آخر الأخبار
ticker صندوق النقد: برنامج الأردن الاقتصادي على المسار الصحيح ticker إرادة ملكية بقبول إنهاء خدمات مدير عام الخط الحجازي ticker عمر يوسف حيدر مراد قنصلاً فخرياً لحكومة بيرو في عمّان ticker بلدية سهل حوران تستأنف العمل بطريق الذنيبة - بخرجا ticker وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل ticker تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري ticker مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين ticker جولة المحادثات الجديدة بين إيران وأميركا في 18 يوليو ticker القوات المسلحة: ارسال معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا ticker نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مركز أمن إربد الغربي ticker 50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل ticker عجلون: الوثائق والأختام العائلية القديمة .. ذاكرة أهلية تحفظ تاريخ المجتمع ticker العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل" ticker بنك الإسكان يدعم جولات "الفن أداة للدمج" بالتعاون مع المتحف الوطني ticker العدّ التنازليّ انطلق .. لين الحايك تنضم إلى نجوم مهرجان جرش 2026 ticker مفاجآت صيف دبي 2026 تكشف عن برنامج حافل بالفعاليات والأنشطة والتجارب الاستثنائية ticker عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا ticker الماجستير في القانون الجنائي للمحامي محمد أحمد العياصره ticker في رسالة بحثية نوعية .. المحامي محمد أحمد العياصره ينال درجة الماجستير في القانون ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور

عيد ميلاد الملك 62 .. إيمان وعزيمة في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير

{title}
هوا الأردن -

يمضي جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يكمل عامه الثاني والستين من عمره المديد، غدا الثلاثاء، بكل إيمان وعزيمة في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير على كل المستويات السياسية والاقتصادية والإدارية، فاستطاع جلالته قيادة الوطن لنهضة شاملة خلال ربع قرن من حُكمه.

ويلتف الأردنيون حول قيادتهم الحكيمة لمواصلة المسيرة، عاقدين العزم على أن يبقى الأردن أنموذجا للإنجاز والعطاء والوحدة الوطنيّة والعيش المشترك، وصاحب المكانة المقدرة عربيا ودوليا.

ولإيمانه العميق بتمتين العلاقات العربية العربية، يبذل جلالة الملك جهودا كبيرة لتفعيل العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف لمواجهة التحديات، ودعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما يسعى جلالته إلى توطيد علاقات الأردن مع الدول الصديقة في العالم.

ويحرص جلالته على متابعة تنفيذ كل ما يضمن الرَّفاه للأردنيين، فهو يتابع تنفيذ خطط التحديث، ويعقد لقاءات متعددة مع شابات الوطن وشبابه ووجهائه، ويفتتح مشاريع عديدة بالمجالات كافة.

وبنهج مستمد من إرث هاشمي أصيل، يواصل جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة لقاءاته مع رفاق السلاح في الجيش والأجهزة الأمنية، والمتقاعدين منهم.

مواقف جلالته ودعواته لم تتغير أو تتوقف يوما في السعي نحو تحقيق الاستقرار والسلام العادل والشامل في المنطقة، والحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي، والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

عام جديد من عمر جلالته، وقف الأردنيون فيه على تفاصيل دقيقة، كانت أقساها وأصعبها، ما يشهده قطاع غزَّة والأراضي الفلسطينية المحتلة من عدوان إسرائيلي، حيث يقف جلالة الملك بكل قوة ضد هذا العدوان الغاشم ويخاطب كل دوائر التأثير في القرار الدولي لوقفه وحماية المدنيين الأبرياء وضمان إيصال المساعدات للأهل في القطاع، ووقف الانتهاكات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، ورفض كل محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

كما ويقف جلالته ضد أي مساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، التي تحظى بدعم عربي ودولي متواصلين.

وفي سيرة جلالة الملك، فجلالته الابن الأكبر للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين، وهو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم.

فقد تلقى تعليمه الابتدائي في الكلية العلمية الإسلامية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت أدموند في بريطانيا، ومن ثم إلى مدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأميركية، حيث أكمل جلالته دراسته الثانوية هناك.

وفي العام 1980، التحق جلالته بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة، وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم التحق عام 1982 بجامعة أوكسفورد في مجال الدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط، والتحق جلالته بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1985.

ودرس جلالته السياسة الدولية في جامعة جورج تاون عام 1989 وأتمّ برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، ضمن برنامج الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية.

وقد أضاف جلالته على الدراسة الأكاديمية خبرات عسكرية متنوعة في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، تدرّج بعدها في سلك الجندية بعد تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، حيث بدأ في الجيش العربي قائداً لسرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 عام 1989، وبقي في صفوف العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات الخاصة الملكية برتبة عميد، وأعاد تنظيم هذه القوات وفق أحدث المعايير العسكرية الدولية.

وشكّل هذا التنوع المتميز من التعليم، الذي حظي به جلالة الملك، الدافع القوي لديه نحو تمكين أبناء وبنات شعبه من الحصول على تعليم متقدم وحديث.

وصدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين الأمير عبدالله بن الحسين وليا للعهد في 24 كانون الثاني 1999، وكان قبل ذلك قد تولّى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقا للمادة 28 من الدستور الأردني، منذ يوم ولادته في 30 كانون الثاني 1962 حتى 1 نيسان 1965.

ونودي بجلالته ملكا للأردن بعد وفاة والده، المغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، في السابع من شباط عام 1999، ليتولى جلالته العهد الرابع للمملكة، معززا لمسيرة بناء الأردن الحديث.

واقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا العبدالله في العاشر من حزيران 1993، ورزق جلالتاهما بنجلين هما؛ سمو الأمير الحسين الذي صدرت الإرادة الملكية السامية باختياره ولياً للعهد في 2 تموز 2009، وسمو الأمير هاشم، كما رزق جلالتاهما بابنتين هما؛ سمو الأميرة إيمان وسمو الأميرة سلمى.

وشهد النصف الأول من العام الماضي، احتفال جلالة الملك بزفاف ولي عهده، ابنه البكر، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني، وزفاف ابنته البكر، سمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني.
تابعوا هوا الأردن على