آخر الأخبار
ticker النادي الدبلوماسي: سفراء الملك يقفون صفًا واحد خلف القيادة الهاشمية ورسالة الأردن. ticker المغرب يغلق صناديق الاقتراع .. وبدء فرز الأصوات ticker الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية ticker ادارة الترخيص توضح المقصود بفحص اللياقة لتجديد رخص القيادة ticker ارتفاع أسعار النفط .. وبرنت يتجاوز 101 دولار للبرميل ticker اكتمال صفوف منتخب النشامى لمواجهتي سوريا وفنزويلا ودياً ticker الأردن يترأس اجتماعاً في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين ticker تأخير إصدار قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة في الجامعات ticker الكنيست يمنع القائمة العربية من الترشح للانتخابات المقبلة ticker روبيو: العالم ليس بحاجة إلى ازمة جديدة في الضفة الغربية ticker الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني لبلاده ticker انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.00 دينارا للغرام ticker الصفدي: كلفة النزاعات المسلحة تجاوزت الحد ولا وقت لتأخير التحرك ticker إحالة نائب مدير المدينة للشؤون المالية في الأمانة ياسين للتقاعد والزيود خلفا له ticker إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس ticker تشيفرين: الثقة في كرة القدم العالمية لم تعد بعد أزمة فيفا ticker فون دير لاين: الاتحاد الأوروبي يعمل على إعادة إعمار سوريا وتعافيها ticker غزة .. أكثر من 60 بالمئة من خيام النازحين متهالكة مع قرب الشتاء ticker الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة جديدة للبيع بدءا من 800 دينار ticker طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة

هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير ..؟؟ .. حوارية في شومان

{title}
هوا الأردن -

أجمع مشاركون في حوارية بعنوان "هل ما تزال مهنة التعليم محل تقدير؟" نظمها مساء أمس المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، على مكانة المعلم الكبيرة في المجتمع.

وأشاروا إلى أن المجتمع الأردني شهد على مدار العقود الثلاثة الأخيرة تحولات عميقة في بنيته الاجتماعية والثقافية، انعكست بشكل مباشر على صورة المعلم ومكانته، وما كان يوما ينظر إليه على أنه " رمز تربوي وقيمي"، أصبح في أذهان كثيرين مجرد موظف رسمي، يؤدي واجبا محددا تحت وطأة أعباء متزايدة دون أن يحظى بالثقة الكافية أو التقدير الحقيقي من المجتمع أو الدولة، مبينين أن هذا التراجع لم يحدث فجأة بل كان نتيجة تحولات متشابكة ومتداخلة. 

وشارك في الحوارية الأستاذ الدكتور هاني الضمور، والأستاذة عبير النعيمي الحائزة على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز، وأدارت الحوار مع الجمهور الأستاذة ماجدة العتوم.

الدكتور الضمور أوضح أن "مكانة المعلم" ليست فقط مرتبطة بوظيفته، بل بمدى اعتباره شخصية ذات وزن أخلاقي وفكري في المجتمع، تسهم في تشكيل وعي الأجيال. 

وقال إن الاستقرار المادي يعد من أهم مرتكزات النجاح المهني لأي فئة عاملة، لكنه في مهنة التعليم يصبح أكثر من مجرد مطلب وظيفي، إنه عنصر حاسم في بقاء الدافعية، والإبداع، والإلتزام برسالة التعليم، لا مجرد تنفيذ واجبات وظيفية.   

وأشار إلى أسباب تراجع مكانة المعلم حاليا والتي من أهمها التحولات الاقتصادية والثقافية والتي قللت من قيمة التعليم كمسار اجتماعي، وتغير مفهوم النجاح المجتمعي لصالح المهن الأعلى دخلا أو شهرة، كذلك تراجع دور الأسرة كشريك في العملية التعليمية والتربوية.

وبين أن الاكتظاظ داخل الصفوف الدراسية من أبرز المشكلات التي تؤثر سلبا على جودة التعليم في الأردن، وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر وضوحا في المدارس الحكومية، وخصوصا في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو في المحافظات المستقبلة للاجئين والوافدين. 

وأكد الدكتور الضمور أهمية بناء منظومة حوافز شاملة تعترف بالجهد، وتكافئ التطوير، وتفتح مسارات مهنية عادلة تضمن التقدم لمن يستحقه. 

وخلص الدكتور الضمور إلى أن استعادة مكانة المعلم لا تتحقق بقرار منفرد، بل بمشروع وطني شامل، يتعامل مع المعلم كاستثمار طويل الأمد في الإنسان والمجتمع والدولة، إنه مشروع يحتاج إلى شجاعة سياسية، وإرادة مؤسسية، وشراكة مجتمعية، تبدأ من القناعة بأن لا إصلاع حقيقي في التعليم دون معلم قوي، ممكَن، محترم، ومؤثر. 

من جهتها أشارت النعيمي إلى الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الجهات المعنية في خطوة لتحسين ظروف المعلم والتي من أهمها موضوع "الرتب" الذي تم استحداثه مؤخرا، مشيرة إلى أهمية تأهيل المعلم وتطوير قدراته من أجل الوصول إلى تحسين وضعه المعيشي أولا وبما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.

كما نوهت النعيمي إلى أهمية دور الأعلام التربوي من خلال التركيز على قصص النجاح وتعظيم الإنجازات للبناء عليها والمساهمة في تطوير العملية التربوية.

وكانت العتوم أشارت في بداية الحوارية إلى أنه قبل أربعة عقود تقريبا، حظي العاملون في قطاع التعليم في الأردن بمرتبة اجتماعية متقدمة على كثير من القطاعات الأخرى، فقد تم التأشير إليهم على أنهم صناع أجيال، ومركز التقدم للمجتمع، فحظي هؤلاء العاملون باحترام كبير، وتقدير لدورهم.

وقالت إنه ورغم أن الأردني ما يزال ينظر بكثير من التقدير للتعليم كعملية ينبغي أن يتسلح بها الأبناء، إلا أن مكانة ورمزية المعلم فقدت الكثير من بريقها بسبب تحديات فرضت نفسها في السياق الاجتماعي، وأثرت على النظرة العامة، وعلى ظروف المعلمين أنفسهم.

 

تابعوا هوا الأردن على