آخر الأخبار
ticker أثناء توجهها لعملها .. وفاة مدعي عام الجفر بحادث سير "مؤسف" ticker منافسات نهائيات الدورة الرياضية الرابعة والعشرين للمدارس الأردنية (دورة الاستقلال) مستمرة ticker "الطاقات الكامنة للاستثمارات" تقرّ بيانات 2025 ticker البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 ticker عمومية "كهرباء إربد" تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025 ticker %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء ticker إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب ticker الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد ticker مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا بدل إيران بكأس العالم ticker السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً ticker انطلاق فعاليات المعرض الوطني للعلوم النووية ticker إغلاق آبار مهجورة ومكشوفة في أماكن التنزه بحوشا ticker العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد لعشيرة "أبو عرابي العدوان" ticker الترخيص المتنقل للمركبات في بلدية شرحبيل بن حسنة الخميس ticker الشواربة: الحدائق في عمّان مهيّاة لاستقبال الصيف ticker "أشغال المفرق" تطرح عطاءات مشاريع بـ750 ألف دينار ticker دبلوماسيون من عدة دول يزورون مستودعات الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ticker ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض ticker حملة نظافة تطوعية تستهدف سد الملك طلال في جرش ticker بالصور .. ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك

النسور وخليفات والخطيب ابرز المرشحين لرئاسة الحكومة

{title}
هوا الأردن -

 

 

 

 

 

هوا الأردن - أظهرت المشاورات واللقاءات النيابية حالة من التوافق بين النواب على أن يكون رئيس الوزراء القادم من خارج مجلس النواب، فيما لم يحسم تحالف الأغلبية النيابية شكل الحكومة نيابية بالكامل أم مختلطة.

 

وخلال مشاورات الكتل النيابية رشحت معلومات أولية عن دخول اسماء جديدة على سباق رئاسة الحكومة القادمة، إضافة للرئيس عبدالله النسور، ابرز تلك الاسماء رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب عبدالاله الخطيب، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الحالي عوض خليفات.

 

كتلة التجمع الديمقراطي للإصلاح 24 نائبا عقدت اجتماعا مطولا أمس، جرى خلاله مناقشة عدد من الاسماء المؤهلة لقيادة الحكومة المقبلة، وعقب الاجتماع والتشاور قررت اللجنة اجراء الاقتراع بين عدة اسماء.

 

ورشحت الكتلة عبد الاله الخطيب بعدما حصل على أغلبية الاصوات في الانتخابات الداخلية للكتلة، وصوت للخطيب من الكتلة (14) نائبا من (24) نائبا، وتوافقت مع الائتلاف النيابي المكون من (4) كتل نيابية على ترشيح اسم الخطيب لرئاسة الحكومة.

 

واشار الناطق الاعلامي للكتلة النائب جميل النمري ان رأي اعضاء الكتلة ينسجم مع توجه الكتلة الاقتصادي والاجتماعي، أما في الجانب السياسي فان الخطيب انحاز الى نظام شفاف للانتخابات يضمن النزاهة، وما زال يتوجب اذا حظي بالتكليف ان نتفاهم بصورة اكثر تفصيلاً على عناصر الاصلاح المنشود.

 

ووفق المعلومات الراشحة عن اجتماعات أكبر ائتلاف نيابي في مجلس النواب، طرحت كتلة الوعد الحر اسم وزير الداخلية عوض خليفات لرئاسة الحكومة المقبلة.

 

وتشير مصادر نيابية الى أن اسم النسور مطروح في أوساط كتلة 'وطن' الاكبر بين الكتل النيابية، واذا تم ذلك فإن الرئيس النسور سيحظى بدعم من 53 نائبا تضم كتل وطن والوفاق والاتحاد الوطني التي اعلنت اختيار النسور خلال لقائها برئيس الديوان فايز الطراونة.

 

وتؤكد المصادر النيابية ان ائتلاف الكتل النيابية الأربعة وطن (27 نائباً) والتجمع الديمقراطي (24 نائباً)، والوعد الحر (18 نائباً) والوسط الاسلامي (15 نائباً)، توافقت على ان يكون رئيس الحكومة المقبلة من خارج مجلس النواب، وأن يكون نصف أعضاء الحكومة المقبلة من مجلس النواب.

 

وتقرر خلال اجتماع اللجنة التنسيقية للائتلاف التي تضم في عضويتها ممثلين عن الكتل الاربعة ان ترشح كل كتلة اسم رئيس الوزراء الذي يتم الاتفاق عليه داخل الكتلة، بحيث يتم عرض الأسماء الأربعة المرشحة للتصويت خلال اجتماع، قد يعقد الاربعاء لكامل أعضاء الكتل الأربعة البالغ عددهم 84 نائبا.

 

وستقوم كتلتا وطن والوسط الاسلامي بتقديم مرشحهما لرئاسة الحكومة المقبلة خلال الساعات القادمة، بعد ان تعقد كل كتلة اجتماعا للاتفاق على اسم مرشحها.

 

وخلال لقاءات الكتل النيابية انقسم النواب وكتلهم الى ثلاثة اتجاهات حول كيفية التعامل في مسألة المشاورات، وصولا الى توافق حول إحدى تلك الاتجاهات للتعامل معها مستقبلا.

 

وتتلخص أولى تلك الاتجاهات بأن تتوافق الأغلبية النيابية من خلال تحالفات بين كتل نيابية، كما جرى في انتخابات رئاسة المجلس، يتم من خلال هذه التحالفات صاحبة الأغلبية النيابية تسمية شخصية رئيس الوزراء القادم ووضعه بين يدي الملك.

 

ويقوم التحالف النيابي ذي الأغلبية بدعم هذه الشخصية في تشكيل الحكومة القادمة، بشرط ان تكون التشكيلة بأكملها من خارج مجلس النواب، وذلك حتى لا يتدخل النواب في عمل الحكومة، ويحافظ على مبدأ استقلال السلطات الثلاث، ويتبنى هذا الاتجاه مجموعة من النواب ليست بالقليلة.

 

أما الاتجاه الثاني فيتمثل بان تقوم كل كتلة نيابية بتسمية شخصية واحدة ومحددة لرئيس الوزراء، ثم في المرحلة الثانية يتم تقريب وجهات النظر بين الكتل في اجتماع ثاني برئيس الديوان، يتم التوافق فيها على أسماء ثلاث شخصيات، يتم تقديمها للطراونة، يقوم بدوره بوضعها بين يدي الملك عبدالله الثاني لتكليف من يراه مناسبا منهم، وبذلك تكون اليد الطولى في تعيين رئيس الوزراء القادم بيد الملك، وبالتشاور مع مجلس النواب.

 

أما الاتجاه الثالث فيقوم على ان يتوافق النواب على جملة من المواصفات يتمتع بها الرئيس والاتفاق معه على البرنامج الاقتصادي والإصلاحي الذي يجب ان يلتزم به إمام مجلس النواب كخطة عمل لحكومته.

 

ومقابل ذلك تبقى صلاحيات تكليف الرئيس القادم بيد الملك وحده، حتى لا يتم مستقبلا التأثير على عمل رئيس الوزراء الذي تم تسميته من قبل النواب، ويبدو ان هذا الاتجاه هو الأبرز والأسهل الذي تسلكه الكتل. السبيل

 

يمكنكم التعليق عبر صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/hawajordan.net

 

 

 

 

 

 

تابعوا هوا الأردن على