آخر الأخبار
ticker الصفدي يلتقي وزير الخارجية البحريني في المنامة ticker هزة أرضية شعر بها سكان بيروت ticker العدوان يشارك في اجتماعات وزراء الشباب العرب في القاهرة ticker محافظ الكرك يطمئن على عامل أُصيب خلال المنخفض الجوي ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك ticker 4 % نسبة نمو مشتركي الضمان مقابل 9 % نمو المتقاعدين ticker التغير المناخي يكلف العالم 120 مليار دولار في العام الماضي ticker ميشع للدراسات: 79% من الأردنيين يرون الأردن قدم أكبر من قدرته الاقتصادية ticker عودة 4 ناقلات على الأقل لمياه فنزويلا بعد إبحارها في "وضع التخفي" ticker هل يطيح الذكاء الاصطناعي بوظائف التسويق ؟؟ .. موجة تسريحات عالمية ticker أين تستثمر 10 آلاف دولار في 2026؟ .. 8 خبراء من "وول ستريت" يجيبون ticker ترامب: بوتين يخشى أميركا التي أقودها أنا ticker الصفدي يبحث مع براك تطورات الأوضاع في حلب والانسحاب السلمي لقسد ticker ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.50 دينارا للغرام ticker 45 ألف طالب وطالبة توجيهي يتقدّمون لامتحان اللغة العربية ticker الجيش السوري يكشف آخر تطورات "عملية حلب" ticker المجلس الصحي العالي يعقد أولى جلساته إيذاناً بإعادة تفعيله ticker بالصور .. الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة بأجهزة متطورة ticker تحذير من الصقيع في ساعات الليل المتأخرة

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على