آخر الأخبار
ticker العقبة تحتضن الطيور المهاجرة ومرصدها يعزز حضور السياحة البيئية ticker %20 ارتفاع طلبات الرخص في قطاع المصادر الطبيعية ticker تنامي حوالات المغتربين يسهم بتخفيف الضغط على ميزان المدفوعات ticker السياحة البيئية .. نموذج تنموي يستثمر الموارد الطبيعية دون استنزافها ticker رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو تنظم بطولة جنوب الإكوادور الإقليمية تحت رعاية "إيدج" ticker سويسرا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أكثر جدية ومصداقية ticker الحدادين يفوز في أولى كأس العالم لطاولة الزهر للمنتخبات ticker ولي العهد: من مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي ticker الرزاز وطوقان في السفارة السعودية ticker وفاتان و 8 إصابات إثر حادث تصادم في منطقة البحر الميت ticker ترامب: إيران ستقدم عرضاً يلبي المطالب الامريكية ticker الفيصلي ينجو من الأهلي .. ويكتفي بالتعادل في الدقائق الأخيرة ticker البدور في زيارة ليلية لمستشفى الأمير فيصل: خطة لتخفيف الضغط على الطوارئ ticker ولي العهد وماكرون يبحثان البناء على العلاقات الأردنية الفرنسية ticker ولي العهد يحذر من صرف النظر عن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة ticker الأمن: التعامل مع حقيبة في شارع الاستقلال وتبين أنها فارغة ticker حركة النقل الجوي في الأردن بدأت تشهد مساراً تصاعدياً ملموساً ticker الأوقاف: الحج بدون تصريح قد تصل غرامته إلى 18 ألف دينار ticker رسمياً .. الأردن يحصل على نصف مقعد في دوري أبطال آسيا للنخبة ticker نتنياهو يعلن عن إصابته بورم خبيث

حكاية عشق لا تنتهي .. مع عمّان الأهلية

{title}
هوا الأردن -

هوا الأردن - كتبت : د. سمر أبوصالح


حين أقول إن جامعة عمّان الأهلية ليست مجرد مكان عمل بالنسبة لي، فأنا لا أبالغ، إنها نبض القلب، وذاكرة الروح، ومنارة بدأت منها رحلتي، وما زلت أواصل فيها طريق الشغف والانتماء.


بدأت حكايتي معها عام 2004، حين قررت أن أبدأ مشواري الأكاديمي من خلال برنامج التجسير، وكان هذا القرار هو مفترق الطريق الأجمل في حياتي. درست بكل إصرار، وتخرجت بتفوق، ولم يمر سوى أسبوع حتى وجدت نفسي أعود إلى الجامعة، لكن هذه المرة كعضو هيئة ادارية مساعد بحث و تدريس ، شعرت حينها أنني لم أنتمِ فقط لمكان، بل لعائلة كبيرة آمنت بي قبل أن أُثبت نفسي.


ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الجامعة لي أكثر من مجرد مؤسسة، أصبحت حضنًا حقيقيًا احتواني في كل مراحل حياتي. أكملت دراساتي العليا بدعم ومحبة لا حدود لهما، تزوجت، وأنجبت، وكبر أولادي وأنا ما زلت في قلب الجامعة، أتنفس من هوائها، وأزهر من دفئها.


توليت العديد من المهام الإدارية، وسعيت بكل حب وصدق لأبقي كليتي، وقسمي، وجامعتي، في أجمل صورة وأبهى حضور. لأنني أؤمن أن من يُحب، يُخلص، ومن يُخلص، يُبدع، ومن يُبدع، يصنع الفرق.
 

دوامي في الجامعة ليس التزامًا وظيفيًا فحسب، بل هو دوام غرام، بل هيامٌ حقيقي. لدرجة أن كثيرين يظنون أنني لا أستطيع مغادرة الجامعة إلى أي مكان آخر لأنني "مبتعثه". لكن الحقيقة التي أفخر بها: أنا لست مبتعثه، ولم تمولني أي جهة، بل أكملت دراستي من مالي الخاص، وبإرادة شخصية مني ، فقط لأنني أحببت، وآمنت، وقررت أن أكون.


ومن شدة إيماني برسالة الجامعة، وثقتي بأنها تعمل للرقي العلمي والأخلاقي للطالب والدكتور معًا، لم أتردد لحظة في أن أُسجّل ابنتي فيها، وقد تخرّجت منها بفخر. واليوم، أقولها بصوت عالٍ:
ممنوع على أي أحد من أحفاد العائلة التسجيل خارج جامعة عمّان الأهلية، إلا إذا كان ذلك لدراسة الطب البشري أو تخصصات اللغات.
 

وأضيف بكل فخر: ستة من أحفاد العائلة الآن مسجلون في الجامعة، بتخصصات مختلفة، لأن هذا الصرح أصبح جزءًا من هويتنا العائلية وامتدادًا لإيماننا العميق بجودة التعليم فيه.


رسالتي للأجيال القادمة: ازرعوا الحب فيما تفعلون. فالنجاح لا يُصنع من الأداء فقط، بل من الشغف، والوفاء، والإيمان. المكان الذي تمنحونه قلوبكم، يمنحكم أكثر مما تتخيلون. وأنا، وُلدت أكاديميًا من رحم هذه الجامعة، وسأظل مدينة لها بكل خطوة في مسيرتي.


شكري الخالص لإدارة جامعة عمّان الأهلية، قيادة وأساتذة وزملاء، لأنهم لم يكونوا فقط شركاء مهنة، بل رفاق درب، وأسرة مؤمنة بالإنسان قبل الألقاب.


كل زاوية في الجامعة تحمل ذكرى، كل قاعة درست أو درّست فيها، كل صباح شاركت فيه طلابي شغفي بالعلم، كل ركن وقفت فيه أتنفس الانتماء الحقيقي... هذه الجامعة تسكنني، بكل تفاصيلها، وكل حكاياتها.


وقد أختصر كل هذا وأقول: جامعة عمّان الأهلية ليست في سيرتي الذاتية فقط...
بل محفورة في قلبي، وساكنة في وجداني، وستبقى دائمًا قصتي الأجمل.
وستبقى روح الدكتور أحمد الحوراني رحمه الله وقلبه ونبضه فينا مهما حيينا.

تابعوا هوا الأردن على