آخر الأخبار
ticker الحكومة توافق على تسديد 6.8 مليون دينار مديونية مستشفى الجامعة ticker مجلس الوزراء يقر نظام تنظيم وخارطة استعمال الأراضي لسنة 2026 ticker الشؤون السياسية: مشاركة الشباب في الأحزاب تتجاوز 35% ticker أكسيوس: مسؤولون سوريون وإسرائيليون يجتمعون في باريس الاثنين ticker إقرار تعليمات أسس وشروط تأجيل خدمة العلم للمقيمين خارج الأردن ticker الموافقة على تسوية 1003 قضايا بين مكلَّفين وضريبة الدَّخل ticker تمديد منح خصومات وإعفاءات على ضريبة الأبنية والأراضي لنهاية آذار ticker العيسوي يلتقي وفدا من كتلة مبادرة النيابية ticker مندوباً عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الغنانيم والشوابكة والزناتية والنجداوي ticker بعد ازالة المخاطر خلال وقت قياسي .. اعادة فتح شارع سيل الزرقاء الفرعي / المجدل في جرش ticker قرارات مجلس الوزراء ticker حسَّان: المؤشِّرات الاقتصاديَّة تؤكِّد سير الأردن على الطريق الصَّحيح ticker 610 آلاف مراجع لمستشفى الجامعة الأردنية خلال 2025 ticker الإخبارية السورية: الاجتماعات مع "قسد" في دمشق لم تسفر عن نتائج ملموسة ticker ترامب: نائبة رئيس فنزويلا ستدفع ثمنا أكبر مما دفعه مادورو ticker اختتام خماسي كرة القدم في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا ticker برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلع على مشروع "التكيف المناخي" بالطفيلة ticker مادبا: الاستعداد المبكر للبلديات خفف من تداعيات الهطولات المطرية ticker المحاكم الشرعية تبدأ بتعيين وانتخاب الخبراء والمحكمين ticker المركز الكاثوليكي: الحج الكاثوليكي إلى المغطس الجمعة

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على