آخر الأخبار
ticker ترامب: تمديد إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع ticker الجراح: يغلب على النواب الطابع الفردي .. والنظام لا يخدم الكتلوية ticker ترامب: لن نستخدم سلاحاً نووياً في الحرب على إيران ticker طائرات مسيرة لرصد المخالفات البيئية في مواقع التنزه ticker إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر ticker بعد استثناء استثمار أموال الضمان .. 36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام ticker الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجدداً ticker قعوار توقع في ناسا .. الأردن ينضم رسمياً لاتفاقات تعنى باستكشاف الفضاء ticker الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يوافق على إقراض الأردن 475 مليون دولار ticker مطالبات بخطة طوارئ عاجلة لإنقاذ القطاع السياحي في البترا ticker تقرير : نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025 ticker نظام تنظيم الإعلام الرقمي يلزم صُنَّاع المحتوى بالترخيص ticker مقترح باكستاني .. فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الحصار عن إيران ticker وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان ticker تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة ticker اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة ticker انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية ticker انخفاض إنتاج الغاز الطبيعي في روسيا بنحو 3.5% ticker خام برنت يصعد بفعل تهديدات ترامب بشأن مضيق هرمز

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على