آخر الأخبار
ticker أمطار خفيفة صباح الخميس وتقلبات جوية حتى الأسبوع القادم ticker ديوان المحاسبة: هدفنا عدم تكرار المخالفات في القطاع العام ticker رغم ضغوط ترامب .. الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة ticker الأردن يعرض فرص الاستثمار أمام شركائه الأوروبيين في هولندا ticker تجار الألبسة عن إخضاع الطرود البريدية للضرائب: يعيد التوازن للسوق ticker حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية ticker الأرصاد: الموسم المطري الحالي مرشح لتحقيق معدله العام ticker وزير النقل: زيادة السكان وعدد المركبات يتطلبان حلولاً مستدامة ticker الحكومة: استرداد أموال صرفت بشكل مخالف وتصويب 33 استيضاحا رقابيا ticker أمطار متفاوتة الغزارة بمناطق مختلفة من المملكة ticker وزير الداخلية: إجراءات لتخفيض قيمة الكفالات ticker الخارجية تتابع أوضاع الأردنيين في اميركا بظل العاصفة الثلجية ticker ترامب: أسطول ضخم يسير بسرعة نحو إيران .. والهجوم سيكون اسوأ ticker انتهاء أربعينية الشتاء وبداية الخمسينية نهاية الشهر .. ما قصة "السعود"؟ ticker وزير المياه للموظفين: أنجزوا معاملات المواطنين دون مراجعة المركز ticker النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل ticker الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر ticker الأمن يحذر من المنخفض الجوي: الطرقات قد تشهد هطولات غزيرة ticker وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة ticker إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على