آخر الأخبار
ticker البنك الأوروبي يموّل الناقل الوطني بـ 475 مليون دولار ticker رواتب موظفي القطاع العام قبل العيد ticker سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران ticker "جريح حرب رمضان" .. تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي ticker لأول مرة .. قاذفات أمريكية B-1 تقلع من بريطانيا لضرب إيران في تصعيد نوعي للحرب ticker البنتاغون يعترف بإصابة 140 جنديا في الحرب على إيران ticker انخفاض حركة عودة السوريين من الأردن لبلادهم في رمضان ticker وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ بالستية ticker الجيش الإيراني: الموجة 37 من الصواريخ هي الأعنف ticker إطلاق صواريخ إيرانية جديدة نحو إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي ticker الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين ticker وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية ticker من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط ticker إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات ticker الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات ticker ترامب: إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا زرعت ألغامًا في مضيق هرمز ticker الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال ticker العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان ticker الملك يترأس اجتماعا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ticker الخارجية تدعو الأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج التواصل مع البعثات القنصلية

حكاية عشق لا تنتهي .. مع عمّان الأهلية

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتبت : د. سمر أبوصالح


حين أقول إن جامعة عمّان الأهلية ليست مجرد مكان عمل بالنسبة لي، فأنا لا أبالغ، إنها نبض القلب، وذاكرة الروح، ومنارة بدأت منها رحلتي، وما زلت أواصل فيها طريق الشغف والانتماء.


بدأت حكايتي معها عام 2004، حين قررت أن أبدأ مشواري الأكاديمي من خلال برنامج التجسير، وكان هذا القرار هو مفترق الطريق الأجمل في حياتي. درست بكل إصرار، وتخرجت بتفوق، ولم يمر سوى أسبوع حتى وجدت نفسي أعود إلى الجامعة، لكن هذه المرة كعضو هيئة ادارية مساعد بحث و تدريس ، شعرت حينها أنني لم أنتمِ فقط لمكان، بل لعائلة كبيرة آمنت بي قبل أن أُثبت نفسي.


ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الجامعة لي أكثر من مجرد مؤسسة، أصبحت حضنًا حقيقيًا احتواني في كل مراحل حياتي. أكملت دراساتي العليا بدعم ومحبة لا حدود لهما، تزوجت، وأنجبت، وكبر أولادي وأنا ما زلت في قلب الجامعة، أتنفس من هوائها، وأزهر من دفئها.


توليت العديد من المهام الإدارية، وسعيت بكل حب وصدق لأبقي كليتي، وقسمي، وجامعتي، في أجمل صورة وأبهى حضور. لأنني أؤمن أن من يُحب، يُخلص، ومن يُخلص، يُبدع، ومن يُبدع، يصنع الفرق.
 

دوامي في الجامعة ليس التزامًا وظيفيًا فحسب، بل هو دوام غرام، بل هيامٌ حقيقي. لدرجة أن كثيرين يظنون أنني لا أستطيع مغادرة الجامعة إلى أي مكان آخر لأنني "مبتعثه". لكن الحقيقة التي أفخر بها: أنا لست مبتعثه، ولم تمولني أي جهة، بل أكملت دراستي من مالي الخاص، وبإرادة شخصية مني ، فقط لأنني أحببت، وآمنت، وقررت أن أكون.


ومن شدة إيماني برسالة الجامعة، وثقتي بأنها تعمل للرقي العلمي والأخلاقي للطالب والدكتور معًا، لم أتردد لحظة في أن أُسجّل ابنتي فيها، وقد تخرّجت منها بفخر. واليوم، أقولها بصوت عالٍ:
ممنوع على أي أحد من أحفاد العائلة التسجيل خارج جامعة عمّان الأهلية، إلا إذا كان ذلك لدراسة الطب البشري أو تخصصات اللغات.
 

وأضيف بكل فخر: ستة من أحفاد العائلة الآن مسجلون في الجامعة، بتخصصات مختلفة، لأن هذا الصرح أصبح جزءًا من هويتنا العائلية وامتدادًا لإيماننا العميق بجودة التعليم فيه.


رسالتي للأجيال القادمة: ازرعوا الحب فيما تفعلون. فالنجاح لا يُصنع من الأداء فقط، بل من الشغف، والوفاء، والإيمان. المكان الذي تمنحونه قلوبكم، يمنحكم أكثر مما تتخيلون. وأنا، وُلدت أكاديميًا من رحم هذه الجامعة، وسأظل مدينة لها بكل خطوة في مسيرتي.


شكري الخالص لإدارة جامعة عمّان الأهلية، قيادة وأساتذة وزملاء، لأنهم لم يكونوا فقط شركاء مهنة، بل رفاق درب، وأسرة مؤمنة بالإنسان قبل الألقاب.


كل زاوية في الجامعة تحمل ذكرى، كل قاعة درست أو درّست فيها، كل صباح شاركت فيه طلابي شغفي بالعلم، كل ركن وقفت فيه أتنفس الانتماء الحقيقي... هذه الجامعة تسكنني، بكل تفاصيلها، وكل حكاياتها.


وقد أختصر كل هذا وأقول: جامعة عمّان الأهلية ليست في سيرتي الذاتية فقط...
بل محفورة في قلبي، وساكنة في وجداني، وستبقى دائمًا قصتي الأجمل.
وستبقى روح الدكتور أحمد الحوراني رحمه الله وقلبه ونبضه فينا مهما حيينا.

تابعوا هوا الأردن على