آخر الأخبار
ticker رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية ticker لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية على دول عربية ticker مصر تدين استهداف إيران دولا عربية ticker صافرات الإنذار تدوي مجدداً في الأردن ticker ولي العهد السعودي يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ticker السعودية: نضع كافة إمكانياتنا لمساندة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ticker مستشار رئيس البرلمان الإيراني يزعم: الهجوم فشل في مهده ticker مدمرات وطائرات .. تفاصيل القوة الأميركية المشاركة في هجوم إيران ticker إغلاق جسر عبدون جزئياً من الدوار الرابع ticker مسؤول أميركي يكشف ملامح خطة واشنطن لضرب إيران ticker حرب الـ"ويك إند" .. ترامب يدير عملية إيران من "منتجع" في فلوريدا ticker الإمارات تعلن التصدي "بنجاح" لموجة ثانية من الصواريخ الإيرانية ticker تثبيت أسعار الكهرباء في الأردن لشهر آذار ticker سورية: أربعة قتلى جراء سقوط صاروخ إيراني على مبنى في السويداء ticker رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط ticker عراقجي ينقل رسالة إيرانية لدول الخليج ticker إلغاء وتأخير عدد من الرحلات في مطارات دبي ticker مقتل 40 طالبة في قصف مدرسة ابتدائية جنوبي إيران ticker الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه وعلى الإمارات والبحرين وقطر والكويت ticker العراق يعلن تعرضه لضربات جوية جنوبي البلاد

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على