آخر الأخبار
ticker أجواء صيفية عادية حتى الثلاثاء ticker الوحدات يتعاقد مع السنغاليين بولي سامبو وبافا ديوب ticker 24.84 مليون يورو القيمة السوقية لأندية دوري محترفي القدم ticker قراءة تحليلية: مشروع قانون الإدارة المحلية يتميز بإشراك المواطنين في تحديد أولويات المشاريع ticker قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين ticker بحضور العيسوي .. الشعر النبطي يستحضر تاريخ الأردن وقيادته الهاشمية ticker هكذا أصبحت سوريا معضلة استراتيجية لإسرائيل ticker تصدّع شارع في أبو علندا يكشف مغارة ويثير شبهة وجود دفائن ذهبية ticker الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل 30 دقيقة ticker وفاة شاب غرقاً داخل بركة سباحة في السلط ticker إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم ticker الأحوال المدنية تصدر 1600 وثيقة و950 شهادة رقمية السبت ticker بالأسماء .. انهاء خدمات أكثر من 100 موظف في التربية ticker الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل ticker 1800 اعتداء على خط مياه الديسي خلال 2025 ticker مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية" ticker إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران ticker الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم ticker الحكومة: إنجاز 92% من مستهدفات تحديث القطاع العام ticker البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم

مساعدة: دولة فلسطينية شرط أساسي لاستقرار الشرق الأوسط

{title}
هوا الأردن -

أكد الوزير والسفير الأردني الأسبق الدكتور أحمد خلف مساعدة، أن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مفترق طرق استراتيجي يتطلب الانتقال من إدارة الأزمات إلى معالجة جذور عدم الاستقرار، ضمن رؤية طويلة الأمد تقوم على الأمن الإنساني والشراكات المتوازنة.

وقال مساعدة، إن الأردن، ومن خلال نهجه القائم على الحوار والاعتدال، عمل على مدى عقود بهدوء وبشكل بنّاء مع الشركاء في المجتمع الأوروبي–الأطلسي في مجالات حفظ السلام، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، والاستجابة الإنسانية، معتبراً أن مكتب ارتباط الناتو في عمّان يدلل على الثقة في النهج الأردني ويشكل منصة عملية لتعزيز التنسيق وبناء الثقة وربط الرؤى الدولية بواقع المنطقة.

جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة حوارية في المؤتمر الذي نظمَته مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في روما برعاية مجلس الأمم المتحدة الدولي للاقتصاديات البيئية والتنمية ووزارة الخارجية الإيطالية ومنظمة حلف شمال الأطلسي وبمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية إيطاليا انتونيو تاجاني والامين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي والأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي عبد العزيز العويشق وبحضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والأكاديمية الأوروبية والعربية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار مساعدة إلى أن المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني تمثل جوهر أحد أقدم وأعمق أزمات المنطقة، مؤكداً أن غياب حل سياسي عادل ودائم يعيد الكرامة والحقوق ويُفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية، يظل عائقاً رئيسياً أمام أي منظومة أمنية مستدامة في الشرق الأوسط. وشدد على أن إنهاء المعاناة الإنسانية يجب أن يُنظر إليه كمصلحة استراتيجية، وليس فقط كالتزام أخلاقي.

وأوضح أن المنطقة لا يمكن اختزالها في مشاهد الصراع وحدها، لافتاً إلى تحولات استراتيجية متسارعة تعيد تشكيل أولويات الحلفاء في الفضاء الأوروبي–الأطلسي، ومن أبرزها إعادة تموضع الدور الأميركي، والانتقال من منطق الانخراط الشامل إلى مقاربات أكثر انتقائية تقوم على تقاسم الأعباء وبناء شراكات إقليمية متوازنة.

كما شدد الدكتور المساعده على أهمية تعزيز التماسك بين الأطر المؤسسية القائمة، في ظل تعدد المبادرات الأوروبية والأطلسية، مشيراً إلى أن قرارات قمة واشنطن الأخيرة، بما في ذلك التركيز على الجبهة الجنوبية، وتعيين ممثل خاص للجوار الجنوبي، وافتتاح مكتب ارتباط الناتو في عمّان، تعكس إدراكاً متزايداً بأن أمن الفضاء الأوروبي–الأطلسي يبدأ من الجنوب بقدر ما يبدأ من الشرق.

وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص الأدوات أو المبادرات، بل في القدرة على دمجها ضمن خارطة طريق منسجمة وقابلة للتنفيذ، تعالج قضايا الأمن الإنساني، والتعاون الاقتصادي، واستدامة الموارد، وبناء السلام.

وفي هذا السياق، دعا إلى مقاربة واقعية لسياسات الناتو تجاه الجوار الجنوبي، توازن بين متطلبات الدفاع الجماعي والانخراط البنّاء طويل الأمد، مستفيداً من دروس النجاح والإخفاق في تطبيق مفهوم الأمن التعاوني في المنطقة.

وتطرق مساعده إلى مجموعة من الأولويات المشتركة التي تفرض نفسها على الأجندة الإقليمية والدولية، من بينها التهديدات الهجينة وحملات التضليل، والتحول الطاقي وأمن المياه، وتداعيات التغير المناخي، والهجرة وحقوق الإنسان، إضافة إلى إعادة الإعمار والاستقرار بعد النزاعات، لا سيما في غزة وسوريا.
 

تابعوا هوا الأردن على