آخر الأخبار
ticker مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي ticker إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون ticker بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وفلسطين ticker اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية ticker روسيا تصعّد دبلوماسياً وتغلق القنصلية الألمانية بسان بطرسبورغ ticker رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني ticker الأمن العام يشارك بتشييع النقيب نضال وحيد الادهش المعايطه ticker المحكمة الدستورية توقع ونظيرتها الفلسطينية مذكرة تفاهم ticker الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي ticker الأراضي: خلل تقني يعيق بعض الخدمات الالكترونية ونعمل على معالجته ticker الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز ticker محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسياً ticker 26 ألفاً سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال أسبـوع ticker إغلاق سوق تجاري كبير في جرش ticker الخريسات: توجه لوقف الاستيراد حال توفر إنتاج يلبي الاحتياجات ticker "جو حطاب" يبدأ تصوير وثائقيات عن الأردن.. ووادي رم أولى محطاته ticker إحالة قضية "المعلمة والطالبة" إلى محكمة الجنايات الكبرى ticker وزير الزراعة يرد على اتهامه بإغلاق الأبواب أمام الأزمات ticker سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية ticker القضاء الشرعي يحافظ على تماسك 9 آلاف أسرة

الروابدة: الأردن الشريك الوحيد للثورة الفلسطينية حتى عام 1939 .. ودورنا العربي منكور

{title}
هوا الأردن -

أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة أن الأردن هو الوحيد الذي يُتهم بالإقليمية، رغم أنه ليس كذلك، فالأردن منذ بدايته لم يكن منحصرًا في إقليم.

وقال الروابدة، خلال إلقائه محاضرة عن السردية الأردنية في جمعية آل عماري اليوم الأحد،، إن الأردن كان موجودًا ضمن الدولة السورية الفيصلية، وكان له 6 ممثلين في المؤتمر السوري الفيصلِي.

وبيّن أن معظم زعامات سوريا قدمت إلى عمّان بعد احتلال فرنسا لدمشق.

وفي الوقت الذي اتُّهمت فيه زعامات شمال الأردن بالأمية، اجتمعوا في أم قيس وكتبوا بيانًا للإنجليز، طالبوا فيه بإقامة دولة في الأردن، وعدم بيع الأراضي لليهود، والتمسك بالوقوف إلى جانب أشقائهم في فلسطين، بحسب الروابدة.

وأشار إلى أن المنطقة في الأردن تكوّنت في العهد العثماني من ثلاثة أقاليم؛ فشمال الأردن كان ضمن جبل عجلون الذي يتبع إداريًا لواء حوران، بينما كانت البلقاء مرتبطة بلوائها، ومركزه نابلس، ويتبع لبيروت.

وروى أن أهل بلاد الشام، بينهم الأردنيين، طلبوا من الشريف الحسين إرسال أحد أبنائه، ليس لإقامة دولة، وإنما لقيادة حربهم لتحرير البلاد، ولم يكن ضمن مخططاته تأسيس دولة في الأردن، مشيرًا إلى أن حكومة الشرق العربي تأسست بشكل مؤقت حينها للحفاظ على الآمال بإقامة دولة سورية كبرى واستثاء الأردن من وعد بلفور، وبدعم من قيادات تمثل معظم بلاد الشام.

وتابع أن الأردنيين هاجموا المستعمرات اليهودية، وناهضوا مبدأ وعد بلفور حتى قبل إقامة الدولة الأردنية، فالأردن كان الشريك الوحيد للثورة الفلسطينية حتى عام 1939.

وعن علاقة الأردن بالدول العربية، أكد أنها لم تحدث أي قضية في أي دولة عربية من دون دور أردني، لكن هذا الدور كان «منكورًا»، خاصة مع فلسطين، فالأردنيون ليسوا جيرانًا للفلسطينيين، وإنما شركاؤهم في القضية.

تابعوا هوا الأردن على