آخر الأخبار
ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر ticker بودابست تنفي تقريراً عن مخطط روسي لاغتيال أوربان ticker ألمانيا تسعى لاتفاق دفاعي جديد مع اليابان لتعزيز التعاون العسكري ticker مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة ticker الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل ticker أمطار متفرقة اليوم وعدم استقرار جوي الأربعاء ticker بلدية سويمة تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت ticker محافظ نابلس يشيد بالكفاءة والمهنية العالية التي تتمتع به الكوادر الطبية الأردنية ticker رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم ticker الملك والرئيس الإندونيسي يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية ticker البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ticker قاليباف: تدمير البنية التحتية بالمنطقة اذا استُهدفت محطات الطاقة ticker مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية ticker 4 شهداء وجريح في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوب لبنان ticker الملك والسيسي يبحثان خطورة الاعتداءات وضرورة خفض التصعيد ticker الصحة العالمية: الحرب بلغت مرحلة خطيرة مع وقوع ضربات عند مواقع نووية ticker الأردن يحمّل اسرائيل مسؤولية اعتداءات على قُرى وبلدات شمال الضفة ticker ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو ticker ملاحة الأردن: ميناء العقبة لم يتأثر بالاوضاع حتى الآن ticker العجارمة: لايحق للنائب الكتابة خارج القبة في قضية ممنوع النشر فيها

الطيبي: خطة ترامب نُسقت مع نتنياهو مسبقاً

{title}
هوا الأردن -


الطيبي: نتنياهو يرفض تماما أي دور للسلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة

الطيبي: هدف نتنياهو هو إنهاء القضية الفلسطينية وليس محاربة حماس

هوا الأردن - 

قال رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير في الكنيست، النائب أحمد الطيبي، الأحد، إنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان على اطلاع مسبق على بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكّد الطيبي، أن ما يجري ليس صدفة، في ظل اجتماعات جرت مؤخرا بين نتنياهو وصهر ترامب، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف.

وأشار إلى أن الخطة الأميركية تتضمن 21 بندا، وقد تم تشاور نتنياهو بها مسبقا، وهو ما ينفي عنصر المفاجأة، لافتا إلى أن "ترامب لا يمكن أن يطرح هذه البنود دون التنسيق الكامل مع نتنياهو".

وبين أن الجانب الفلسطيني مغيب تماما عن النقاشات الدائرة بشأن هذه الخطة، موضحا أن الرد الإسرائيلي المتوقع غدا (الاثنين) سيكون "نعم، ولكن"، وذلك لنقل الكرة إلى ملعب حركة حماس، خاصة أن بعض البنود سبق وأن رفضتها الحركة خلال مفاوضات سابقة.

كما أوضح الطيبي أن نتنياهو يرفض تماما أي دور للسلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق شامل.

وشكك الطيبي بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن الإفراج الكامل عن الأسرى الفلسطينيين دون التوصل في المقابل إلى اتفاق واضح يشمل انسحابا إسرائيليا مجدولا، وإعادة الإعمار، وإدارة فلسطينية واضحة للقطاع، قائلا: "حماس أبدت استعدادها للخروج من الحكم، إلا أن نتنياهو يريد البقاء في غزة، مع احتفاظه بإمكانية شن حرب أو عملية عسكرية متى شاء، ليثبت لشركائه في الائتلاف أن الحرب لم تنتهِ بعد".

وفيما يتعلق بالتظاهرات المستمرة داخل إسرائيل، بين الطيبي أنها تهدف لوقف الحرب وإنجاز صفقة تبادل للمحتجزين، مشيرا إلى أن نتنياهو يعيش حالة من التوازن الحرج بين محاولة عدم إغضاب ترامب من جهة، وإرضاء شركائه في الائتلاف من جهة أخرى، وعلى رأسهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ووزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش اللذين هددا بإسقاط الحكومة إذا وافق نتنياهو على وقف الحرب دون موافقة الكابينت.

وقال إنّ ترامب يبالغ في توصيف الأمور منذ عودته إلى البيت الأبيض، والأوضاع على الأرض أكثر تعقيدا بكثير من الصورة التي يحاول رسمها.

وفيما يتعلق بخطة ترامب، أشار الطيبي، إلى إن حركة حماس لن ترفض الخطة الأميركية بشكل قاطع، بل ستدخل في دراسة تفاصيل بعض بنودها، مشيرا إلى أنه لا يوجد قبول أوتوماتيكي من أي طرف سواء من حماس أو إسرائيل.

وأكّد أن هدف نتنياهو ليس محاربة حركة حماس، بل إنهاء القضية الفلسطينية بشكل كامل، معتبرا أن هذا هو الهدف الحقيقي وراء السياسة الإسرائيلية الحالية، قائلا: "من يقتل ويحرّق ويصرح بأنه يريد إبادة الشعب الفلسطيني والتطهير العرقي، هو من يسعى لإنهاء القضية الفلسطينية".

وأكد الطيبي أن حكومة إسرائيل الحالية لا تعترف بوجود الشعب الفلسطيني ولا بحق تقرير المصير، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسهم في تنصل إسرائيل من المسؤولية، بما في ذلك الفشل في أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث رفض نتنياهو تحمل المسؤولية عن أي من هذه الأحداث.

تابعوا هوا الأردن على