آخر الأخبار
ticker جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري ticker عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن ticker الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً ticker مهند الخطيب ناطقاً إعلامياً باسم وزارة التربية ticker برايتون يقصي مانشستر يونايتد من كأس الرابطة بعد ريمونتادا مثيرة ticker العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية ticker 2512 لاجئاً يمنياً في جيبوتي .. وتوقعات بارتفاع العدد إلى 10 آلاف ticker السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية ticker وزارة العدل: توجيه 5940 إنذاراً عدلياً إلكترونياً منذ نيسان ticker القيسي رئيساً لمجلس إدارة "الحرة الأردنية" خلفاً للسقاف ticker الملك سُيلقي خطاباً في "افتتاحية" الأمم المتحدة بنيويورك ticker الحوثيون يستهدفون "أرامكو" وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ ticker الحكومة: الـAI سيُغير طبيعة العديد من الوظائف ticker البنك الدولي: الأردن يمتلك قاعدة رقمية قوية ticker بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس ticker الحسين اربد يتعاقد مع المهاجم المغربي محمد الرايحي ticker الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ticker الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 ticker الملك يؤكد لعون وقوف الأردن إلى جانب اللبنانيين واستمرار دعمهم ticker الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023

الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار

{title}
هوا الأردن -

أكد خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي أنّ الضمان الاجتماعي لا يجوز أن يكون سبيلًا للإثراء ولا أن يبقى عند مستو حد الكفاف.

وقال الصبيحي: إنّ ظهور رواتب تقاعدية باهظة، يعد خللًا بنيويًا في النظام التأميني يستوجب مراجعة جذرية لآليات احتساب هذه الرواتب.

وبين أنّ واقع بيانات مؤسسة الضمان يكشف عن تباين صارخ يمس جوهر العدالة الاجتماعية حيث يوجد أمام المتابعين مشهد غير منطقي يتمثل بأنّ 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة.

وتاليًا نص ما كتبه الصبيحي:


​لقد أكدتُ مراراً أن جوهر الضمان الاجتماعي هو تحقيق "الكفاية الاجتماعية"، ولا يجوز أن يكون سبيلاً للإثراء، كما لا ينبغي أن يبقى عند مستو حد الكفاف.

من هذا المنظور، فإن ظهور رواتب تقاعدية "باهظة" يُعد خللاً بنيوياً في النظام التأميني، يستوجب مراجعة جذرية لآليات احتساب هذه الرواتب، إذ​يكشف واقع بيانات مؤسسة الضمان عن تباين صارخ يمس جوهر العدالة الاجتماعية، حيث نجد أمامنا مشهداً غير منطقي يتمثل بأن ​هناك ( 275 ) راتباً تقاعدياً (أصحابها ما زالوا على قيد الحياة أمدّ الله بأعمارهم) تزيد قيمتها على خمسة آلاف دينار، ويصل متوسطها إلى سبعة آلاف دينار، وتُرتّب كلفة سنوية باهظة على خزينة الضمان تصل إلى( 25 )مليون دينار.

و​في المقابل، يعاني( 32 ) ألف متقاعد "تراكمياً" من تدنّي رواتبهم التي تقل عن 200 دينار.

​هذه الأرقام تضعنا أمام تساؤل أخلاقي ووطني: أي منطقٍ هذا الذي يكرس "رفاهية البعض" على حساب "أمن العيش لآلاف العائلات".؟

​لديّ قناعة بأن معالجة هذا الخلل لا يمكن أن يُعدّ انتقاصاً من الحقوق، بل هي إعادة مأسسة ضرورية للعدالة الاجتماعية. ما يصبح معها دعم التعديل التشريعي المقترح في هذا الجانب واجباً وطنياً وهو ما يمكن أن يكون ضمن أحد مسارين:

المسار الأول: إما ​من خلال إعادة الاحتساب الإكتواري لهذه الرواتب الباهظة وفق كلفة إكتوارية عادلة، ووضع سقف منطقي يمنع التضخم غير المبرر في الرواتب التقاعدية.
المسار الثاني: أو من خلال ​الاقتطاع الاجتماعي التكافلي منها عبر فرض اقتطاع تكافلي على هذه الرواتب المرتفعة، كآلية فورية لإعادة التوازن وتوجيه هذه المبالغ لدعم فئات الرواتب المتدنيّة.

تقتضي العدالة في نظام الضمان أن نبدأ بتصويب هذا الخلل البنيوي الذي يمسّ توزيع الحقوق من خلال المطالبة بنظام تأميني يحمي الجميع ويحقق الغاية التي أُنشئ من أجلها، بعيداً عن تغليب مصلحة قلة على حساب أغلبية تستحق الكفاية.

الضرورة الاجتماعية والمصلحة الوطنية تقتضيان اتخاذ القرار التشريعي المناسب لحل هذا الخلل رضي من رضي وغضب من غضب.

تابعوا هوا الأردن على