آخر الأخبار
ticker حسان يلتقي نواب العمل الإسلامي لبحث "الضمان الاجتماعي" الأحد ticker الملك: الاردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب ticker ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة ticker حسان يكشف عن تعديلات مسودة مشروع الضمان الاجتماعي ticker تقديرات أمنية إسرائيلية: الهجوم على إيران "قريب جدا" ticker القبض على 18 تاجراً ومروجاً للمخدرات خلال أيّام ticker "الضمان" تنشر ملخصاً يتضمن أبرز نتائج الدراسة الاكتوارية ticker حماية قطاع السيارات السياحية من النمر البيضاء أولى من إرهاقه بالنصف مليون ticker بني مصطفى: تقدم الأردن 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون ticker البكار: مرحلة انتقالية 4 سنوات في قانون الضمان الاجتماعي ticker 635 طفلا و1598 مرافقاً نقلهم الأردن من غزَّة للعلاج خلال عام ticker الجيش اللبناني يصدر أوامر بالرد على إطلاق نيران مصدرها إسرائيل ticker أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية ticker الملك يلتقي أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين ticker حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان ticker الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة ticker رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة ticker انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت ticker "الخيرية الهاشمية" توزع طروداً غذائية على اللاجئين الفلسطينيين ticker تجارة الأردن: اهتمام ولي العهد بتطوير التكنولوجيا المالية يفتح آفاقا استثمارية جديدة

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على