آخر الأخبار
ticker جلسة حوارية سياسية بعنوان المدينة الجديدة (عمرة) في المكتبة الوطنية ticker الطريفي: السكوت عن الإدمان داخل الأسرة بداية الكارثة ticker متابعة للزيارة الملكية .. العيسوي يلتقي 250 شخصية من أبناء إربد ticker أمانة عمان : بدء استكمال المرحلة الرابعة من مشروع المحطة ticker مانشستر يونايتد يقلب الطاولة على آرسنال بالوقت القاتل ticker متقاعدون عسكريون: التوجيهات الملكية تضع الجيش أمام مرحلة جديدة ticker متى تصنّف حوادث الطريق كإصابات عمل؟ الضمان توضح ticker الموافقة على اتفاقية تعاون بين وزارتي الشباب الأردنية والبلغارية ticker مشروع قانون لهيئة الاعتماد وضمان الجودة ticker إجراء أول عملية قسطرة قلبية في مستشفى الأميرة بسمة الجديد ticker بلدية الجيزة تُفعّل خدمة إصدار براءة الذمة على العقار إلكترونياً ticker بتر جزئي بأصابع موظف إثر حادث عمل في بلدية الزرقاء ticker بلدية المفرق تركّب 11 كاميرا لمراقبة المخالفات البيئية ticker معهد الدراسات المصرفية يفتتح رسميا مبنى أكاديمية ومختبر الفنتك ticker الحكومة: ارتفاع ملحوظ في تسجيل المؤسسات الفردية والأسماء التجارية ticker 8.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ticker ناقلة محمّلة بمليون برميل نفط تغادر فنزويلا نحو أميركا ticker 1.64 مليون مقترض في الأردن خلال 3 أشهر ticker مصدر أمني: قاتل شقيقته في عمان متعاطٍ للمخدرات ticker التربية تعلن أسماء الموظفين الفائزين بقرعة الحج

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على