آخر الأخبار
ticker رفع أسعار البنزين بنوعيه (90 و95) والديزل لشهر آذار المقبل ticker أونروا: عمليات الوكالة ومدارسها مستمرة في العمل في الأردن ticker الأردن يترأس مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب ticker العثور على فتى (10أعوام) متوفيا بعد فقدانه في عمان ticker التعليم العالي ترشح أسماء 800 متقدمًا للقبول في المنح الهنغارية ticker الصفدي: لا اتواصل مع وزير الخارجية الإسرائيلي ticker حماية المستهلك للمواطنين: لا تسرفوا في التموين لرمضان ticker ثلاثينية بنغالية تقضي انتحارا في مرج الحمام ticker الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في العقبة (اسماء) ticker الملكة رانيا : مع سيدنا ticker الملك من العقبة: أساس قوة الأردن الإيمان بالقدرة على الإنجاز ticker سحب صلاحيات تخص المسجد الأقصى من بن غفير ticker انفجارات قوية تهز دمشق .. والدفاعات السورية تتصدى للعدوان الإسرائيلي ticker ليبرمان: نتنياهو سيقيم دولة فلسطينية ويبيع أمن إسرائيل ticker بولندا تدرس إغلاق حدودها مؤقتا مع أوكرانيا أمام البضائع ticker 26 إصابة جديدة بصفوف الاحتلال في معارك غزة ticker بايدن يخضع لفحوصات طبية في مستشفى عسكري قبل السباق الرئاسي ticker المعايعة رئيسًا لمجلس البرلمانيين الدولي ticker أورنج الأردن: الشمول الرقمي والمساواة ركيزتان لانضمام النساء لقطاع التكنولوجيا ticker الملك والملكة وولي العهد يزورون العقبة

حملات المقاطعة .. بين التعبير عن الموقف وبين العشوائية المهددة لمئات الأردنيين بفقدان وظائفهم

{title}
هوا الأردن -

لوحظ في الآونة الأخيرة انتقال حملات المقاطعة إلى العشوائية والمنافسة غير الشريفة بعد أن خرجت أصوات تحث على ترك منتجات بعينها، واعدةً بأن تشغل أي عامل يخسر عمله، وهذه ليست أكثر من دعاية لم ولن تتحقق.


انزلق البعض بتوسيع دائرة الاتهام لتطال علامات تجارية وشركات عالمية ومحلية بدعوى مناصرتها الاحتلال من دون أي دليل، وربما الهدف هو التضييق على تلك العلامات أو إخراجها من السوق لجلب مزيد من الأرباح لأصحاب تلك الاتهامات.


هذه الفوضى في المقاطعة – وفق مختصين- ستترك أثراً سلبياً على عاملين باتوا ضحايا العشوائية بعيداً عن الدقة والموضوعية، وأسرى المضاربة لأغراض تجارية بحتة بعيدة كل البعد عن الموقف من قضية العدوان الإسرائيلي على غزة.


إن الأرقام الناجمة عن المقاطعة ستنعكس سلباً على سوق العمل والاقتصاد الوطني، إذ تهدد مئات الأردنيين بفقدان أعمالهم، وتنذر بخسارة الخزينة عشرات الملايين من الدنانير (إيرادات ضريبية).


ويعتقد مراقبون أن الجهات الرسمية وجدت نفسها بين فكي كماشة بدعوات المقاطعة، فلا هي راغبة بمواجهة موقف الجمهور المقاطع، ولا يمكنها السكوت عن الأضرار التي لحقت بمئات العاملين الذين ينتظرون مصيرهم المحتوم بالعودة إلى صفوف البطالة، إذا لم تتوقف فوضى المقاطعة.


وترى مصادر رسمية أن الأولوية لدى الحكومة هي الحفاظ على منعة الاقتصاد الوطني وقوته، وتسعى لصد المحاولات التي من شأنها نقل الأزمة إلى الداخل الأردني بافتعال أزمة مالية، فالأردن القوي الناهض باقتصاده هو الأقدر على مناصرة الأشقاء في فلسطين.


وتعمل الحكومة على تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على العدوان الإسرائيلي الذي خلق أزمة مركبة سياسية واقتصادية، بخاصة أن الضرر المباشر قد وقع على القطاع السياحي بالمملكة العمود الفقري لأرقام النمو الاقتصادي، نتيجة للصورة النمطية عن المنطقة برمتها نتيجة الحرب الدائرة.


لا بد أن تكون هنالك أصوات تتحدث برشد وتوازن توائم بين احترام رغبة الجمهور وبين تلبية حاجات الاقتصاد الوطني، لأن النتائج بعد انجلاء غبار العدوان ستكون غير حميدة.

تابعوا هوا الأردن على