آخر الأخبار
ticker الملك يبحث مع ترامب مجمل التطورات في المنطقة ticker وزير الزراعة يرفع كميات البندورة المسموح بتصديرها ticker البيت الأبيض يراجع بروتوكلات الأمن الخاصة بترامب ticker الجيش: إجلاء 81 طفلاً و108 مرافقين من غزة إلى الأردن ticker الجولة 25 بلا فوز .. ثلاثي قمة دوري المحترفين يهدر الفرص ويُبقي اللقب معلقاً ticker تسمم طلبة بعد تناول فاكهة من أشجار قرب المدرسة في عجلون ticker الزراعة: مكاتب في الأسواق لتطبيق المواصفات والمقاييس على المنتجات ticker ضبط 63 حالة عمالة أطفال منذ مطلع 2026 ticker عياش: فروقات واضحة وغير مفهومة في رسوم ترخيص المركبات ticker تنسيق أردني سعودي لبحث تعزيز التعاون في السكك الحديدية ticker التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل ticker ولي العهد يشيد بهدف شرارة في الدوري المغربي ticker حريق صهريج محروقات و3 شاحنات على طريق الصحراوي ticker نحو نصف مليون دينار خصومات الترخيص التشجيعية ticker ترامب يترأس اجتماع أزمة بشأن إيران ticker مسعد يدافع عن جسر عبدون .. ويطالب بهواتف للدعم نفسي ticker تذبذب مؤشرات الأسهم الأميركية ticker روسيا: إعفاء صادرات الحبوب من الرسوم الجمركية ticker "البحرية الدولية" تُؤكد رفضها أي رسوم عبور في مضيق هرمز ticker خريسات: المصانع الوطنية قادرة على تغطية 80% من احتياجات السوق

استقبال شعبي للملك في مطار ماركا

{title}
هوا الأردن -
دعا رئيس مجلس النواب، أعضاء المجلس وأبناء الشعب الأردني في كل محافظاته وقراه ومخيماته وبواديه، التوجه إلى مطار ماركا لاستقبال جلالة الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.

وقال الصفدي في كلمة اليوم بافتتاح جلسة النواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

الزميلات والزملاء الكرام

بوجدان وضمير الأردنيين، وباسم كل المدافعين عن عدالة الحق الفلسطيني، تحدث جلالة الملك عبد الله الثاني أمس لدى لقائه الرئيس الأمريكي، ليجدد ثبات الموقف، ورفض تهجير الأهل في غزة، ووضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، استنادا على قاعدة صلبة قوامها إرادة شعبية متناغمة مع الموقف الرسمي، في رفض أي حلول على حساب المملكة، فالأردن للأردنيين، وطنا نفديه بالمهج والأرواح، وفلسطين للفلسطينيين، لا يسقط حق شعبها بالتقادم، بل تبقى قضيتها حية في نفوس الأجيال، ومهما طال الزمن سينال الأشقاء حقهم المشروع على ترابهم الوطني، وعلى رأس ذلك إقامة دولة مستقلة كاملة السيادة.

الزميلات والزملاء الذوات الأعزاء
لقد قالها سيد البلاد بوضوح، (أعمل على تحقيق مصلحة بلدي)، وهذا الجواب أمام الإدارة الأمريكية، معناه جلي لا يحتمل التأويل، فمصلحة الأردن أكدها جلالة الملك مرارا، في رفض التهجير، وأن الأردن لن يكون وطنا بديلا، وأننا مستمرون في تثبيت الأشقاء على أرضهم في غزة والضفة وفي جميع أرجاء فلسطين المحتلة.

وأمام التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وفي تحمل لأمانة الدفاع عن قضايا الأمة، وتحريك مكامن الصمت والتردد فيها، ولكي تجتمع على موقف موحد، وتكون بمستوى الخطر، وضع جلالة الملك أقطار أمتنا العربية أمام مسؤولية تاريخية وعلى مسمع شعوبها كافة، وعلى مرأى العالم أجمع، لكي يدركوا ما يحيط بمصالحها ومستقبلها من أخطار.

الزميلات والزملاء الأفاضل
في مقام الذود عن الأمة، كان الأردن وسيبقى عنوان الصمود والصبر، وفي طليعة الركب، لا يتوارى يوم الشدة، بل يشعل قناديل الأمل بعزم قيادته الهاشمية، ويلتف حولها كل أحرار الأمة، ورغم كل أصوات الأذى والتصيد والتحريف والنكران والغدر والتكسب على حساب الدم الطاهر في فلسطين، يبقى هذا الحمى، منارة الأوطان، سندا لفلسطين وشعبها الصابر المرابط.

في الختام: هذا الوطن لا يخضع لأي ضغوطات، ولا ينكسر، فوطن يقوده أبو الحسين لا يهزم، وسنبقى بإذن الله في جبهة واحدة، خلف قائدنا المفدى، لا نعرف إلا لغة الصدق والإخلاص في الدفاع والتمسك بالثوابت، ولا نعرف في ضفة القلب الأخرى، غربي النهر، إلا تاريخا طويلا من نضال مشروع لشعب يستحق الحرية.

على العهد نمضي أكثر قوة، وبالثبات خلف راية سيد البلاد المفدى نتجاوز الصعاب والمحن، وسيبقى سيدي المعظم صوت المنطق في زمن الفوضى، قوي العزيمة حين تضعَف النفوس، عنوان الحكمه، حين يختلط الأمر على الأمه.
ونقول لمولاي المفدى: نفاخر بك الدنيا فأنت منا ونحن منك هاشميا عربيا صادق القول والفعل ثابت الموقف والإرادة.
مولاي المفدى: حديثكم أمام مرأى العالم يدلل أن الأردن لا يساوم لا في السر ولا بالعلن على ثوابت الأمة فتحدثت بضميرك وضميرنا أجمعين ووضعت أمتنا العربية أمام مسؤولياتها التاريخية فهم أصحاب قضية وقرار معنا وآن الأوان كي يكون لهم كلمة موحدة أمام العالم أجمع ليساندوا موقفنا الراسخ بوجه ما يعصف بالقضية الفلسطينية من تحديات مفصلية.
ومن على هذا المنبر، منبر الشعب الأردني الوفي العظيم

أدعو زملائي النواب الذوات المقدرين وأبناء شعبنا الأردني الأصيل، محافظاتِه وبواديه ومخيماته وقُراه، بالتوجه إلى مطار ماركا لاستقبال ملكٍ عظيم سيكتبُ التاريخُ اسمهُ بحروفٍ من مجدٍ وإجلال، استقبالٌ يليق بسيدِ الرجال وصلابة موقفه، زعيمُ الثبات، صوتُ الأمةِ الصادق، وعنوانُ الأمل والصمود في زمن النكران والجحود، استقبالٌ يليقُ بعيونِ ولي العهدِ التي تنظرُ للوطنِ من نوافذِ القلب، وترنو للمجدِ على طريقِ الهواشم الكِبار، أهلُ المجدِ والصبرْ وأعظمَ من تحملَ المسؤولية. ( الله الله ما أعظم الهواشم، وما أنبلَ أفعالَهم، وما أصدقَ أقوالَهم، سادةُ القوم، وعنوانَ الصمود، ومصدر القوة والثبات.

عاش الملك
عاش الأردن
عاش الجيش وأجهزتنا الأمنية الباسلة
عاشت فلسطين حرة عربية وعاصمتها القدس
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تابعوا هوا الأردن على