آخر الأخبار
ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر ticker الطاقة الذرية تختتم دورة في العلوم النووية ticker "الأوقاف" تطلق فرقا تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker إطلاق مهرجان الخبيزة بدورته الـ11 ticker الغذاء والدواء تشكل فريقا لمتابعة التفتيش الميداني ورفع جودته ticker 65.9 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة الشهر الماضي ticker روسيا تخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس ticker القطامين يبحث الربط السككي الإقليمي مع السعودية وتركيا ticker ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني ticker الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 ticker خريف بيتكوين يبدأ .. العملة المشفرة تفقد نصف قيمتها وسط جمود السوق ticker عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير ticker بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها ticker الأرصاد: ارتفاع تركيزات الغبار في الشمال والوسط وانحساره صباح الأحد ticker جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد ticker إتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر داخل مركبة في اربد ticker الملكة رانيا تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند ticker البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى

الروابدة: نحن بحاجة إلى فلسفة تربوية تؤمن بالنهج الديموقراطي

{title}
هوا الأردن -

أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، أن الأردن منذ البدايات يتلمس موقعه بين الأشقاء والمنطقة، كقاعدة عروبية وحدوية الهوى والممارسة، واختار التميز في مجالات حقق فيها الإنجاز، فكان قراره أن الإنسان هو أغلى ما نملك، فاستثمر فيه وكان الميدان التربوي ميدانه الأول.

واضاف خلال افتتاحه في العقبة اليوم الأربعاء، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السنوي العاشر الذي تنظمه الجمعية الأردنية للعلوم التربوية بعنوان" رؤى وافكار لقضايا ساخنة في التعليم"، بالتعاون مع جامعة القدس، أننا في الأردن أقمنا مؤسسة تربوية مثلى، كانت انموذجاً في المنطقة وخرّجت لنا قيادات سياسية وإدارية بنت هذا الوطن وأسهمت بدور فعّال في بناء مؤسسات تربوية عربية.

وأوضح أن المؤسسة التربوية اليوم لم يعد بإمكانها أن تبقى أسيرة الماضي ومستقراته، ونحن نشهد انفجار ميادين المعرفة بمتوالية هندسية الكل فيها شريك، مبينا أن الثورات الصناعية والتكنولوجية والمعرفية لم تعد تقبل ثابتا او اغلاقا لحدود.

وقال الدكتور الروابدة إننا اليوم بحاجة إلى فلسفة تربوية تؤمن بالنهج الديموقراطي، لتنتج المدرسة مواطناً يعتز بمواطنته التي تقوم على الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية وتطلق طاقاته الكامنة نحو الإنجاز والإبداع والإبتكار.

ودعا المشاركين الى المساهمة في صياغة عملية تربوية عربية حديثة مرنة تقدمية ومتنوعة تقبل التطور وتستوعب المستجدات وتنتج مواطناً يفكر بوعي ويحترم القدرات العقلية ويؤمن بالحوار ويحترم رأي الآخرين دون إغراق ويرفض الإنغلاق ويأبى التعصب.

وأكد الحاجة الى مدرسة جديدة فاعلة وبلا أسوار الجميع فيها فيها شركاء، ويتمتعون بما تمارسه من أدوار، ويعتز معلموها بمهنتهم ويتمتعون بكرامتهم، ويعلمون أبنائنا التفكير وانتاج المعارف وحقوق الوطن وحق المواطنة.

بدوره، قال رئيس الجمعية الوزير الأسبق الدكتور راتب السعود، إن إصلاح التعليم العربي وتطويره يتوقف بالدرجة الأولى على وعي صانع القرار السياسي العربي، بأهمية التعليم والإنفاق عليه في قيادة الدول وتحقيق تقدمها وريادتها وتعزيز نهضتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

وأضاف أن الاهتمام بالتعليم يتطلب تنفيذ السياسات التعليمية من خلال تطوير التشريعات اللازمة لخدمة التعليم، وتخصيص التمويل اللازم لدعم التعليم وتحسين البنية التحتية المدرسية، وتحسين أوضاع المعلمين، وضمان العدالة التعليمية لجميع المواطنين، وحصول جميع الطلبة على فرص تعليمية متساوية.

وعرض الدكتور السعود لأبرز التحديات التي تواجه نظم التعليم العربية، ومنها نقص التمويل، وضعف برامج إعداد المعلمين، وتنميتهم والإشراف التربوي عليهم وتقييم أدائهم، والفقر في أساليب التعليم الحديثة، واعتمادها على التلقين، اضافة الى ضعف المناهج، وابتعادها عن متطلبات العصر، وغياب القيادة التربوية.

وبين أن المؤتمر يأتي في إطار جهود الجمعية للمساهمة في ايجاد حراك عربي جاد وهادف حول النظم التعليمية العربية وسبل الإرتقاء بها، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عالمنا المعاصر، وخاصة في قطاع التكنولوجيا وثورة الاتصالات، والمساهمة في تصحيح مسارات التعليم العربي للإرتقاء به نحو مصاف الأنظمة التعليمية العالمية المتميزة.

من جانبه، بين رئيس جامعة القدس الدكتور حنا عبدالنور، أن التعليم يشهد تحولا عميقا يثير فينا تحدي إعادة التفكير ليس فقط في المحتوى الأكاديمي، بل في محور العملية التعليمية وهو الطالب، وفي آليات وادوات وأسباب واهداف التعليم.

وقال اننا اليوم نشهد نقلة نوعية وتحولا في التعليم نحو نماذج أكثر مرونة وشمولية وتركيزا على المتعلم وقدراته وتطوره، اذ يمس هذا التحول جميع جوانب المنظومة التعليمية من الطفولة المبكرة الى التعليم العالي.

واكد أهمية إعداد المعلمين للتعامل مع الأنظمة المحسنة بالذكاء الاصطناعي، وبناء الثقافة وإعداد مديري مدارس ومشرفين ومرشدين قادرين على بناء مدارس شاملة، اضافة إلى دعم المتعلمين على اختلاف مشاربهم، وتبني الابتكار دون اغفال القيم الإنسانية والعربية على وجه الخصوص.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مدير تصنيف كيو إس لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا الدكتور اشتون فرنانديز، حول دور التصنيفات العالمية للجامعات "كيو إس" أنموذجا في تطوير الجامعات.

ويبحث المؤتمر على مدار ثلاثة ايام، موضوع النظم التعليمية في الدول العربية ومتغيرات العصر، بمشاركة باحثيين واكاديميين وتربوين من الاردن وعدد من الدول العربية من خلال 46 ورقة بحثية.

وناقش المؤتمر في جلسته الاولى، أوراق بحثية حول القيادة الأخلاقيه لدى مديرات رياض الأطفال وعلاقتها بتطوير كفاياتهن الإدارية في فلسطين، وتطوير خطة اعلامية لتوعية الطلبة في برنامج " BTEC"، من وجهة نظر المعنيين في الأردن، وواقع تطبيق القيادة بالقيم لدى مديري المدارس الحكومية في فلسطين.

وناقشت الجلسة الأولى أيضا القيادة العلائقية وعلاقتها بالالتزام التنظيمي؛ دراسة تطبيقية على جامعة آل البيت، ودرجة شيوع ممارسات القيادة السامة في مديريات التربية والتعليم الفلسطينية، والقيادة الرنانة لدى مديرات رياض الأطفال وعلاقتها بالسعادة التنظيمية لمعلماتهن،

وتصور اداري تربوي مقترح لمديري المدارس في الأردن استنادا الى نظرية القيادة باخلاق الشيوخ، وتصور إداري تربوي مقترح للقيادة بثقة لدى مديري المدارس في الأردن.




 

تابعوا هوا الأردن على