آخر الأخبار
ticker أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء ticker الوحدات يتعاقد مع السنغاليين بولي سامبو وبافا ديوب ticker 24.84 مليون يورو القيمة السوقية لأندية دوري محترفي القدم ticker قراءة تحليلية: مشروع قانون الإدارة المحلية يتميز بإشراك المواطنين في تحديد أولويات المشاريع ticker قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين ticker بحضور العيسوي .. الشعر النبطي يستحضر تاريخ الأردن وقيادته الهاشمية ticker هكذا أصبحت سوريا معضلة استراتيجية لإسرائيل ticker تصدّع شارع في أبو علندا يكشف مغارة ويثير شبهة وجود دفائن ذهبية ticker الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل 30 دقيقة ticker وفاة شاب غرقاً داخل بركة سباحة في السلط ticker إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم ticker الأحوال المدنية تصدر 1600 وثيقة و950 شهادة رقمية السبت ticker بالأسماء .. انهاء خدمات أكثر من 100 موظف في التربية ticker الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل ticker 1800 اعتداء على خط مياه الديسي خلال 2025 ticker مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية" ticker إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران ticker الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم ticker الحكومة: إنجاز 92% من مستهدفات تحديث القطاع العام ticker البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم

الأمير الحسن يرعى اختتام مؤتمر "المسيحيون في المشرق العربي"

{title}
هوا الأردن -

رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الخميس الماضي، اختتام مؤتمر "المسيحيون في المشرق العربي وطموحات الوحدة والتنوير"، والذي حضرته قيادات دينية مسيحية مشرقية، ونخبة من المفكرين المسلمين والمسيحيين.

وأكد سموه، خلال استعراض توصيات المؤتمر، أهمية تجديد خطاب وروح النهضة وقيمها في منطقة المشرق، وبناء نموذج إقليمي وحالة ذهنية مشرقية مبنية على الحوار والاستقرار من أجل الاستمرار.

وأشار سموه إلى أهمية التركيز على بناء منصة للحوار والتواصل في المنطقة، للوصول إلى أرضية مشتركة خلاقة.

ونوه سموه إلى أن التنوير والوحدة في المشرق يتطلبان إرادة من الجميع، ووضع خارطة طريق للقاءات نخبوية وشعبية متخصصة، تركز على التواصل وتجسير الهوة.

وفي نهاية المؤتمر، وبناء على المداخلات والمناقشات التي تلتها، دان المؤتمر بأشد العبارات كل ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية من قتل للأبرياء، وتدمير منهجي للمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة.

وأكد الحضور، ضرورة وقف إطلاق النار، ومد يد العون للشعب الفلسطيني، كما دانوا الاعتداءات على مدينة القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، والتي هي في ضمير كل مؤمن في مشرقنا العربي، وفي العالم أجمع.

وفي نهاية المؤتمر، جرى استعراض أهم التوصيات الرئيسة، إذ تم التركيز على ضرورة البناء على الوثائق الإسلامية التي صدرت عن الأزهر الشريف، في سبيل تعزيز العلاقات المسيحية الإسلامية، والعمل على تطوير وثيقة الأخوة الإنسانية التي أطلقها قداسة البابا فرانسيس وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

وأوصى المؤتمر بضرورة تعزيز قيم الحوار والغيرية في المشاريع التربوية الوطنية، من خلال إعادة صياغة المناهج التربوية والتعليمية في المدارس والجامعات، وتعزيز الحوار الإنساني الذي يكمن في التفاهم ما بين أتباع الديانات.

وخلصت التوصيات إلى أهمية توحيد الجهود لتعزيز حقوق المواطنة، وقيم التنوع والتعددية والاختلاف، بالإضافة إلى تمتين وجود المشرقيين جميعا، والتأكيد على أن مصيرهم مشترك، وبالتالي تعزيز الصمود الإسلامي والمسيحي في المشرق، والتمسك بالأوطان.

ودعت توصيات المؤتمر إلى اعتبار التنوع الذي يتمتع به المشرق العربي نعمة لا نقمة، ودعوة كافة دول المنطقة إلى سن تشريعات تحسن إدارة هذا التنوع، والعمل على تطوير تجربة برلمان للثقافات، يعبر عن رأي الشعوب، ويضمن حق الحياة وحق الأجيال القادمة.

تابعوا هوا الأردن على