آخر الأخبار
ticker الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة ticker الإمارات تعلن التعامل مع 137 صاروخا و209 طائرة مسيرة ticker إصابة 4 أشخاص بعد حادث في مطار دبي الدولي ticker الحرس الثوري: أصبنا بدقة قواعد للجيش الأمريكي بالسعودية والعراق ticker تكثيف الحراسة الأمنية حول البيت الأبيض ومنتجع ترامب ticker 200 طائرة و500 هدف .. صور أقمار صناعية تكشف حجم الضربات داخل إيران ticker الاحتلال يمنع اقامة صلاتيْ العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ticker الدفاع الكويتية: التصدي لمسيّرة استهدفت قاعدة محمد الأحمد البحرية ticker توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027 ticker وول ستريت تسجل انخفاضا شهريا بسبب مخاوف الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية ticker باريس سان جيرمان يعبر محطة لوهافر ويبتعد بصدارة الدوري الفرنسي ticker الجيش الإسرائيلي: المقاتلات التي استهدفت إيران نفذت "أكبر طلعة هجومية" في تاريخ سلاح الجو ticker غوتيريش أمام مجلس الأمن: لا بديل عن الدبلوماسية لإنقاذ المنطقة من حافة الهاوية ticker البنتاغون: لم يقتل أي أميركي في الرد الإيراني ticker ترامب لـ ولي العهد السعودي: نؤيد إجراءات السعودية لمواجهة انتهاكات إيران ticker الملك سلمان يوجه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية ticker محافظة جرش تفتتح غرفة عمليات على مدار الساعة تعزيزاً للجاهزية وسرعة الاستجابة ticker رسمياً .. ترامب يعلن مقتل خامنئي ticker الأمن يتعامل مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا في الأردن .. ولا إصابات ticker قطر تعلن إسقاط 63 صاروخاً و11 مسيرة إيرانية وتؤكد جاهزية دفاعاتها

أوباما يعرض أجندة داخلية متشعبة ويمهد مبكراً لحملة التجديد للكونغر

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - ارتأى الرئيس الأميركي باراك أوباما، في خطابه عن حال الاتحاد الأول في الولاية الثانية، تفادي «النبرة الحزبية» الدامغة ومخاطبة الأميركيين بلهجة جامعة في ما يتعلق بمشاريع قوانين للهجرة والرقابة على السلاح، ورفع الحد الأدنى للأجور ومساعدة الطبقة الوسطى. لكن هذه الخطط اصطدمت منذ إعلانها بمعارضة جمهورية عكست الفجوة بين الحزبين، والصعوبات التي ستعترض الرئيس في تنفيذ أجندته.

وعلى مدى ساعة، وفي خطاب رسم الخطوط العريضة للولاية الثانية التي تتصدرها الأولويات الداخلية إلى جانب الانسحاب من أفغانستان، بدا أوباما أقرب إلى الرئيس السابق بيل كلينتون باستخدامه نبرة ناعمة وتفادي الانتقادات الحزبية التي طبعت خطابات سابقة من هذا النوع.

وحاول الرئيس الأميركي الاستفادة من الرأسمال السياسي الذي تتيحه السنة ونصف السنة الأولى قبل الانتخابات الاشتراعية، ومد يده إلى الجمهوريين للعمل على قانون للهجرة «في الأشهر المقبلة». وقال: «اقتصادنا أقوى عندما نستفيد من مواهب المهاجرين الذين يملأهم الأمل». وهذا الإصلاح يتطلب «أمناً متيناً للحدود»، لكن يجب أن يؤمن «طريقاً» نحو الحصول على الجنسية.

وأجمع المراقبون في واشنطن على أن أمام أوباما فرصة محدودة، ربما لا تمتد أكثر من سنة ونصف سنة، للاستفادة من ارتباك الجمهوريين بعد الانتخابات، والدفع بأولوياته في الكونغرس قبل أن يجد نفسه في مأزق. وتلاقي مسألة الهجرة تأييداً من الحزبين في مجلس الشيوخ بسبب التحول الديموغرافي في الولايات المتحدة وحاجة الحزبين لأصوات الأقليات المهاجرة للفوز في الانتخابات، والتي أعطت أوباما 70 في المئة من أصواتها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وتطرق أوباما إلى الموازنة، لافتاً إلى أن الاقتطاعات الحادة تعتبر «فكرة سيئة»، ودعا أعضاء الكونغرس إلى تبني «مقاربة متوازنة» للحد من العجز. وقال إن هذه الاقتطاعات ستؤدي إلى «تباطؤ النهوض وستكلفنا مئات الآلاف من الوظائف». بذلك حاول الرئيس الاستفادة من انقسامات الجمهوريين حول هذه المسألة، وبين المعتدلين الذين يريدون توافقاً على الموازنة، والمتطرفين في «حزب الشاي» الرافضين لهذا المبدأ.

لكن أكثر ما يتوقع أن يعترض عليه الجمهوريون قد يكون دعوة أوباما إلى زيادة الحد الأدنى للأجور إلى تسعة دولارات للساعة وهي فكرة ليبرالية. وسيسعى الرئيس إلى تطبيقها أو استخدامها لحشر الجمهوريين في الزاوية في انتخابات 2014 الاشتراعية، موعد التجديد النصفي للكونغرس.

في السياق ذاته، أتت مطالبة الرئيس الأميركي بتشريع لتشديد القيود على حمل السلاح، والتي توجت الخطاب في لحظاته الأخيرة وأثارت تصفيقاً حاداً بسبب حضور مدنيين فقدوا ضحايا في أعمال قتل بين العصابات آخرهم فتاة من شيكاغو عمرها 15 سنة، كانت شاركت في احتفال تنصيب أوباما قبل أسابيع ثم قُتلت عن طريق الخطأ في أحياء المدينة وعلى «بعد ميل من منزل» الرئيس، كما قال.

وحاول رؤساء سابقون تمرير هكذا تشريعات قبل أن يصطدموا بلوبي الأسلحة النافذ. لكن أوباما يعتمد على حملة إعلامية ضخمة في هذا المجال وعلى دعم شخصيات مستقلة بينها عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ والنائب السابق غابرييل غيفورد لحشد التأييد.

في المقابل، سارع الجمهوريون إلى انتقاد خطاب أوباما، وقال رئيس مجلس النواب جون بينر: «الرئيس كانت أمامه فرصة ليعرض حلاً لكنه أضاعها، لا تفصلنا سوى أسابيع عن العواقب الوخيمة المترتبة على خفض الإنفاق التلقائي، والرئيس فشل في تقديم اقتراحات الخفض المطلوبة». أما السناتور اللاتيني الأصل ماركو روبيو الذي رد على الخطاب، فحاول اجتذاب الطبقتين الوسطى والعاملة، واستمالة أصوات الأقليات والتي هجرت الحزب في السنوات الثماني الأخيرة.

وحذر محللون من أن أوباما يواجه خطر وضع سياسات كثيرة غير قابلة للتنفيذ، وهذا خطأ شائع في فترات الرئاسة الثانية. فمسعى الرئيس السابق الجمهوري جورج بوش الابن لإصلاح نظام التأمينات الاجتماعية، لم يحظ بقبول الرأي العام ولم يحرز أي تقدم. في المقابل، نجح كلينتون في ولايته الثانية ومن خلال اللعب على انقسامات الجمهوريين في تمرير أجندة طموحة شملت قرارات حول التجارة الحرة، وموازنة الاقتصاد الأميركي.

يمكنكم التعليق عبر صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/hawajordan.net

 

تابعوا هوا الأردن على