آخر الأخبار
ticker البنك الأوروبي يموّل الناقل الوطني بـ 475 مليون دولار ticker رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد ticker سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران ticker "جريح حرب رمضان" .. تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي ticker لأول مرة .. قاذفات أمريكية B-1 تقلع من بريطانيا لضرب إيران في تصعيد نوعي للحرب ticker البنتاغون يعترف بإصابة 140 جنديا في الحرب على إيران ticker انخفاض حركة عودة السوريين من الأردن لبلادهم في رمضان ticker وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ بالستية ticker الجيش الإيراني: الموجة 37 من الصواريخ هي الأعنف ticker إطلاق صواريخ إيرانية جديدة نحو إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي ticker الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين ticker وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية ticker من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط ticker إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات ticker الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات ticker ترامب: إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا زرعت ألغامًا في مضيق هرمز ticker الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال ticker العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان ticker الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ticker الخارجية تدعو الأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج التواصل مع البعثات القنصلية

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على