آخر الأخبار
ticker أب يقتل ابنه بأداة راضة إثر خلاف بينهما في الرصيفة ticker إطلاق صافرات الإنذار التحذيرية مجدداً في الأردن ticker ترامب يتوقع استمرار الهجوم على إيران "أربعة أسابيع" ticker الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني ويسلّمه احتجاجًا شديد اللهجة ticker الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي ticker الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي ticker الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة ticker الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية ticker سقوط شظايا صاروخ في بلدة الشهابية بالكرك ticker الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته ticker الأمن يتعامل مع 115 بلاغاً لسقوط شظايا نتج عنها 5 إصابات وأضرار مادية ticker إصابة مواطن بشظية جسم مقذوف في بلدة كفرسوم بإربد ticker ترامب: القيادة الجديدة في إيران ترغب بالحوار .. ووافقت على ذلك ticker 9 قتلى إسرائيليين و57 إصابة إثر سقوط صاروخ على بيت شيمش ticker إصابات إثر سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ticker الأمن: التعامل مع 101 بلاغ لحوادث سقوط شظايا ticker إجلاء 4 موظفين من السفارة الأردنية في إيران ticker اتحاد الكرة يقيم مباريات الجولة 18 من الدوري بدون جماهير ticker الملك يبحث مع قادة وزعماء تطورات الإقليم ticker الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على