آخر الأخبار
ticker أعيان: حكمة الملك رسّخت نهج الدولة القوية المتماسكة ticker نائب رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الجزائري ticker العين الصرايرة يلتقي السفير الصيني ticker أمريكا وإيران تتبادلان التهديدات بإفشال "اتفاق وقف النار" بسبب لبنان ticker الأمم المتحدة تدين الغارات الإسرائيلية على لبنان ticker الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ticker علي علوان سادس هدافي تصفيات كأس العالم ticker مؤتة تحتفي بذكرى الكرامة وتفتتح معرض الوسائل التعليمية برعاية محافظ الكرك ticker برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا ticker قاليباف: انتهاك 3 بنود رئيسية من مقترح وقف إطلاق النار ticker لبنان يعلن الخميس يوم حداد وطني ticker توقيف قرابة 200 شخص بعد الهجوم على القنصلية الإسرائيلية في تركيا ticker الفيصلي يهزم الجزيرة بثلاثية في دوري المحترفين ticker لماذا غاب حسان والمصري والخصاونة والمعشر عن لقاء الملك ؟ ticker العثور على جثتي عشرينية وابنتها داخل منزلهما في معان ticker الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير ticker فارس: إغلاق مضيق هرمز بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ticker حسّان لسلام: الأردن مستعد لإرسال المساعدات الممكنة للبنان ticker أوقاف القدس: إعادة فتح الأقصى فجر الخميس ticker الإمارات تطالب بـمساءلة إيران وتعويض عن الأضرار والخسائر

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على