آخر الأخبار
ticker الصين تتجه نحو حظر مقابض أبواب السيارات المخفية ticker وزيرة اميركية تعلن إلزامية كاميرات الجسم لكل ضباط الأمن الداخلي ticker دعوات لدول خليجية وعربية لحضور محادثات أميركية-إيرانية في إسطنبول ticker الأعلى للسكان يوضح سبب ارتفاع إصابات السرطان في الأردن ticker بالصور .. سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن ticker أكثر من 5 آلاف مستفيد من العقوبات البديلة خلال عامين بينهم 552 امرأة ticker النفط ينخفض وسط تهدئة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران ticker أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا .. وغرام 21 بـ 100.7 دينار ticker العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين ticker المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية ticker المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان ticker حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون ticker البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار ticker الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض ticker الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور ticker القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام ticker بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء ticker حسّان ينعى عبيدات: الأردن فقد أحد رجالاته البارزين ticker بيل وهيلاري كلينتون يوافقان على الشهادة في قضية إبستين ticker الفيصلي يتفوق على شباب بشرى في الدوري الممتاز لكرة السلة

المدني الديمقراطي: المستقيلون من الحزب لا يتجاوزون اصابع اليد

{title}
هوا الأردن -

أصدر المكتب التنفيذي للحزب المدني الديمقراطي، بيانا اليوم السبت، أكد فيه أنه يتابع باستغراب وأسف ما ينشر بين فترة وأخرى من ادعاءات مضللة عن الحزب، آخرها حول وجود "استقالات جماعية" وتصوير الحزب وكأنه في طريقه إلى الانهيار، وهي ادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة، ولا تمثل إلا محاولة مكشوفة وبائسة للتشويش على أعضاء الحزب وإرباك الرأي العام عبر تصوير الحزب وكأنه في أزمة.

وقال المكتب التنفيذي في بيانه، إن عدد المستقيلين من الحزب منذ انعقاد المؤتمر غير العادي بالواقع لا يتجاوز من الأعضاء عدد أصابع اليد، بينما استقبل الحزب في المقابل أعضاء جددا من بينهم شخصيات عامة وازنة، وهو ما يؤكد ثقة متزايدة في خط الحزب المدني الديمقراطي ونهجه، وكانت بعض الاستقالات نتيجة اختلاف في القناعات الفكرية والاقتصادية، حيث عبر بعض المستقيلين عن عدم انسجامهم مع مبادئ الحزب القائمة على العدالة الاجتماعية واقتصاد السوق الاجتماعي، ووجدوا أنفسهم أقرب إلى توجهات اقتصاد السوق الحر الرأسمالي، وقد احترم الحزب هذا الخيار واعتبره تعبيرا صريحا ومقدرا عن قناعات شخصية.

وأوضح الحزب، ان قلة أخرى لجأت إلى تحويل استقالاتها إلى أداة للتحريض والإساءة وتشويه صورة الحزب ونشر الأكاذيب عنه بالكلمة والصورة عبر وسائل الإعلام، "هذه الممارسات لا تشكل فقط مخالفة للنظام الأساسي للحزب وقواعد السلوك فيه وتستوجب المساءلة التنظيمية بل تندرج أيضا ضمن جرائم الذم والقدح والتحقير ونشر الأخبار الكاذبة التي يعاقب عليها القانون، ما يعرض أصحابها ومن يحرضهم للملاحقة الجزائية".

كما أكد أن من يقفون وراء هذه الحملات ورغم إعطائهم فرصا متكررة للمشاركة في تطوير الحزب وأدائه إلا أنهم لم يقدموا أي إنجاز أو جهد إيجابي بل سعوا إلى عرقلة العمل وتعطيله بكل السبل، بهدف واضح وهو إعاقة الإصلاحات التي باشر الحزب بتنفيذها من خلال مؤتمره غير العادي وهي إصلاحات جوهرية شملت إعادة الهيكلة التنظيمية وتوسيع المشاركة الداخلية، وتثبيت التمثيل النوعي للشباب والنساء وذوي الإعاقة، إلى جانب إطلاق مبادرات الحوار مع القوى الديمقراطية التي أثمرت عن ملتقى وحدة التيار الديمقراطي، وتطوير أدوات الإعلام والتواصل، والشروع في برامج تدريب وتأهيل للأعضاء.

وتساءل الحزب "ثم ما هي الرسالة الموجهة للشباب عند استخدام بعضهم أدوات التخريب لا للبناء الحزبي حيث الرأي والرأي الآخر الم نغادر مرحلة الأحكام العرفية لنعيد منطق هذه الأحكام من خلال أشخاص يعتقدون انهم اوصياء على العمل العام وبالذات عبر استثمار عفوية الشباب وصدق دواخلهم بما يناقض تماما هدف الإصلاح السياسي والحزبي".

وأوضح أن الحزب المدني الديمقراطي باعضائه ومؤيديه والمؤمنين بفكره هم عينة من هذا الشعب الأردني الأبي، ومن حق كل شخص ان يقرر البقاء او الانسحاب من اي حزب او وظيفة او عمل لكن ذلك يتم باحترام من عمل وتزامن معهم ويحفظ كينونة المكان الذي امضى به ردحاً من الزمن ويحافظ على ادبيات واخلاقيات الزمالة او الأسرة التي كان أحد اعضائها.

وختم المكتب التنفيذي بيانه بقوله: "الحزب المدني الديمقراطي بخير، ويمضي بخطوات ثابتة نحو ترسيخ حضوره كقوة سياسية فاعلة، أما محاولات التشويه والتضليل فهي لم تعد تقنع أحدا وأصبحت مستهلكة ومكررة ومكشوفة ولا تنال إلا من مصداقية أصحابها، بينما يواصل الحزب مساره بثقة نحو مزيد من الإنجاز والإصلاح".

تابعوا هوا الأردن على