آخر الأخبار
ticker إغلاق محطة ترخيص العقبة المسائية ونقل خدماتها لمركز الخدمات الحكومي ticker غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق الأردن ticker 5328 عامل مياومة غير مثبتين في بلديات الأردن ticker بعد أنباء خلافه مع التعمري رين يستعد لإقالة المدرب حبيب بييه ticker وزارة الأشغال: 1.4 مليون دينار لإنارة طريق ممر عمان التنموي ticker ارتفاع أسعار الذهب محليًا 90 قرشًا .. والغرام يصل 102 دينار ticker العرموطي يتعرض لوعكة صحية مفاجئة تحت القبة ticker القبلان: ابن عمي تعيّن بعمر الـ 46 ومات قهرًا لعدم حصوله على راتب ticker الملك: نرفض أية قرارات تنتهك حقوق الأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم ticker ضبط بئر محفورة في أرض للدولة وتبيع المياه للمواطنين ticker الحركة السياحية في البترا تقترب من أرقامها القياسية ticker النواب يقر مادتين من مشروع قانون الغاز ticker اربد : 4 إصابات بانفجار غاز داخل محل معجنات ticker الأردن ودول عربية وإسلامية: إجراء اسرائيلي يسرع محاولات ضم الضفة الغربية ticker المواصفات: سنراقب المنتجات الرمضانية في الاسواق ticker التوسع بخدمات مركز الصحة الرقمية وربطه مع 7 مستشفيات حكومية إضافية ticker التربية: تحويل رواتب معلمي الإضافي إلى البنوك ticker الملك يوجه بالاستعداد لمساعدة لبنان في التعامل مع حادث طرابلس ticker صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن ticker افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على