آخر الأخبار
ticker "البوتاس العربية" تعزز سلاسل توريدها في شمال غرب أوروبا بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع "Euroports" البلجيكية ticker بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني ticker مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا ticker ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم ticker ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة ticker مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر ticker عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية ticker الأمن يكشف محتويات حقيبة اشتبه بها في النزهة ticker رئيس الاحتلال الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة ticker مذكرة نيابية تطالب بتعديل التشريعات وتشديد عقوبات جرائم الفكر الإرهابي ticker ترامب يتهم الديمقراطيين بـ"الابتزاز" ويأمر بالتحقيق ticker إجراء قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم الأحد ticker أمن الدولة تعقد ثاني جلسات محاكمة متهمي عملية حمود الإرهابية الأحد ticker قانوني يوضح المسؤولية الجزائية في التدخل باعتداء للدفاع عن الغير ticker الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة ticker الضريبة تشدد على الالتزام بمنع بيع المعسل "فرط" ticker تحويلات مرورية على طريق الغور بدءا من الأحد ticker السيول تغلق طرقاً جزئياً في الأردن ticker الزاكي يعلن قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا ticker الأشغال: جسر الرامة المؤقت مصمم لمرور السيول من عباراته أو فوقه

هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير ..؟؟ .. حوارية في شومان

{title}
هوا الأردن -

أجمع مشاركون في حوارية بعنوان "هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟" نظمها مساء أمس المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، على مكانة المعلم الكبيرة في المجتمع.

وأشاروا إلى أن المجتمع الأردني شهد على مدار العقود الثلاثة الأخيرة تحولات عميقة في بنيته الاجتماعية والثقافية، انعكست بشكل مباشر على صورة المعلم ومكانته، وما كان يوما ينظر إليه على أنه " رمز تربوي وقيمي"، أصبح في أذهان كثيرين مجرد موظف رسمي، يؤدي واجبا محددا تحت وطأة أعباء متزايدة دون أن يحظى بالثقة الكافية أو التقدير الحقيقي من المجتمع أو الدولة، مبينين أن هذا التراجع لم يحدث فجأة بل كان نتيجة تحولات متشابكة ومتداخلة. 

وشارك في الحوارية الأستاذ الدكتور هاني الضمور، والأستاذة عبير النعيمي الحائزة على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز، وأدارت الحوار مع الجمهور الأستاذة ماجدة العتوم.

الدكتور الضمور أوضح أن "مكانة المعلم" ليست فقط مرتبطة بوظيفته، بل بمدى اعتباره شخصية ذات وزن أخلاقي وفكري في المجتمع، تسهم في تشكيل وعي الأجيال. 

وقال إن الاستقرار المادي يعد من أهم مرتكزات النجاح المهني لأي فئة عاملة، لكنه في مهنة التعليم يصبح أكثر من مجرد مطلب وظيفي، إنه عنصر حاسم في بقاء الدافعية، والإبداع، والإلتزام برسالة التعليم، لا مجرد تنفيذ واجبات وظيفية.   

وأشار إلى أسباب تراجع مكانة المعلم حاليا والتي من أهمها التحولات الاقتصادية والثقافية والتي قللت من قيمة التعليم كمسار اجتماعي، وتغير مفهوم النجاح المجتمعي لصالح المهن الأعلى دخلا أو شهرة، كذلك تراجع دور الأسرة كشريك في العملية التعليمية والتربوية.

وبين أن الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية من أبرز المشكلات التي تؤثر سلبا على جودة التعليم في الأردن، وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر وضوحا في المدارس الحكومية، وخصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو في المحافظات المستقبلة للاجئين والوافدين. 

وأكد الدكتور الضمور أهمية بناء منظومة حوافز شاملة تعترف بالجهد، وتكافئ التطوير، وتفتح مسارات مهنية عادلة تضمن التقدم لمن يستحقه. 

وخلص الدكتور الضمور إلى أن استعادة مكانة المعلم لا تتحقق بقرار منفرد، بل بمشروع وطني شامل، يتعامل مع المعلم كاستثمار طويل الأمد في الإنسان والمجتمع والدولة، إنه مشروع يحتاج إلى شجاعة سياسية، وإرادة مؤسسية، وشراكة مجتمعية، تبدأ من القناعة بأن لا إصلاع حقيقي في التعليم دون معلم قوي، ممكَن، محترم، ومؤثر. 

من جهتها أشارت النعيمي إلى الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الجهات المعنية في خطوة لتحسين ظروف المعلم والتي من أهمها موضوع "الرتب" الذي تم استحداثه مؤخرا، مشيرة إلى أهمية تأهيل المعلم وتطوير قدراته من أجل الوصول إلى تحسين وضعه المعيشي أولا وبما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.

كما نوهت النعيمي إلى أهمية دور الأعلام التربوي من خلال التركيز على قصص النجاح وتعظيم الإنجازات للبناء عليها والمساهمة في تطوير العملية التربوية.

وكانت العتوم أشارت في بداية الحوارية إلى أنه قبل أربعة عقود تقريبا، حظي العاملون في قطاع التعليم في الأردن بمرتبة اجتماعية متقدمة على كثير من القطاعات الأخرى، فقد تم التأشير إليهم على أنهم صناع أجيال، ومركز التقدم للمجتمع، فحظي هؤلاء العاملون باحترام كبير، وتقدير لدورهم.

وقالت إنه ورغم أن الأردني ما يزال ينظر بكثير من التقدير للتعليم كعملية ينبغي أن يتسلح بها الأبناء، إلا أن مكانة ورمزية المعلم فقدت الكثير من بريقها بسبب تحديات فرضت نفسها في السياق الاجتماعي، وأثرت على النظرة العامة، وعلى ظروف المعلمين أنفسهم.

 

تابعوا هوا الأردن على