آخر الأخبار
ticker الوحدات يرتقي إلى ثاني ترتيب الدوري بفوز كبير على البقعة ticker السعودية: توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة نتيجة استهدافها ticker روسيا: فرض حظر على حركة الطيران في مطارات موسكو الدولية ticker دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار ticker الجيش الإسرائيلي: بدأنا تنفيذ ضربات على مواقع لحزب الله في لبنان ticker أول لقاء منتظر بينهما .. تعرف على رئيسي وفدي إيران وأميركا ticker الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو ticker ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية ticker خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة ticker وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشراً من حيث الإنتاج والجودة ticker الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان ticker سميرات: تحديثات على تطبيق سند كل أسبوعين ticker نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ticker الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي ticker الأمير علي: إعفاء أندية القدم من الغرامات المستحقة منذ بداية الموسم ticker الأردن مستمر في دعم اونروا لوقف الحملة الإسرائيلية الممنهجة ضدها ticker إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت ticker الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى ticker الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة ticker الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على