الملك يبحث مع قادة وزعماء تطورات الإقليم
بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في اتصال هاتفي، اليوم الأحد، التصعيد الإقليمي الخطير.
وأكد الزعيمان إدانتهما للاعتداء الإيراني على المملكتين وعلى دول عربية، لافتين إلى ضرورة الاحتكام للدبلوماسية والحوار لحل التوترات، دون تصدير الصراع إلى دول المنطقة.
وشدد جلالته على استمرار الأردن باتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
كما بحث جلالة الملك وجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، سبل خفض التصعيد الدائر في المنطقة، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد.
وشدد جلالته على أن الاعتداء الإيراني على أراضي المملكة وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية ينذر بتوسيع دائرة الصراع.
وأعرب جلالة الملك عن تقديره للجهود التي بذلتها الشقيقة عُمان لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة في سبيل الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى جلالته اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر، بحثا فيه سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة.
وأدان جلالته، خلال الاتصال، الاعتداء على أراضي الأردن وعدد من الدول العربية، محذرا من تداعيات هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد جلالة الملك أن التطورات الإقليمية الراهنة تتطلب تحركا فاعلا من المجتمع الدولي لخفض التصعيد.
من جانبه، ندد ستارمر بالهجمات الإيرانية على الأردن ودول عربية أخرى شريكة للمملكة المتحدة في المنطقة، معربا عن تضامن بلاده مع الأردن وهذه الدول ودعمها.
وأكد جلالته ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، ضرورة العمل المشترك لاستعادة التهدئة في الإقليم.
وأدان جلالته الاعتداءات التي استهدفت الأردن ودولا عربية، مشددا على أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها.
من جانبها، أعربت فون دير لاين عن إدانتها لهذه الهجمات غير المبررة، والتي تشكل خرقا لسيادة الدول وتعديا على القانون الدولي، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي إلى جانب الأردن والشركاء في المنطقة.
وتلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أكدا خلاله ضرورة التوصل الفوري إلى تهدئة شاملة في المنطقة.
وأكد جلالته أن الأردن مستمر في اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته وسلامة مواطنيه.
وأشار جلالة الملك إلى ضرورة وقف التصعيد الخطير في الإقليم، وتجنب امتداده لدول أخرى، والاحتكام إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية لحل الأزمات.
وتلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس العراقي الدكتور عبداللطيف رشيد، لبحث آخر المستجدات في المنطقة.
وأكد الزعيمان ضرورة احترام سيادة دول المنطقة، واستخدام القنوات الدبلوماسية لحل النزاعات.
وجرى التأكيد، خلال الاتصال، على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واستعادة التهدئة.
وتلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا من الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، بحثا خلاله التطورات في المنطقة.
وأكد جلالته استمرار الأردن باتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
من جانبه، أكد البرهان موقف السودان الثابت والداعم للأردن في مواجهة ما تتعرض له المملكة من عدوان يستهدف أمنها واستقرارها.
وبحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني تداعيات الأوضاع الخطيرة التي تشهدها المنطقة، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اليوم الأحد.
وأكد جلالته، خلال الاتصال الذي تلقاه، ضرورة وقف إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، مجددا إدانته لأي أعمال من شأنها المساس بسيادة الدول وسلامة شعوبها.
وتناول الاتصال أهمية التحرك العاجل لحشد موقف دولي يخفض من التصعيد الخطير ويستعيد الاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن وقوف بلاده إلى جانب الأردن، ومساندة المملكة فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة مواطنيها.
وكما تلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني ،الأحد، اتصالا هاتفيا من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، بحثا خلاله تداعيات المستجدات في المنطقة.
وشدد جلالته على أن الأردن ماض في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنه وسيادته وصون سلامة مواطنيه.
وأكد الجانبان ضرورة احترام سيادة الدول، واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والحوار لخفض التصعيد الراهن وتجنب اتساعه.
وكما بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، خلال اتصال هاتفي،الأحد، سبل التوصل إلى تهدئة شاملة تنهي التصعيد الخطير في المنطقة.
وأدان جلالته، خلال الاتصال، الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من الدول في المنطقة، والتي تشكل انتهاكا للقانون الدولي.
وأكد جلالة الملك أن الأردن يتخذ ما يلزم من الإجراءات لحماية سلامة مواطنيه والحفاظ على أمن المملكة وسيادتها.
من جانبه، حذر رئيس وزراء النرويج من خطورة التصعيد في الشرق الأوسط، مؤكدا ضرورة استخدام الحوار في التوصل لحل للصراع.
وتلقى جلالة الملك عبدﷲ الثاني اتصالا هاتفيا، الأحد، من الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، لبحث تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد جلالته أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من الدول العربية تمثل خرقا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأشار جلالة الملك إلى أن الأردن يواصل العمل مع الأشقاء والشركاء للتوصل إلى تهدئة شاملة.


















































