آخر الأخبار
ticker العمل : 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها ticker فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا ticker المياه: حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين ticker 942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد للعلاج منذ مطلع 2026 ticker زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة ticker بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم برنامج "القافلة الخضراء" بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة ticker عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب) ticker هيئة الإعلام .. قراءة في دفاتر الدور والرسالة ticker بماذا طالب رئيس غرفة تجارة اربد حكومة جعفر حسان ..؟؟ ticker محافظة القدس تحذر من "عدوان صارخ" على المسجد الأقصى ticker هبوط اضطراري لطائرة رئيس الوزراء الإسباني في تركيا ticker النائب نانسي ميس تفتح "صندوق إبستين" في وجه ترامب والحزب الجمهوري ticker تقرير: سلاسل الإمداد تحتضر والعالم على حافة "هاوية بروتينية" ticker كيف ينعكس بناء 100 مدرسة بالعامين المقبلين على تحسين جودة التعليم ..؟؟ ticker "النشامى" يدخل الأجواء المونديالية يوم 21 الحالي ticker تحسبا للهجمات الرقمية على المياه .. الأردن يطلق درعه السيبراني ticker الدبلوماسية الاقتصادية .. رصيد سياسي يبحث عن عائد استثماري ticker المطاعم السياحية تختتم برنامجاً تدريبياً في الكرك ticker الحاج توفيق يلتقي امين عام جامعة الدول العربية ticker "الطاقة النيابية" تزور هيئة الطاقة الذرية

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على