آخر الأخبار
ticker "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي ticker رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من لجان الأحياء والتوعية والاتصال بالزرقاء ticker الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 ticker بالأسماء .. تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية ticker عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء ticker السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية ticker عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية ticker مستوطنون يعتدون على الكنيسة الأرمنية في القدس ticker مهرجان جرش يسدل الستار على فعاليات دورته الأربعين ticker الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية ticker الصقور: أنا مرتاح وسنعتمد على أبناء الوحدات ticker الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة ticker الخرابشة: الحكومات أنفقت 50 مليون على مجمعات لم تحقق الاستفادة المطلوبة ticker تعديل لتعزيز حقوق المؤمن لهم و تقليل احتمالية تصفية شركات التأمين ticker تمديد تخفيض أسعار بيع أراضي مدن الصناعية لمدة 3 سنوات إضافية ticker تمديد الخصم على المخالفات المرورية المستحقة قبل 27 آذار ticker الأردن وقطر يبحثان تطوير العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة ticker اغلاق مؤقت على طريق اربد عمان بسبب تدهور مركبة ticker طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية ticker 4 أيام فاصلة .. مجلس النواب ينقلب على نفسه

هل تصمد واشنطن وتل أبيب في نِزال "عض الأصابع" مع طهران؟

{title}
هوا الأردن -

* شرق المتوسط ينزف بين "الوعد الإلهي" و"المكابشة" الكونية

* بعد عقدين وعشرات الحروب.. "الهلال الشيعي" يقف على مذبح صراع العمالقة

هوا الأردن - كتب سعد حتر 

وحدها شعوب شرق المتوسط - المدمّية منذ منتصف القرن الماضي - تدفع ثمن حروب الوكالة في الإقليم والصرِاع الخفي متعدد الجبهات للسيطرة على ثروات العالم وتوجيه مِقوده.

على مستوى الإقليم المشتعل، تستهدف الحرب الصهيو-أمريكية على إيران تجفيف منبع "الهلال الشيعي" بعد كسر قوسه الذي كان يمتد من طهران إلى بيروت، مرورا ببغداد ودمشق.

إذ تشكّل هذه الحرب أخطر حلقة في إعادة رسم التحالفات الجيوسياسية بعد ربع قرن وعشرات الحروب؛ أفضت إلى ضعضعة حزب الله اللبناني، إسقاط نظام الأسد وتحجيم المليشيات فوق القطرية في اليمن والعراق.

على أن هذه المقامرة غير المحسوبة نكشت "عش دبابير" في حضارة اعتادت تحريك البيادق على رقعة شطرنج الأمم بحرفية عالية ونفس طويل.

* مكاسرة إرادات

مقابل خسارة صف قيادتها الأول وتدمير العديد من منشآتها الأمنية-الاستخبارية-العسكرية، تراهن إيران على عامل الوقت لتكبيد الدولتين الغازيتين خسائر اقتصادية ومعنوية، على وقع عرقلة سلاسل التوريد وانفجار أسعار كوني؛ خصوصا للنفط والغاز.

ويبدو أنها استعدت لهذا السيناريو في غياب "الرأس" عبر تجهيز مراكز قيادة وسيطرة انشطارية عنقودية لإدارة المعركة حتى آخر نفس.
تخبط في الخندق الآخر

المتتبع لتصريحات ساكن البيت الأبيض وثعلب تل أبيب يرصد تخبطاً وتناقضاً في الرسائل، بما يوحي بسعي الأول لإنهاء القتال بأقل الخسائر مقابل إصرار الأخير على استمراره وصولا إلى إسقاط النظام في طهران. يمكن قراءة ذلك بين سطور تصريح ترمب الأخير: "قرار إنهاء الحرب مع إيران سيُتخذ بالتنسيق مع نتنياهو".

مآلات مقامرة الرجلين قد تحدّد شكل النظام العالمي في لحظة مفصلية؛ بعد قرن من التحولات الكبرى؛ من أفول الإمبراطوريات الأوروبية، إلى الثنائية القطبية بين واشنطن وموسكو بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وصولاً إلى انفراد الولايات المتحدة بقيادة العالم منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1990.

ومسرح الحرب يستعر بثلاثة مستويات- محلياً، إقليمياً ودولياً – كما تتداخل فيه العقيدة مع خبث السياسة، التكتلات الإقليمية مع أحادية القطبية في مواجهة صعود عمالقة الاقتصاد والتكنولوجيا.

* من يرمش أولاً؟

طول أمد الحرب يصب في مصلحة إيران، ومن ورائها التنين الصيني والدب الروسي المتوثبين لمقارعة أمريكا على درب تشكيل عالم متعدد الأقطاب.

في المقلب الآخر، تسعى إسرائيل إلى بسط هيمنتها على شرق المتوسط على أنقاض الهلال الشيعي وانحسار نفوذ تركيا، وسط تشتت بوصلة الدول العربية. أبعد من الإقليم، يطمح نتنياهو إلى مزاحمة العمالقة عبر تشكيل محور يضم المارد الهندي – رابع أكبر اقتصاد في العالم - لقطع الطريق على صعود محور بكين-موسكو.

* "آرماغيدون"!

على مستوى الإقليم المشتعل، تختلط العقائد بالجيوسياسة وتتقاطع الأسطورة مع الحسابات الاستراتيجية. إذ أن خندقي الصراع يستحضران نصوصاً دينية ملحمية حول نبوءة المنازلة الكبرى في "نهاية الزمان".

في الأثناء يتصاعد الحشد النفسي والعسكري والديني فوق جراح آلاف الضحايا وملايين اللاجئين/ النازحين والانهيارات الاقتصادية والمالية.

فهل تنجح واشنطن وتل أبيب في كسر عقدة الصراع العالمي في طهران وإرجاء كسر أحادية القطبية؟ وفي حال طال أمد الحرب، هل ستكون الكلفة دحرجة رأسي ترمب ونتنياهو سياسياً بالتوازي مع انهيار النظام الإير اني؟؛ وفق فلسفة: "علي وعلى أعدائي".

الجواب في انتخابات الكونغرس النصفية خريف 2026 وسادس انتخابات إسرائيلية متوقعة منذ 2019.

تجارب واشنطن الفاشلة في استعباد الشعوب وهدم الأوطان يمكن اختزالها بمقولة المؤرخ اليهودي نورمان فنكشتاين: "إذا شعرت يوماً أنك عديم الفائدة، فتذكر أن واشنطن استهلكت 20 عاماً وترليونات الدولارات وأربعة رؤساء لاستبدال طالبان بطالبان".

تابعوا هوا الأردن على