آخر الأخبار
ticker وزير أردني سابق: إجراءات اسرائيل في الضفة تلغي قوانين نافذة ticker الشواربة يفتتح شارع وممشى الرحاب في منطقة النصر ticker الطاقة الذرية تختتم دورة في العلوم النووية ticker "الأوقاف" تطلق فرقا تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker إطلاق مهرجان الخبيزة بدورته الـ11 ticker الغذاء والدواء تشكل فريقا لمتابعة التفتيش الميداني ورفع جودته ticker 65.9 مليون دينار قيمة الشيكات المرتجعة الشهر الماضي ticker روسيا تخفض أسعار الفائدة 50 نقطة أساس ticker القطامين يبحث الربط السككي الإقليمي مع السعودية وتركيا ticker ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني ticker الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 ticker خريف بيتكوين يبدأ .. العملة المشفرة تفقد نصف قيمتها وسط جمود السوق ticker عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير ticker بلدية إربد تخفض نسبة الرواتب إلى 51% من موازنتها ticker الأرصاد: ارتفاع تركيزات الغبار في الشمال والوسط وانحساره صباح الأحد ticker جامعة الدول العربية تؤكد الدور المحوري للشباب في نشر الثقافة الرقمية ticker الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد ticker إتلاف 240 كغم دجاج مجمد مجهول المصدر داخل مركبة في اربد ticker الملكة رانيا تزور مدرسة تشاناكيا للحرف في مومباي بالهند ticker البلبيسي: المتسوق الخفي أولوية قصوى

هلال: الأردن والمغرب يتشاطران رؤية مشتركة من أجل السلام

{title}
هوا الأردن -

أكد الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السفير عمر هلال، اليوم الاثنين في عمّان، الالتزام الراسخ للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، من أجل السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وفي كلمته الافتتاحية، بصفته رئيس المؤتمر السادس لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، قال هلال إنه بفضل الدعوة الكريمة من الحكومة الأردنية، تجتمع لجنة العمل الثالثة للمؤتمر، لأول مرة، خارج الأمم المتحدة.

وقال إنها “مصادفة سعيدة” أن ينعقد هذا المؤتمر في الأردن وبرئاسة المغرب، المملكتان اللتان تربطهما وشائج أخوية وثيقة، وعلاقات تاريخية وعائلية متينة، وتتشاطران رؤية مشتركة لشرق أوسط سلمي ومستقر تتعايش فيه كل دول المنطقة.

وأبرز هلال أن هذا المؤتمر ينعقد في وقت دقيق، حيث تشتعل الحروب في جميع أنحاء العالم، ويتعرض القانون الدولي للانتهاك بشكل متكرر، وتضعف التعددية، وتواجه الأمم المتحدة تحديات في ما يتعلق بأهداف ومبادئ ميثاقها.

وأضاف أن هذا السياق الدولي يتطلب مسؤولية أكبر على الدول الأطراف في المؤتمر، من أجل الاستجابة لعقود من التطلعات الجماعية نحو إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في واحدة من أكثر المناطق استراتيجية في العالم، ذلك أن السلام والأمن الدوليين مرتبطان ارتباطا وثيقا بالسلام والأمن في الشرق الأوسط.

وأقر الدبلوماسي المغربي بأن الطريق إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط هو مهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة، مسجلا في المقابل الالتزام السياسي الجماعي لأعضاء المؤتمر بجعلها ممكنة.

وحذر هلال من أنه وحده الحوار والدبلوماسية والتفاوض سيساعد في بناء الثقة داخل منطقة الشرق الأوسط، ويسهم في بناء نظام أمن جماعي خال من أسلحة الدمار الشامل في نهاية المطاف.

وفي هذا الصدد، أكد على الطموح المشترك لتحويل الشرق الأوسط من منطقة تتسم بسباق التسلح إلى منطقة حقيقية للتنمية والازدهار، مع الأمل في ظهور نموذج إقليمي جديد حيث يحل التعاون محل المواجهة، والرخاء المشترك بدل التنافس، ويفسح تهديد الحرب المجال نهائيا للسلام الدائم والعيش المشترك.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن “نطاق عملنا الحالي والمستقبلي سيكون حتما عنصرا أساسيا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع الاحترام الكامل للقانون الدولي والالتزامات التي تم التعهد بها على المستوى السيادي”.

وأشار هلال إلى أنه من المتوقع أن تكون لجنة العمل هذه عملية وطموحة، خاصة وأنها تستكشف مخزونا قيما من الممارسات والخبرات المتراكمة من المناطق الخمس الخالية من الأسلحة النووية القائمة، والتي تضم أكثر من 100 دولة عضو.

وتتميز لجنة العمل الثالثة لمؤتمر الشرق الأوسط، التي تتواصل على مدى ثلاثة أيام، هذه السنة بمشاركة جميع أعضاء منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى إيران، فيما تستمر إسرائيل، التي تتلقى دعوات منتظمة للمشاركة في المؤتمر، في مقاطعة أعماله.

وسيتولى قيادة عمل هذه اللجنة عدد من الخبراء والأكاديميين والدبلوماسيين رفيعي المستوى ، المنتمين لمنظمات دولية تعنى بقضايا نزع السلاح، ودول أعضاء وغير أعضاء، ومراكز التفكير، فضلا عن ممارسين آخرين يتمتعون بخبرة واسعة في مجال منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا.

تابعوا هوا الأردن على