آخر الأخبار
ticker ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير ticker الفيصلي يفوز على البقعة بثلاثية وتعادل السرحان وشباب الأردن ticker غوتيريش يدين مقتل فلسطيني على يد مستوطنين يهود ticker القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ticker خلل فني يقدّم أذان المغرب في المزار الجنوبي .. والأوقاف تعتذر ticker السفير الاردني في لبنان يلتقي بالحريري ticker الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي ticker ترامب يجدد تحذيره لإيران ويدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة ticker النشامى يشارك بدورة رباعية دولية .. وكشف خطة إعداد للمونديال ticker 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى ticker المحكمة العليا الأمريكية ترفض رسوم ترامب الجمركية ticker مندوباً عن الملك .. ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية ticker الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك ticker إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً ticker الزعبي عن مشروع قانون الضمان: لن نوافق ticker 80 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى ticker الملكة رانيا : من إفطار العائلة .. مبارك عليكم الشهر ticker ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك المؤسس ticker المعونة الوطنية: تخريج 1194 أسرة من قوائم الانتفاع لتحسن أوضاعها ticker مفتي المملكة: إعلان مقدار زكاة الفطر الأسبوع المقبل

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على