آخر الأخبار
ticker دراسة: 90% من الأردنيين يؤيدون تقييد وصول الأطفال للسوشيال ميديا ticker الشواربة: أمانة عمان دخلت مرحلة جديدة ticker الإدارية العليا: محكمة الدرجة الأولى لم تخالف التعليمات بقضية فصل الجراح ticker المحكمة الإدارية العليا تؤيد قرار فصل النائب الجراح من حزب العمال ticker تنظيم الاتصالات: توفير كل ما يلزم لضمان بيئة رقمية آمنة للأطفال ticker بدء تقديم طلبات الالتحاق في الكليات الرسمية لمرحلة الدبلوم ticker التعليم العالي: تحديد الدوام في رمضان من صلاحيات الجامعات ticker ارتفاع أسعار الذهب في التسعيرة الثانية .. وغرام 21 يتجاوز 104 دنانير ticker الإفتاء تعتمد توازن الرؤية البصرية للأهلة مع الدقة العلمية لإثبات رمضان ticker المعايطة: حمزة الطوباسي أصبح عضوًا في مجلس النواب ticker مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الغاز ticker السعود يطالب الحكومة بقروض مالية ميسرة للطلبة في رمضان ticker العرموطي يغيب عن جلسة النواب ticker تجارة الأردن: جميع المواد الغذائية متوفرة .. وانخفاض اسعار سلع ticker الأمن يتلف أكثر من 11 مليون حبة و400 كغم من المواد المخدرة ticker الإحصاءات: ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.17% ticker الاتحاد الأوروبي: لا نعترف بالسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية ticker المستقلة للانتخاب: الإعلان عن اسم من يخلف الجراح بعد تبليغنا رسميًا ticker عمّان الأهلية تختتم الحملة الشتوية "أمل ودفء" في محافظة البلقاء ticker إغلاق محطة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على