل هيلز صربيا ticker الرواشدة يرعى حصاد القمح لمشروع اكثار البذور الوطني ticker تمديد فترة التسجيل باللجان المساندة بنقابة الصحفيين للخميس المقبل ticker البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 ticker القدس للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع "توقيعي" لاعتماد التوقيع الإلكتروني المعتمد ticker البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي ticker فنّانون ومصمّمون ومطوّرو ألعاب محلّيون يتألّقون في معرض جيم إكسبو

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على