آخر الأخبار
ticker المعايطة: رفض او قبول زيارات السفير الأمريكي حق إلا للاخوان ticker الأوقاف: سداد ديون غارمات وكوبونات وطرود وإفطارات رمضانية ticker 189 مليون دولار من الصندوق العربي للإنماء لدعم الناقل الوطني ticker لماذا لا تعلن كل حملات الرقابة والمخالفات؟ الغذاء والدواء توضّح ticker صندوق تعويض الحوادث: 20 ألف دينار للورثة و100 دينار أسبوعياً للإصابات ticker الملكة رانيا تلتقي رائدات أعمال في مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي ticker الحكومة تطلع على خطط الأوقاف لشهر رمضان ticker الحكومة توافق على إدخال "الهويَّة الرقميَّة" ضمن تشريعات الأحوال المدنية ticker الحكومة تقر مشروعاً يجيز بيع العقارات إلكترونياً ticker مجلس الوزراء يقرَّر تسديد متأخِّرات بقيمة 125 مليون دينار لصالح جهات ticker السواعير رئيساً لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا ticker الغذاء والدواء: إتلاف 450 لتراً من العصائر الرمضانية في إربد ticker بريزات يودع البترا: انتهت مهمتي ticker الترخيص تطرح أرقاماً مميزة للبيع المباشر ticker ضبط 1390 كغم ألبان وأجبان مجهولة المصدر تحمل علامة تجارية وهمية ticker الأردن: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة ومقدساتها ticker وفاة مطلوب بترويج المخدرات وإصابة أحد كوادر المكافحة في عمّان ticker الأعلى للسلامة المرورية: انخفاض ملحوظ في عدد مخالفات ticker الحكومة الاسرائيلية توافق على فتح تسجيل الأراضي في الضفة ticker الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى لندن

المركز الكاثوليكي يقدّم رسالة الفاتيكان لشهر رمضان 2024

{title}
هوا الأردن -

قدم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام التهنئة بحلول شهر رمضان الفضيل، رافعا الدعاء إلى الله تعالى، أن يحفظ الأسرة الأردنية الواحدة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل وقد تحققت الأمنيات بأن يعم السلام والطمأنينة على قطاع غزة المنكوب، وفلسطين عموما، ولجميع سائر بلدان العالم التي تطمح للعدل والحرية والسلام.

وقدم المركز الكاثوليكي في بيانه الموقع من مديره العام الأب رفعت بدر، الرسالة السنوية التي توجهها دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، إلى جميع المسلمين في العالم، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وقد حملت هذا العام عنوان: "المسيحيون والمسلمون: إطفاء نار الحرب وإضاءة شمعة السلام"، حيث دعت إلى أن نتشارك، مسيحيون ومسلمون، في "إطفاء نيران الكراهية والعنف والحرب، ونضيء بدلا من ذلك شمعة السلام اللطيفة، مستعينين بموارد السلام الموجودة في تقاليدنا الإنسانية والدينية الغنية".

وأشارت الرسالة الموقعة من الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس دائرة الحوار، في استهلالها، إلى العدد المتزايد من الصراعات في هذه الأيام حول العالم، التي أصبحت مثيرة للقلق.

وأضافت أنه وبالرغم من أن جزءا من عائلتنا البشرية يعاني بشدة من الآثار المدمرة لاستخدام الأسلحة في الحروب، فإن آخرين، غير مكترثين، يبتهجون بالأرباح الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن هذه التجارة غير الأخلاقية. وقد وصف قداسة البابا فرنسيس هذا الأمر بأنه مثل "غمس لقمة خبز في دم أخينا".

وأشارت الرسالة إلى الجانب المضيء، وهو الموارد البشرية والدينية الهائلة التي تعزز السلام، فالرغبة في السلام والأمن متجذرة بعمق، في نفس كل شخص ذي نية طيبة، إذ لا يمكن لأحد أن يعجز عن رؤية الآثار المأساوية للحرب في فقدان الأرواح البشرية، والإصابات الخطيرة، وحشود الأيتام والأرامل.

ولفتت إلى النتائج المأساوية للحروب من تدمير للبنى التحتية والممتلكات، ونزوح مئات الآلاف من الأشخاص داخل بلدانهم، أو اضطرارهم للفرار إلى بلدان أخرى كلاجئين. "بالتالي، فإن إدانة الحرب ونبذها يجب أن تكون واضحة لا لبس فيها: فكل حرب هي حرب بين الأشقاء، عديمة الفائدة، لا معنى لها ومظلمة. في الحرب الكل خاسر. ومرة أخرى، على حد تعبير البابا فرنسيس: "لا توجد حرب مقدسة، السلام وحده مقدس".

وأكدت الرسالة الحبرية السنوية، التي تصدر سنويا في الجمعة الأولى من رمضان، على أن جميع الأديان، وكل منها على طريقته، تعد حياة الإنسان مقدسة، بالتالي هي دعوة متجددة لاحترام الكرامة الأساسية لهبة الحياة بضرورة رفض الحرب وتقدير السلام. وسطرت الرسالة الفاتيكانية أهمية تنشئة الضمائر على احترام القيمة المطلقة لحياة كل إنسان، وحقه في السلامة الجسدية والأمن والحياة الكريمة، التي من شأنها المساهمة أيضا في إدانة الحرب ورفضها.

وختمت رسالة دائرة الحوار بين الأديان الفاتيكانية بالتأكيد على "أننا ننظر إلى الله القدير كإله السلام، ينبوع السلام، الذي يحب كل من يكرسون أنفسهم لخدمة السلام. والسلام، مثل أشياء كثيرة، هو عطية إلهية، ولكنه في الوقت عينه ثمرة جهود بشرية، وخاصة من خلال تهيئة الظروف اللازمة لإرسائه وحفظه".



تابعوا هوا الأردن على