آخر الأخبار
ticker بالأسماء .. تنقلات وتعيينات لعمداء وعقداء في الامن العام ticker انتخاب علي السنافي .. نائباً لرئيس الإتحاد العالمي للمقاولين "سيكا" ticker زين ترعى برومين سباق السيدات 2026 ticker بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم ticker وزارة السياحة والسفارة الأردنية في نيودلهي تحتفلان بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة ticker 12 ألف زائر في افتتاح الموسم العشرين لسوق جارا في عمان ticker رئيس مجلس الأعيان: المناسبات الوطنية تجسد مسيرة وطن بني على التضحيات والإنجازات ticker مختصون يدعون إلى ضرورة بناء قاعدة بيانات خاصة بعمالة الأطفال ticker إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني ticker رئيس لجنة الطاقة النيابية: الأردن يقف على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في قطاعي الطاقة والتعدين ticker علم الأردن يرفرف في حفل افتتاح كأس العالم 2026 في كندا ticker رياضيون: مشاركة النشامى في كأس العالم تعزز المكانة الدولية والسياحية للمملكة ticker ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار ticker سويسرا تعرض استضافة توقيع تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران ticker ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية ticker الفنانة العدوان تُحقق حضوراً لافتاً في مزاد أوليمبيا بلندن ببيع لوحتين من أعمالها ticker الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية ticker الإمارات تنفي بشكل قاطع مزاعم بشأن نقل أموال إلى إيران ticker شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان ticker ترامب: إيران اعتذرت سراً

حكاية عشق لا تنتهي .. مع عمّان الأهلية

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتبت : د. سمر أبوصالح


حين أقول إن جامعة عمّان الأهلية ليست مجرد مكان عمل بالنسبة لي، فأنا لا أبالغ، إنها نبض القلب، وذاكرة الروح، ومنارة بدأت منها رحلتي، وما زلت أواصل فيها طريق الشغف والانتماء.


بدأت حكايتي معها عام 2004، حين قررت أن أبدأ مشواري الأكاديمي من خلال برنامج التجسير، وكان هذا القرار هو مفترق الطريق الأجمل في حياتي. درست بكل إصرار، وتخرجت بتفوق، ولم يمر سوى أسبوع حتى وجدت نفسي أعود إلى الجامعة، لكن هذه المرة كعضو هيئة ادارية مساعد بحث و تدريس ، شعرت حينها أنني لم أنتمِ فقط لمكان، بل لعائلة كبيرة آمنت بي قبل أن أُثبت نفسي.


ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الجامعة لي أكثر من مجرد مؤسسة، أصبحت حضنًا حقيقيًا احتواني في كل مراحل حياتي. أكملت دراساتي العليا بدعم ومحبة لا حدود لهما، تزوجت، وأنجبت، وكبر أولادي وأنا ما زلت في قلب الجامعة، أتنفس من هوائها، وأزهر من دفئها.


توليت العديد من المهام الإدارية، وسعيت بكل حب وصدق لأبقي كليتي، وقسمي، وجامعتي، في أجمل صورة وأبهى حضور. لأنني أؤمن أن من يُحب، يُخلص، ومن يُخلص، يُبدع، ومن يُبدع، يصنع الفرق.
 

دوامي في الجامعة ليس التزامًا وظيفيًا فحسب، بل هو دوام غرام، بل هيامٌ حقيقي. لدرجة أن كثيرين يظنون أنني لا أستطيع مغادرة الجامعة إلى أي مكان آخر لأنني "مبتعثه". لكن الحقيقة التي أفخر بها: أنا لست مبتعثه، ولم تمولني أي جهة، بل أكملت دراستي من مالي الخاص، وبإرادة شخصية مني ، فقط لأنني أحببت، وآمنت، وقررت أن أكون.


ومن شدة إيماني برسالة الجامعة، وثقتي بأنها تعمل للرقي العلمي والأخلاقي للطالب والدكتور معًا، لم أتردد لحظة في أن أُسجّل ابنتي فيها، وقد تخرّجت منها بفخر. واليوم، أقولها بصوت عالٍ:
ممنوع على أي أحد من أحفاد العائلة التسجيل خارج جامعة عمّان الأهلية، إلا إذا كان ذلك لدراسة الطب البشري أو تخصصات اللغات.
 

وأضيف بكل فخر: ستة من أحفاد العائلة الآن مسجلون في الجامعة، بتخصصات مختلفة، لأن هذا الصرح أصبح جزءًا من هويتنا العائلية وامتدادًا لإيماننا العميق بجودة التعليم فيه.


رسالتي للأجيال القادمة: ازرعوا الحب فيما تفعلون. فالنجاح لا يُصنع من الأداء فقط، بل من الشغف، والوفاء، والإيمان. المكان الذي تمنحونه قلوبكم، يمنحكم أكثر مما تتخيلون. وأنا، وُلدت أكاديميًا من رحم هذه الجامعة، وسأظل مدينة لها بكل خطوة في مسيرتي.


شكري الخالص لإدارة جامعة عمّان الأهلية، قيادة وأساتذة وزملاء، لأنهم لم يكونوا فقط شركاء مهنة، بل رفاق درب، وأسرة مؤمنة بالإنسان قبل الألقاب.


كل زاوية في الجامعة تحمل ذكرى، كل قاعة درست أو درّست فيها، كل صباح شاركت فيه طلابي شغفي بالعلم، كل ركن وقفت فيه أتنفس الانتماء الحقيقي... هذه الجامعة تسكنني، بكل تفاصيلها، وكل حكاياتها.


وقد أختصر كل هذا وأقول: جامعة عمّان الأهلية ليست في سيرتي الذاتية فقط...
بل محفورة في قلبي، وساكنة في وجداني، وستبقى دائمًا قصتي الأجمل.
وستبقى روح الدكتور أحمد الحوراني رحمه الله وقلبه ونبضه فينا مهما حيينا.

تابعوا هوا الأردن على