آخر الأخبار
ticker طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية ticker بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع ticker بدء اجتماعات اللجنة التحضيرية للجنة الأردنية الأوزبكية المشتركة ticker عجلون تتجه نحو الاقتصاد الأخضر لتعزيز التنمية المستدامة ticker تذبذب أسعار النفط عالميا ticker وفد أردني من البريد يزور دمشق ويلتقي وزير الاتصالات السوري ticker السفير العضايلة يلتقي نظيره الإماراتي في القاهرة ticker إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون ticker جبل الخناصري لوحة طبيعية تجذب السياح في البادية الشمالية الغربية ticker الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة ticker الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك ticker حقوقيون وقانونيون: قانون إعدام الأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي ticker الأشغال تباشر صيانة طريق السكنة باتجاه الشونة والكرامة ticker "الزراعة" تبحث مع "الفاو" تسريع تنفيذ مشروع المرصد الإقليمي للأمن الغذائي ticker شركة Grasen تطلق محطة شحن كهربائي متطورة في العقبة بالتعاون مع إنفنيتي ticker بنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 ticker بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026 ticker العلوم والتكنولوجيا تواصل صعودها العالمي في تصنيف QS 2026 ticker قيمة علامة زين التجارية تقفز 16% وتتخطى حاجز 4 مليارات دولار ticker زين والاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية يجددان شراكتهما لدعم نمو القطاع

صيام الأطفال بين ضرورات التعليم ومحاذيره

{title}
هوا الأردن -

صيام رمضان فرض على المسلم البالغ العاقل أما الأطفال دون السابعة من عمرهم فهناك محاذير صحية ينبغي أخذها بالاعتبار قبل تشجيعهم على ذلك.

وبين مسؤولية الأهل في تنمية الوعي بأهمية الصيام وبين مشقة هذه العبادة يرى مختصون، أن يكون صيام الأطفال تدريجيا وتحت الرقابة كأن يصوم الطفل جزءا من نهار ومنحه القرار بأن يفطر ساعة يريد بهدف تعزيز قدرتهم على الصوم عند بلوغهم سن التكليف، مشيرين الى أن للصيام تأثيرا نفسيا إيجابيا على الأطفال، حيث يساعدهم في تنمية الصبر والتحمل والشعور بالمسؤولية، فضلا عن تعزيز قيم الرحمة والتعاطف مع الآخرين.

الناطق الإعلامي لدائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحراسيس يقول، إن صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام وفرض على المسلم البالغ العاقل المقتدر، مشيرا إلى أن الصوم يجب على المسلم عند بلوغه سن التكليف (سن البلوغ) سواء أكان ذكرا أو أنثى.

وأضاف، إن من المستحب تشجيع أولياء الأمور لأبنائهم الذين بلغوا سن التمييز (سبع سنوات) على صيام الشهر المبارك تدريجيا، استنادا إلى ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم: "علموا أولادكم الصلاة لسبع، ويقاس عليه الصيام"، موضحا أن تعليم الأطفال الصيام قبل بلوغهم سن التكليف هو تدريب لهم على تحمل مشقة الصيام لكن يجب أن يكون تدريجيا مع مراعاة قدرتهم الجسدية وحالتهم الصحية والنفسية خلال امتناعه عن الطعام.

وأضاف، الصوم ليس واجبا للأطفال قبل سن البلوغ، بل هو تعليم تدريجي يجب أن يتم بعناية ورحمة وإذا شعر الطفل الصائم بالإرهاق أو التعب ينبغي أن يفطر دون تعريضه للوم أو انتقاد أو سخرية لأن الهدف الأساس هو التدريب والتعليم.

وشدد الحراسيس على ضرورة أن يراعي أولياء الأمور قدرات أطفالهم في عملية التدريب على الصوم من خلال تقسيم ساعات النهار إلى أجزاء وفقا لقدراتهم الجسدية والنفسية، مع تحفيزهم على الالتزام بقيم الصيام مثل الصبر والشعور بالفقراء، مشيرا إلى أنه لا يجب مقارنة الأطفال بعضهم ببعض، لأن لكل منهم قدرة خاصة على التحمل. الهدف هو تزويدهم بالمعرفة وتعليمهم القيم الإسلامية السمحة.

من جهته مستشار أول في طب الأطفال وأخصائي أمراض كلى الأطفال الدكتور متروك العون، إلى أن الصيام بين سن 7 إلى 12 عاما يمكن أن يكون مفيدا إذا تم تدريجيا وتحت إشراف الأهل لمراقبة الوضع الصحي والنفسي لابنهم مخافة أن يلحق الصوم به ضررا، مؤكدا أن الأطفال في هذا العمر يمكنهم الاستفادة من الصيام بشكل تدريجي، شريطة أن يتم تحضيرهم جسديا وعقليا لضمان صحتهم أثناء هذه الفترة.

وأشار الدكتور العون إلى أن الصيام قد يؤثر على مخزون الحديد لدى الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن العاشرة كما تؤكد بعض الدراسات، معربا عن اعتقاده بأن سن 14 عاما هو الأكثر ملاءمة للانتظام بالصوم بشرط أن تكون الحالة الجسمانية والصحية سليمة.

ونبه إلى ضرورة إعفاء الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل فشل الكلى، فقر الدم، السكري، التهاب المعدة والأمعاء، أو قرحة المعدة والإثني عشر من الصيام حفاظا على صحتهم.

وأشار العون إلى أهمية زرع فكرة الصيام تدريجيا في نفوس الأطفال، وشرح معاني الصوم لهم بشكل مناسب يساعدهم على فهم مغزاه الروحي والصحي، بالإضافة إلى تعليمهم قيم الصبر والتحمل، مؤكدا أن توعية الأطفال بأهمية الصوم لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل تشمل أيضا تعزيز الوعي الروحي والشعور بمعاناة الفقراء.

وقالت أخصائية التغذية حنين جرار، إن تأثير الصيام على طاقة الأطفال قد يكون ملحوظا في البداية، إلا أن التكيف مع مرور الوقت يساعد الجسم على الاعتماد على الدهون المخزنة لتوفير الطاقة، مما يؤدي إلى تحسين التركيز والأداء الذهني خلال ساعات الصيام.

وأشارت إلى أن من أبرز الأطعمة التي يجب أن يتناولها الأطفال بشكل مستمر هي البيض، الذي يعد مصدرا غنيا بالبروتينات والدهون الصحية، ما يساهم في تعزيز التركيز وتقليل الشعور بالجوع، مشددة على أهمية تناول كوب من الماء كل ساعة من وقت الإفطار حتى السحور للحفاظ على مستوى الترطيب الأمثل للجسم.

وفيما يخص الأطفال الذين يعانون من السمنة، أكدت ضرورة إشراف اختصاصي تغذية لمتابعة صومهم لضمان الاستفادة من فقدان الدهون بشكل آمن خلال الشهر الفضيل، داعية الى مراقبة أداء الأطفال الذهني والجسدي أثناء فترة الصيام، حيث أن قدرة الأطفال على تحمل الصيام تختلف من طفل لآخر حتى وإن كانوا سن واحدة.
تابعوا هوا الأردن على