آخر الأخبار
ticker متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون ticker البنك العربي الإسلامي الدولي يوقع اتفاقية لإدارة النفقات والخدمات الطبية لموظفيه مع الشركة الوطنية لادارة التأمينات الصحية "نات هيلث" ticker ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن ticker زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي ticker صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 ticker Zain Esports تقود واحدة من أكبر منصات بطولات PUBG MOBILE في 7 بلدان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ticker مركز زين للرياضات الإلكترونية يدعم بطولة FC26 دعماً لمرضى السرطان ticker بعد الأولى أردنياً بتصنيف التايمز .. عمان الأهلية تتألق بالمركز الاول على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً بتصنيف كيو .أس ticker عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محلياً بتصنيف كيو.أس 2027 ticker ترامب: من الظلم أن لا تمتلك إيران صواريخ باليستية ticker روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو ticker الروابدة: السردية الوطنية يجب أن تُبنى على الحقائق والإنجازات لا على المبالغات ticker ترامب: القوات الأمريكية ستبقى في منطقة الخليج "لفترة" ticker نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية ticker الجيش الإسرائيلي يصادق على خطط بناء 576 وحدة استيطانية في الضفة ticker الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة ticker إصابتان بالغتان بحريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة ticker أبو غزالة: المؤتمر الأردني الاوروبي منصة لجمع كبار المستثمرين ticker النقد الدولي يوافق على إقرار مراجعتين للتسهيل الممدد والصلابة والاستدامة للأردن ticker المستشفى الأردني جنوب غزة يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة

هل تؤثر إزالة الغابات في الشمال على تحولات هطول الأمطار؟

{title}
هوا الأردن -

شهدت السنوات الأخيرة تحوّلات ملحوظة بأنماط هطول الأمطار في الأردن، وبينما تُعزى هذه التحوّلات غالبًا لتقلبات المناخ، إلا أن انكماش الغطاء الحرجي في شمال الأردن قد يكون عاملًا رئيسا.


فالغابات التي لطالما عُرفت بكونها مستودعات للتنوع البيولوجي تُعد بشكل متزايد مُنظّمات مناخية فعّالة، قادرة على جذب الأمطار.


وتفترض نظرية المضخة الحيوية أن الغابات تُطلق بخار الماء عبر التبخر والنتح، ما يؤدي لتكون السحب وانخفاض الضغط الجوي، ويجذب هذا الهواء الرطب من مصادر قريبة مثل البحر الأبيض المتوسط.


وتشير الدراسات إلى أن هذه العملية يُمكن أن تُعزّز هطول الأمطار بنسبة تصل لـ15 % في المناطق الحرجية، ما يؤكد على الدور المناخي للغابات بالإضافة لأهميتها البيئية.


وهذه النظرية ما تزال مثار جدل، وفق خبير الغابات د. ليث الرحاحلة الذي أكد على أن "فكرتها تقوم على أن الغابات عبارة عن مجموعة الأشجار التي تعمل على التبخر والنتح الذي يعرف بأنه فقدان الماء من النبات إلى الغلاف الجوي، عن طريق التبخُّر من الأوراق".


ولفت إلى أن عملية التبخر التي تتم عبر الأشجار الأبرية، أو تلك عريضة الأوراق يؤثر على الضغط البخاري المتواجد في الطبقة المجاورة والملاصقة للغابات".


وأوضح أن "التغير الذي يحدث للضغط البخاري ما بين الأرض وأقرب مسطح مائي، وتحديداً البحار والمحيطات، وفي حال إسقاط ذلك على الأردن فهنا الحديث يكون على الغابات في الشمال والبحر الأبيض المتوسط".


وهذا التغيير الذي يحدث يُسهم بزيادة حركة المنخفضات الجوية باتجاه الأراضي، الأمر الذي يؤكد بأن المناخ الرطب يتأتى من وجود الغابات، وهذا هو جوهر النظرية تبعا له.


وشدد على أن "زيادة مساحات الغابات يرفع معه معدلات التأثير على حركة المنخفضات الجوية وهطول الأمطار معها، وقد يكون لوجود الأشجار عريضة الأوراق تأثيراً أكبر من تلك الأبرية".


وبين أن "ذلك الأمر يعتمد على ما يسمى بمؤشر مساحة الورقة الذي تزيد من تأثير هذه النظرية، وتالياً فإن أي عملية إزالة للغابات عبر التحطيب، أو لأي عوامل أخرى سيخفف من قدرتها على إيجاد بيئة رطبة في المناطق التي تتواجد فيها، وتلك المجاورة لها".


وأشار إلى أن "الغابات الموجودة في شمال الأردن تُسهم بزيادة معدلات الرطوبة، لذلك لا بد من زراعة المزيد من الأنواع المناسبة من الأشجار، لتتسع رقعة بشكل أكبر مما هي عليها، وتالياً ضمان رفع معدلات هطول الأمطار عبر النظرية الاحيائية".


ولا بد من يرافق ذلك، ما يسمى بالتخطيط الشمولي للغابات، بحيث يتم زراعة الأشجار ذات الأوراق العريضة، وبمساحات شاسعة، بغض النظر عن أنواعها، بحد قوله.


ولكنه شدد على "ضرورة أن تقع هذه الغابات بالقرب من البحار وخاصة في المناطق الغربية والجبال، لأن معدلات الأمطار فيها تعد جيدة، وبالتالي فهي ستعمل على زيادتها".


ولا يقتصر الأمر على ذلك، بحسبه بل إن "تواجدها في تلك المناطق سيرفع من معدلات تحريك المنخفضات الجوية، في وقت أن الفائدة المحققة ستكون عالية وعلى المدى الطويل، مقارنة بتكلفة زيادة الاسترجاع للأشجار".


وفي الأردن، تقلص الغطاء الحرجي إلى ما يقارب 400 كلم2 فقط، أو 0.5 % من مساحة البلاد - أي أقل بكثير من النسبة المُتداولة وهي 1 %. يُعزى هذا الانخفاض بشكل كبير إلى إزالة الغابات، والرعي الجائر، والحرائق، وتوسع المستوطنات البشرية.


وقد شهدت المرتفعات الشمالية، التي كانت تتميز سابقًا بغابات كثيفة، أكبر انخفاض ملحوظ. الغد

تابعوا هوا الأردن على